kayhan.ir

رمز الخبر: 80545
تأريخ النشر : 2018August11 - 20:53
مؤكداً سنقف الى جانب جيراننا كما فعلنا في الماضي..

ظريف: لن يلتقي مسؤولو ايران وأميركا في نيويورك وعُمان لم تنقل رسالة من واشنطن



* فرح "ترامب" بفرض مشاكل اقتصادية على تركيا أمر مخز ومخجل

طهران – كيهان العربي:- اعتبر وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف فرح الرئيس الاميركي "دونالد ترامب" في فرض المشاكل الاقتصادية على حليفتها في الناتو تركيا، امرا يبعث على الخجل.

وفي تغريدة له في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر” أمس السبت حذّر الوزير ظريف، الرئيس الاميركي "ترامب"، بانه إن لم يقلع عن ادمانه على فرض الحظر والغطرسة فان العالم كله سيتوحد ضد واشنطن لارغامها على ذلك.

وكتب وزير الخارجية في تغريدته، ان نشوة ترامب في فرض مصاعب اقتصادية على تركيا الحليفة في الناتو، امر يبعث على الخجل.

واضاف: على اميركا الاقلاع عن ادمانها على فرض الحظر والغطرسة ودون ذلك فان العالم كله سيتوحد في النهاية (ضد اميركا)- بما يتجاوز الادانات الشفهية والكلامية – لارغامها (اميركا) على القيام بذلك.

واكد وزير الخارجية دعم طهران لانقرة واضاف: لقد وقفنا الى جانب جيراننا سابقا ونفعل الشيء ذاته الان ايضا.

وفي اعقاب رفض تركيا الافراج عن القس الأميركي "آندرو برنسون" قامت اميركا بفرض حظر على اقتصادي على تركيا وعلى بعض المسؤولين منهم وزيري الداخلية والعدل التركيين.

ورد وزير الخارجية على سؤال حول؛ هل من المقرر أن تلتقي في المستقبل القريب مع المسؤولين الأمريكيين ومن بينهم بامبيو؟ قائلاً: كلا؛ لن ينعقد هذا اللقاء.

وحول تحليل بعض وسائل الإعلام حول احتمالية عقد لقاء بين المسؤولين الإيرانيين والأميركيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال الوزير ظريف: كلا.. ليس مقرراً إجراء لقاء، أعلنا مواقفنا مرارا. كما جرى إعلان موقف رسمي من قبل الرئيس روحاني ومن قبلنا حول مقترح ترامب الأخير، الأميركيون ليسوا محط استئمان. كما أنهم منهمكون بإدمانهم، فإدمان فرض الحظر لن يتيح المجال لإجراء أي حوار.

وحول ؛ هل حمل الجانب العماني رسالة من اميركا؟ قال وزير الخارجية: كلا ليست رسالة وليس هناك أي رسالة.

وقال حول زياراته المتكررة الى عمان وكذلك الزيارة المحتمل أن يقوم بها السيد بن علوي الى طهران التي تعزز احتمال أن تلعب سلطنة عمان دور الوسيط، أعرب الدكتور ظريف: في الأصل نحن في سياستنا الخارجية نقيم علاقات جانبية مع الجيران والأصدقاء، وتبادل الزيارات مع دولة ما لا يعني متابعة هدف ثالث.