kayhan.ir

رمز الخبر: 80550
تأريخ النشر : 2018August12 - 20:57
مشيرا الى وجود تدخلات خارجية ومحاولات وضغوطات اميركية سعودية..

الفتح: واشنطن لن تستطيع فرض مرشحها لرئاسة الوزراء على الكتل السياسية

بغداد – وكالات: اكد عضو تحالف الفتح طه درع، امس الاحد أن ائتلاف الفتح قادر على تشكيل الكتلة الاكبر وبشكل يضمن إلتحاق الكتل الاخرى بها، فيما شدد أن واشنطن لن تستطيع فرض مرشحها لمنصب رئيس الوزراء على الكتل السياسية الفائزة بالانتخابات.

وقال درع في حديث تابعته المسلة، إن "الكتلة الاكبر مازالت ملامحها غير واضحة حتى اللحظة، لكن نعتقد ان كتلة الفتح لديها تفاهمات وحوارات واضحة ووصلت في البعض منها الى مراحل متقدمة جدا"، لافتا الى أن "كتلة الفتح قادرة على تشكيل الكتلة الاكبر بما يضمن التحاق الكتل الاخرى بها".

واضاف درع، أن "الخطوات الحقيقية والفعلية لتشكيل الكتلة الاكبر ستكون بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج كي تكون التفاهمات واضحة ومبنية على نتائج رسمية"، لافتا الى أن "هناك تدخلات خارجية ومحاولات وضغوطات امريكية سعودية لتوجيه مفاوضات تشكيل الكتلة الاكبر بشكل يخدمها من خلال محاولة توجيه البوصلة باتجاه مرشح تدعمه لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء".

واكد درع، أن "الضغوطات الخارجية لايمكن انكارها لكن بالنهاية فان الكتل السياسية هي صاحبة القرار باختيار من توقع معه على تشكيل الكتلة الاكبر"، مشددا "لن يتمكن الضاغط الامريكي من الوصول الى مايريده او فرض المرشح الذي تريده على الاخرين".

وتشهد الساحة السياسية نشاط سياسي مكثف من الكتل السياسية الفائزة لتشكيل الكتلة الاكبر التي ستكلف بتشكيل الحكومة المقبلة.

بدوره حذر الناطق الرسمي للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله محمد محيي امس الاحد من المحاولات الأميركية لإبتزاز العراق وأستنزاف قدراته”.

وقال محيي في تصريح خاص "للاتجاه” إن أمريكا تحاول ان تبقي تهديد داعش والمجاميع الإرهابية قائما لتتخذه وسيلة لابتزاز العراق واستنزاف قدراته ومنعه من الاستقرار”.

وأضاف أن أميركا تحاول أيضاً أن تتخذ من تلك التهديدات ذريعة لبقاء قواتها في العراق بحجة محاربة داعش, في الوقت الذي يعلم القاصي والداني ان أمريكا وحلفائها في المنطقة وبالخصوص السعودية هي من دعمت وسلحت جميع المجاميع الاجرامية في العراق وسوريا وارادت من خلالها ان تغير خارطة المنطقة بعد ان تنشر الفوضى والإرهاب والقتل والتهجير”.

ولفت الناطق الرسمي إلى أن أميركا تريد أدامة تواجدها وتدخلها المباشر في الشؤون الداخلية العراقية وكذلك تعمل على زرع خلايا نائمة في بعض المناطق تحركها متى ما تشاء, وتتخذها غطاء لعمليات استهداف محتملة لفصائل المقاومة والحشد الشعبي والانتقام من محور المقاومة الذي هزم داعش وافشل مخططاتها في العراق وسوريا”.

من جهته أكد تحالف "سائرون"، عدم وجود أية تحالفات راسخة حتى اللحظة، فيما رأى أن مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات، سيدفع الكتل الفائزة للإسراع في حسم مواقفها.

وقال القيادي في التحالف، رائد فهمي، في تصريحات صحفية، تابعتها "الاتجاه برس" ، إن "قرب مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات، سيدفع الكتل الفائزة للإسراع في حسم مواقفها".

وأضاف، أن "بدء سريان التوقيتات الدستورية هو الآخر سيدفع الكتل الفائزة لتكثيف اتصالاتها ولقاءاتها بشأن تشكيل الكتلة الأكبر، ولكن حتى هذه اللحظة لم تتشكل تحالفات راسخة تؤسس لهذه الكتلة".

وأوضح، أن "موقف تحالف سائرون واضح، إذ حددت النقاط الأربعين التي وردت في بيان السيد مقتدى الصدر، وثمة نقاط غير قابلة للتفاوض، لأنها تحدد طبيعة البرنامج الحكومي وهويته".

من جانب اخر نفى مسؤول الحركات في عمليات الحشد الشعبي جواد كاظم الانباء التي ترددت خلال الايام الماضية بشأن انسحاب قوات الحشد من قاطع نينوى، موضحاً :" ان ما جرى هو اعادة انتشار للقطعات بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة ".

وقال كاظم في تصريح إن "ما تردد مؤخرا بشأن انسحاب قوات الحشد الشعبي من قاطع محافظة نينوى أمر عار عن الصحة تماما"، مؤكدا "عدم وجود اي عمليات انسحاب من القاطع ".

وأضاف أن "ما يجري هو إعادة انتشار للقطعات بأمر وتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة ، مشيراً إلى أن "محافظة نينوى تتمتع اليوم باستقرار أمني كبير بفضل التعاون الموجود بين القوات الأمنية والحشد الشعبي والاهالي".

من جهة اخرى كشف رئيس مجلس إنقاذ الانبار حميد الهايس عن ظهور جديد لمجاميع داعش الارهابية في قضاء الرطبة غربي الانبار.

واوضح الهايس إن القوات الأمريكية توفر الحماية الكاملة لتحرك الإرهابيين وتمنع وصول القوات الأمنية والحشد الشعبي لاستهداف مجاميع داعش داخل المحافظة, مبينا إن القوات الأمريكية تستغل قاعدتي الحبانية وعين الأسد في الانبار لفرض تواجدها العسكري وتمويل المجاميع الإرهابية بالسلاح وتوفير الحماية لها، واشار الهايس الى إن عدد القوات الأمريكية القتالية في القاعدتين تجاوز الأربعة الإلف جندي حتى الان.