أبو مرزوق: صفقة ترامب تهدف الى صناعة أحلاف جديدة في مواجهة ايران بدلاً من العدو الصهيوني
* ايران تقف دوماً الى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم وعلاقات حماس معها جيدة وتنمو بصورة مضطردة
طهران – كيهان العربي:- وصف الدكتور موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) صفقة "ترامب"، بانها خطة أميركية باللسان ومن ناحية عملية هي وجهة نظر إسرائيلية بحتة في حل النزاع العربي - الإسرائيلي بجملته سواء كان هذا النزاع في إطاره الفلسطيني والمتعلق بالقضايا الجوهرية التي بقيت عالقة حتى اللحظة ومؤجلة سنين وهي قضايا الحل النهائي أو البيئة الحاضنة للقضية الفلسطينية في إطارها العربي ومحاولة تغيير وجهتها سواء كانت العلاقة مع "اسرائيل" أو لتغيير العداوات الموجودة في المنطقة ما بين العرب و"إسرائيل" كعدو مركزي واستهداف أعداء جدد كالجمهورية الإسلامية في ايران وصناعة احلاف حتى في مواجهة ايران في حين ان الاحلاف التي كانت في مواجهة العدو يتم تكسيرها ويتم بناء تحالفات في مواجهة ايران ..
وقال أبو مرزوق في حديثه لقناة العالم، أن الحلف الذي أسموه "إسلامي" كمنظومة لمواجهة ايران لم يكن إلا لهذا الغرض وفي اعتقادي لولا الحياء لكان الكيان الصهيوني أحد أعضاء هذا الحلف هذا من جانب.. أما الجانب الثاني أخذوا ذريعة الملف النووي والآن هناك خطط لضرب ايران بأي صورة من الصور ولا يختلف العمل العسكري عن الحصار لأن الحصار سيحرم ايران من مقدراتها حيث لا يستطيعوا حتى أن يقدموا لشعبهم المساعدة .. الحصار وتوقيتاته والمساعي الأميركية كلها خدمة للكيان الصهيوني وبالتالي نعم هناك توجه أميركي لصناعة أعداء حقيقين لإيران ويجب ان تنتبه كل دول المنطقة لأن القضية قضية خطيرة للغاية.
وقال: العدو المركزي هو من هجر شعبنا واغتصب أرضنا وانتهك حرماتنا ولا زال الأقصى شاهد على كل الجرائم التي يرتكبها العدوة الصهيوني وبالتالي يجب أن نعلم تماما أنه ليس لنا عدو في الأمة غير العدو الإسرائيلي ويجب أن نحل مشاكلنا جميعها بالطرق السياسية والتفاهم زأن لا يكون هناك أي نوع من استخدام السلاح سواء في المشاكل بين الشعب نفسه أو الخلافات البينية بين الدول حتى نستطيع أن نجرد هذه المنطقة من الكثير من الويلات التي ما زلنا نعيشها في أكثر من بلد.
وبخصوص علاقة حركة "حماس" مع طهران، قال أبو مرزوق: علاقاتنا مع الجمهورية الاسلامية في ايران طبيعية ولا يوجد أي مشاكل من حيث الأساس ووجهات النظر السياسية حول مختلف القضايا هذه ليست التي تحكم العلاقة بيننا.. ما يحكم العلاقة بيننا أن هناك شعب مظلوم وهناك من يقف بجوار هذا الشعب المظلوم وان هناك عدوان على هذا الشعب وايران موقفها واضح من هذا الجانب بأنها تقف الى جانب الشعب المظلوم في مواجهة العدو الصهيوني وبالتالي هذه المسألة ثابتة من ثوابت العلاقة بيننا وإيران لا زالت علاقتنا معها جيدة وتنمو بصورة مضطردة.