الأوساط الشعبية والسياسية والدينية في العراق تواصل تضامنها مع ايران رفضا لاجراءات الحظر الأميركية الجديدة
* الاحزاب والقوى السياسية العراقية: الحظر الأميركي لن يتمكن من الزام العراق في تغيير تعامله مع الجارة ايران
* المتظاهرون: نرفض قرار العبادي و لن نكون جزءاً في الظلم والحصار على الجمهورية الاسلامية في ايران
* نثنثي على مواقف ايران الداعمة للعراق ورفضها للحصار الغربي عليهم في تسعينيات القرن الماضي
النجف الاشرف – وكالات انباء:- تواصل الأوساط الشعبية والسياسية والدينية في العراق تضامنها مع الجارة ايران رفضا لاجراءات الحظر الأميركية الجديدة.
كما يتواصل الرفض الشعبي والسياسي العراقي لموقف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تجاه الحظر الامريكي ضد الجمهورية الاسلامية في ايران.
ففي مدينة النجف الاشرف، تجمع حشد كبير من المواطنين في ساحة ثورة العشرين، مؤكدين أن الشعبَ العراقي ليس تابعاً للولايات المتحدة، وأن العراقيين غير موافقين على قرار العبادي.
وأثنى المتظاهرون على مواقف طهران الداعمة للعراق ورفضها للحصار الغربي عليهم في تسعينياتِ القرنِ الماضي، وأكدوا أن الشعبَ العراقي لن يتخلى عن ايران، ويرفض قرارَ الحظر الأميركي بحقِها.
وقال المتظاهرون: لن نكون جزءاً في الظلم والحصار على الجمهورية الاسلامية في ايران .
بدوره أشاد المرجع الديني العراقي آية الله السيد محمد تقي المدرسي، من محاولات ما وصفها دق أسفين الخلاف بين الشعبين العراقي والايراني.
واكد السيد المدرسي أن صلة الشعب العراقي بأشقائه أقوى من كل المكائد وإنه لن ينسى ما أسداه الشعب الايراني في أيام المحنة الكبرى عند دحر الإرهابيين ودعم الإقتصاد في أحلك الظروف.
اما مفتي اهل السنة والجماعة في العراق الشيخ مهدي الصميدعي انتقد تصريحات العبادي وقال في خطبة، انه سيكون اول المدافعين عن ايران، مضيفا انه لن يرضى ان يكون للعراق ولو رأيا في اذية شعوب المنطقة.
من جهتها اكدت الاحزاب والقوى السياسية العراقية استنكارها وادانتها للحظر الأميركي على ايران، معتبرة انها لن تلزم العراق في تغيير تعامله مع ايران.
وخاطب المتظاهرون العبادي قائلين: الدول العربية ارسلت لك "داعش" وقتلت ودمرت العراق وعاثت في الارض فساداً بينما الجمهورية الاسلامية في ايران فتحت أبوابها وأرسلت لك المعدات الحربية والخبراء للقضاء على "داعش".
وقالوا: هذا تصرف ظالم وأميركا كشرت أنيابها العفنة بفرض الحصار على الشعب الايراني.
واعتبر العراقيون الحظر محاولة لاستهداف الشعب الايراني كما حصل للشعب العراقي أيام الحصار.
في هذا الاطار اكدت الاحزاب والقوى السياسية العراقية استنكارها وادانتها للحظر الأميركي على ايران، معتبرة انها لن تلزم العراق في تغيير تعامله مع ايران.
واعتبر المواطنون العراقيون الحظر محاولة لاستهداف الشعب الايراني كما حصل للشعب العراقي أيام الحصار.
فبعد ان فرضت الولايات المتحدة الاميركية الحظر الاحادي الجانب على الجمهورية الاسلامية الايرانية، سارعت القوى السياسية العراقية وعلى أختلاف توجهاتها لادانة واستنكار اجراءات الحظر واعلان عدم الالتزام والعمل بها، حيث وصفت تدابير الحظر هذه بالجائرة وانها لا تستند لاي مسوغ قانوني ودولي، فضلا عن انها احادية، وأكدت قوى سياسية انها متمسكة بوقوفها الى جانب الشعب الايراني الذي ساند العراقيين في ازماته.
وقال المتحدث الرسمي بأسم كتائب حزب الله، محمد محي: ايران كانت الدولة الاولى التي وقفت الى جانب الشعب العراقي، لذلك نحن اليوم امام موقفين، موقف يمثل الحكومة العراقية بشخص السيد العبادي، ونحن نعتقد ان هذا الموقف شخصي لا يمثل الشعب العراق ولا يمثل حتى الحكومة العراقية والقوى السياسية، والموقف المقابل هو موقف القوى العراقية وجماهير الشعب العراقي بما تمثله من امتدادات واسعة وشرائح متنوعة، هذا الموقف رافض بشكل قاطع لأي نوع من انواع العقوبات ضد الجمهورية الإسلامية.
وفي ظل تفعيل اجراءات الحظر الاميركية على ايران، يشدد العراقيون على ان يكون ثمة دعم عراقي واسع للجمهورية الاسلامية في ايران، فالعراق يرتبط مع ايران بعدة اتفاقيات في مختلف المجالات، فضلا عن تبادل تجاري يصل لمليارات الدولارات.
وقال الكاتب والمحلل السياسي حسين الكناني: هذه المسؤولية ايضا مسؤولية الشعب العراقي ان يقف مع الحكومة الايرانية من اجل كسر وافشال هذا المخطط، وهنالك الكثير من الشركات والتجار يتعاملون ولن يتأثروا بهذه العقوبات، وبالتالي مسألة التبادل التجاري والعمل الاقتصادي مستمرة ولن تتوقف.