kayhan.ir

رمز الخبر: 80746
تأريخ النشر : 2018August14 - 20:58
مؤكدة أنه تحضر في وجدان كل بحريني الحاجة الماسة لوطن جامع يبنى على أسس المواطنة المتساوية..

الوفاق: البحرين تعيش أسوأ مرحلة في تاريخها لغياب دولة المؤسسات والقانون وانهيار حالة التعايش



* الشيخ عبد الله الصالح: البحرين لم يستقل لا من الاحتلال البريطاني ولا من السعوديّ

* مرتضى السندي: شعبنا يرفض الوجود العسكري الأجنبي وبإمكانه أن يحول منطقة الحرية الى جحيم للاميركان

كيهان العربي – خاص:- أصدرت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية بياناً في ذكرى استقلال البحرين المصادف في الرابع عشر من آب/ اغسطس اكدت فيه ان البحرين تعيش أسوأ مرحلة في تاريخها بسبب غياب دولة المؤسسات والقانون وانهيار حالة التعايش بين الحكم وشريحة واسعة من المجتمع وغياب التوافق الوطني وانفراط العقد الاجتماعي.

وقالت الوفاق ان ذكرى الاستقلال تحضر في وجدان كل البحرينيين الحاجة الماسة والضرورية لبناء وطن جامع يبنى على اسس المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات، واعتماد الحكم الرشيد في ادارة شؤون الدولة وتحكيم المسار الديمقراطي في تشكيل الواقع السياسي.

واكدت الوفاق ان كل التراجعات والازمات والمشكلات الدستورية و السياسية والوجودية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية والأمنية التي تعيش البحرين تحت ضغطها ناتجة عن تحكيم لغة القوة والإستعلاء والإستفراد التي لم ولن تنتج وطناً، وان كل هذه الأزمات في طريقها للإتساع والتغول أكثر ما لم تتجه الامور نحو تحكيم مبدأ المواطنة واعتماد الخيار الديمقراطي وترسيخ العدالة والمسؤولية الوطنية.

من جانبه قال سماحة الشيخ عبد الله الصالح بمناسبة «عيد الاستقلال»، إنّ شعب البحرين يحتفل كلّ عام في 14 أغسطس بعيد الاستقلال عن المحتلّ البريطانيّ بما يذكّر بنضالات الآباء والإخوة الذين ناضلوا من أجل الحصول على هذا الاستقلال.

وأردف أنّه في الحقيقة لم يصل الشعب البحرانيّ حتى هذا اليوم الى الاستقلال، فلا يوجد استقلال في البحرين، موضحًا أنّ سبب ذلك يعود الى الوجود البريطانيّ الدائم، فمن يحقّق مع أبناء الشعب كانوا بريطانيّين، سواء في العام 1980 أم في العام 1990، وحتى في سنوات هذه الثورة المباركة.

وأضاف: نحن لم نستقلّ لا من البريطانيّين ولا من الاحتلال السعوديّ ولا من الاحتلال الخليفيّ الجاثم على صدورنا.

وشدّد على أنّ الاستقلال الحقيقيّ هو أن يكون شعب البحرين صاحب إرادة حرّة يقرّر ما يشاء، وله الحقّ في تقرير مصيره، يختار من يشاء لحكمه ويعزل من يشاء، وألا يكون مرتبطًا بأيّ من الأحلاف الإقليميّة ولا الدوليّة في المنطقة التي تهيمن وتستغلّ شعوب المنطقة من أجل تحقيق مصالحها الخاصّة.

وأمل في أن يصل الشعب البحرانيّ إلى استقلال حقيقيّ يكون هو فيه صاحب السيادة ومصدر السلطات جميعًا.

وفي الاطار ذاته جدد السيد مرتضى السندي رفض الشعب البحرانيّ للوجود العسكري في البحرين، وأكد بأن "الشعب بإمكانه أن يحول مكان راحة الأميركيين في البحرين الى جحيم، في إشارة إلى موقع القاعدة الأميركية في بلدة الجفير.

وفي كلمة للسيد السندي مساء الاثنين ١٣ أغسطس ٢٠١٨ ضمن فعالية خاصة بذكرى استقلال البحرين الذي صادف يوم الثلاثاء ١٤ أغسطس، أوضح بأن هناك "تحركا أمريكيا للتصدي للحراك الشعبي والثوري في البحرين”، وقال أنه "بإمكان شعب البحرين أن يُحوّل منطقة الحرية (في الجفير) إلى منطقة جحيم للأمريكان.

ودعا السيد السندي الأمريكيين لمراجعة حساباتهم تجاه أبناء الشعب البحراني، "وأن عليهم ألا يستعدوا الشعب.

وقال: شعب البحرين حتى اليوم لم يتخذ إجراءات ضد الوجود الأمريكي في البحرين، ولكن في حال استمر الوجود الأمريكي والقاعدة والأسطول الأمريكي في البحرين في تعديه على أبناء الشعب البحراني، وفي مساندته للنظام الخليفي، فإن هذا الأمر قد يدفع إلى أمر آخر.

وجاء ذلك خلال ندوة أقامها تيار الوفاء الإسلامي وحركة الحريات والديمقراطية (حق) تحت عنوان "القواعد الأجنبية في البحرين”، وأشار السيد السندي خلالها لتاريخ الوجود الأمريكي في البلاد، كما عُرض فيلم قصير حول القاعدة البريطانية الجديدة التي تم تدشينها مؤخرا.