kayhan.ir

رمز الخبر: 80485
تأريخ النشر : 2018August11 - 20:43
التي يُطلقها الشبان الفلسطينيون من قطاع غزة باتجاه الأراضي المحتلة..

نيران بالونات المقاومة الحارقة تلتهم سبعة مستوطنات في غلاف غزة

القدس المحتلة – وكالات: ذكرت مصادر عبرية أن سبعة حرائق اندلعت منذ صباح امس السبت، في مستوطنات غلاف قطاع غزة بفعل الطائرات الورقية.

وأفادت وسائل إعلام عبرية، أن طواقم الإطفاء الإسرائيلية تعاملت مع 7 حرائق في غابات وبساتين عدد من المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، والمقامة على أراضي الفلسطينيين عام 1948، وذلك على مدار اليوم.

وأضافت أن الحرائق اندلعت بفعل الطائرات الورقية والبالونات المحمّلة بالمواد المشتعلة والزجاجات الحارقة، والتي يُطلقها الشبان الفلسطينيون من قطاع غزة باتجاه الأراضي المحتلة.

وأشارت إلى أن موظفي شركة الكهرباء الإسرائيلية تعاملوا مع إحدى الطائرات الورقية التي وُصفت بـ”الضخمة” والتي سقطت على خط الجهد العالي في "كيبوتس صوفا”، ما أدى لانقطاع الكهرباء لفترة معيّنة، حتى تم إزالتها.

وفي ذكرى "يوم الأرض" الفلسطيني (30 من شهر آذار/ مارس الماضي) بدأ الفلسطينيون حركة احتجاجية أطلقوا عليها اسم "مسيرات العودة"، مُطالبين بتفعيل "حق العودة" للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.

وبعد أسابيع من بدء تلك المسيرات، أدخل الشبان الفلسطينيون أداة جديدة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي من خلال إطلاق طائرات ورقية وبالونات محمّلة بالمواد المشتعلة (زجاجات حارقة، عبوّات ناسفة) باتجاه المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، أسفرت عن إحراق مساحات واسعة من الأحراش والحقول والغابات.

ونتيجة لذلك، أصبح الجيش الإسرائيلي يُلاحق كل من يُطلق طائرة أو بالونًا من خلال إطلاق النار عليه سواء من خلال طائراته أو قناصيه.

وأوضحت القناة الثانية في التلفزيون العبري، مؤخرًا، أن الأضرار الناجمة عن الحرائق التي اندلعت في المستوطنات الواقعة في غلاف قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، قُدّرت بثلاثين مليون شيكل (8 ملايين دولار).

من جهته حذر الاتحاد الأوروبي، من قرب اندلاع نزاع جديد بين "إسرائيل" وقطاع غزة بعد المواجهات الأخيرة، داعياً إلى عدم تعريض مزيد من المدنيين للخطر.

وقالت متحدثة باسم الاتحاد للشؤون الخارجية في بيان أن "تصعيد العنف في الأيام الأخيرة أدى بشكل خطير إلى تقريب غزة و"إسرائيل" من نزاع جديد".

يذكر، أن "إسرائيل" تشن عدواناً وتصعيداً كبيراً على قطاع غزة، حيث استهدفت بالأمس مسيرة العودة مما أدى لاستشهاد 3 مواطنين بينهم مسعف، فيما قصفت قبل أيام مناطق بالقطاع مما أدى لاستشهاد 3 آخرين بينهم امرأة وابنتها الرضيعة.

من جانب اخر شهدت الساحة السياسية والحزبية في إسرائيل هجوما غير مسبوق على الحكومة الإسرائيلية ورئيسها، متهمة إياه بالفشل، وعدم القدرة على حسم الصراع أمام حماس في غزة.

فقد نقل موقع "واللا" العبري عن رؤساء التجمعات الاستيطانية في غلاف غزة معارضتهم لوقف إطلاق النار مع حماس، معتبرين إياها خطوة معيبة، ومستهترة بالإسرائيليين.

وقال "ألون دفيدي" رئيس بلدية سديروت إنه يتفهم الرغبة الإسرائيلية بالتفاهم مع القيادة الحاكمة في غزة، لكن ذلك سيتسبب بأضرار كبيرة لإسرائيل، فوقف إطلاق النار قرار خاطئ، وبدلا منه مطلوب حل عسكري من أجل الوصول إلى هدوء حقيقي في مستوطنات غلاف غزة".

وأضاف في مقابلة أجراها أننا "سنضطر لتنفيذ عملية عسكرية واسعة، بهدف اقتلاع هذه الهجمات من جذورها في غزة، لأن الحرب السجال بيننا وبين حماس ليست في صالحنا ولا صالح دولة إسرائيل".

أما تامير عيدان رئيس المجلس الاستيطاني سدوت النقب فقال، إن "وقف إطلاق النار مع حماس خطأ خطير، لأنه بموجبه بتنا في وضع جديد يعني أن حماس هي من تسيطر على الوضع، تطلق النار متى شاءت، وتوقفه متى أرادت".

وأضاف أننا "ننتظر عملا عسكريا حادا من الجيش، قاسيا وحاسما أمام حماس لوقف هجماتها الصاروخية، وباقي أشكال العمليات المسلحة، وتمكين مستوطني الغلاف من العودة للحياة الطبيعية مثل باقي سكان الدولة".