"القسام ": أي "عمل غبي" يرتكبه العدو سيكلفه دمارًا وسيواجه شيئاً لم يعرفه سواءً في ماهيته أو كميته
*ألعاب ومفرقعات الاطفال النارية تثير مخاوف الجيش "الإسرائيلي" في القدس
غزة – وكالات: حذرت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، الاحتلال الاسرائيلي من اقتراف أي "عمل غبي"، مؤكدةً بأن ذلك سيكلفه دمارًا وألمًا لا يطيقه.
وفي رسالة باللغة العبرية، وجهها محرر الشؤون العبرية، في الموقع الإلكتروني الرسمي لكتائب القسام، قال: "يستحسن للعدو ألا ينجرف في إيهام نفسه، فإن أي عملٍ غبيٍ يصدر عنه سيكلفه دماراً وألماً لا يطيقه، سيكون شيئاً لم يعرفه من قبل سواءً في ماهيته أو في كميته".
وجاءت الرسالة تحت عنوان "متى لا نقاتل العدو؟"، مجيبا أن ذلك "عندما يتوقف (الاحتلال) عن كونه عدواً ولن يتوقف، فإن العقرب وإن أراد صادقاً أن يتغير وأن يتوقف عن اللدغ، فإن الإبرة في أعلى ذيله تغريه وتعيده إلى طبيعته المتجذرة في كينونته.”
ويأتي تحذير كتائب القسام، في غمرة، تلويح مسؤولين صهاينة باستئناف جرائم الاغتيالات في قطاع غزة.
وقال المحرر: "عندما يكون تنظيم حماس مقاتلٌ لأجل الحرية، تقف مصلحة شعبه في مقدمةِ أولوياته، فإنه حتى مع عدوٍ غادرٍ ووحشي، يستخدم بين الحين والآخر وبحسب الحاجة الوطنية تكتيك "مرة حوار ومرة نار" بينما شعاره الثابت "لن نكف حتى تتحقق كل الأهداف".
وأضاف "فأن نخفض الوتيرة شيئاً ما أحياناً يكون مطلوباً، لكن ما دُمنا مغروسين في أرضنا فنحن في نوبة حراسة.”
وأشار إلى أن اتفاقات وقف إطلاق النار؟! مع الاحتلال "محطاتٌ على الطريق يوجبها الواقع حتى إشعارٍ آخر"، مؤكدًا أنها تتغير في اللحظة التي يتغير فيها الواقع.
ومع ذلك نبّه إلى أن حماس "لا تُخلّ أبداً باتفاق وقّعت عليه، حتى وإن كان مع عدوٍ غادرٍ ووحشي"، مستدركًا أن الاحتلال "بطلٌ تاريخيٌ في نقض العهود".
وأضاف "هذا العدو يقال أنه ذكيٌ ومثابرُ ويقظ، لكن في نفس الوقت هو متعجرفٌ ومُعتدٍ ودينه الانتقام، وهذه الثلاث الأخيرة إضافة إلى كونه مغتصبٌ، سارقٌ، ومحتل تصبح وصفةً انتحاريةً مجربةً تضمنُ له انهياراتٍ ذاتية ستسهل علينا الضربة القاضية ضده".
من جانبه أقدم جيش الاحتلال الصهييوني امس الاثنين، على مصادرة ألعاب ومفرقعات نارية من عدّة قرى فلسطينية تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس المحتلة.
وقال جيش الاحتلال، في بيانٍ له: إن هذا الإجراء جاء في إطار "حملة واسعة لإحباط استخدام المفرقعات والألعاب النارية في عمليات الإرهاب الشعبي"، حسب ادعائه.
وأضاف أنه صودرت 92 عبوة من الألعاب النارية، لافتًا إلى أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عمله ضد ما أسماه بـ"الإرهاب الشعبي"، على حد تعبيره.
وبات الشبان الفلسطينيون يستخدمون الألعاب النارية وسيلةً لمقاومة الاحتلال إلى جانب رشق الحجارة والزجاجات الحارقة "المولوتوف"، وقد برزت هذه الظاهرة مع اندلاع انتفاضة القدس مطلع تشرين أول/ أكتوبر 2015.
ويستهدف الشبان المستوطنات والبؤر الاستيطانية المُقامة بين الأحياء العربية الفلسطينية في القدس وضواحيها، من خلال تلك الألعاب النارية.