kayhan.ir

رمز الخبر: 80785
تأريخ النشر : 2018August15 - 21:24
"عمران خان" خلال اول زيارة رسمية لايران..

فرصة لتعميق علاقات طهران ـ اسلام آباد



طهران/كيهان العربي: في اول زيارة رسمية له خارج البلاد، من المقرر ان يزور رئيس وزراء باكستان المنتخب "عمران خان" ايران بعد اداء مراسم اليمنين الدستورية.

وقد حصل "عمران خان" زعيم حزب "حركة الانصاف" على ثقة الشعب في الانتخابات التي جرت مؤخرا في باكستان، حاملا شعار اجتثاث الفساد من البلاد وبالتنسيق مع التيارات الاسلامية.

وكان مبعوث الجمهورية الاسلامية الايرانية "مهدي هنر دوست" قد التقى الرابع من اغسطس بعمران خان وقدم له دعوة حسن روحاني. ولبى عمران خان دعوة رئيس الجمهورية "روحاني"، مؤكدا على ان يكون موعد زيارته لايران بعد تشكيل الكابينة الحكومية.

ومن المقرر ان يحدث "عمران خان" الى جانب نشاطاته السياسية حركة جديدة في مجال حقوق الانسان، فيما يتوقع المحللون ان تحصل تغييرات ملحوظة في علاقات باكستان مع الدول الخليجية. وقد تحدث "عمران خان" في اول حديث بعد فوزه بالانتخابات، عن ايران والسعودية بمثابة لاعبين سياسيين ستراتيجيين هامين في الشرق الاوسط، قائلا: ان حكومته ستعزز من علاقاتها مع ايران والسعودية، وان زيارته لايران تصب في هذا الهدف.

وحول الحرب في اليمن شدد "عمران خان" على ان بلاده لا تشترك في حروب الشرق الاوسط، الموقف الذي يتماهى واللجنة الثورية العليا في اليمن، فيما كان رئيس وزراء باكستان السابق "نواز شريف" قد اعلن ان بلاده ستقف الى جانب السعودية اذا تعرضت لاي تهديد امني. كما واعرب "عمران خان" خلال اجتماعه الاسبوع الماضي مع سفير ايران لدى اسلام آباد عن رغبته لتمتين العلاقات مع طهران مقترحا التوسط بين ايران والسعودية.

ويتمتع "عمران خان" برؤية مختلفة عن الساسة الباكستانيين السابقين بخصوص العلاقة مع اميركا، فخلال لقائه "جون هوفر" مساعد السفير الاميركي لدى اسلام آباد، قال رئيس وزراء باكستان المنتخب؛ ان علاقات اسلام آباد و واشطن عرضة لتأرجح ملحوظ، والمشكلة الاساسية تكمن في ان باكستان لا تثق باميركا، مؤكدا ان علاقة اسلام آباد وواشنطن قد قطعت مسيرا خاطئا، وينبغي ان تؤسس على مصالح الجانبين.

واعتبر "عمران خان" الحياة البسيطة للامام الخميني(ره) عبرة لشباب بلاده مؤكدا؛ "على الجميع لاسيما الشباب ان يعلموا، ان تاريخ البشرية لم يعظم انسانا لثروته، وانما يفتخر باناس جعلوا حياتهم بخدمة الآخرين. وتعلمون كم كان لشاه ايران ملكا وجبروتا الا ان الامام الخميني تمكن من ازاحته، بعد ان زاد ظلم الشاه لشعبه. وحينها زار "محمد رضا شاه" باكستان ولم يبد الجيش وقوى الشرطة اي رغبة في مشاطرته باطلاق النار على المواطنين. ويوم فرار الشاه من ايران ـ وهو الذي كان يعتبر نفسه لا مثيل له وشخصية عظيمة ـ لم يبد اي بلد تعاطفا معه ولا حتى دفنه في ارضها، فقد كان ميتا ولكن لم يستعد اي بلد السماح لدفنه عندها، وهذه اضحت عبرة للجميع."

وحول تشييع جثمان الامام الخميني الراحل، قال "عمران خان"؛ وانظروا الى تشييع جنازة الامام الخميني، اذ هم اكثر من ثلاثة ملايين شخص لحمل جنازته، اتعلمون لماذا؟ لان الخميني وعلى العكس من الشاه لم تكن لديه حياة بذخ وترف وحول قصور الشاه الى متاحف، واختار الحياة البسيطة. وقصده بذلك ان هذه اموال الشعب ولا نريد ان نحكم باموال الناس. واليوم لا توجد منطقة لا تحيي ذكر الامام، ولاجل حياته البسيطة يعشقه الناس.