سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مقر قيادة تحالف العدوان بالساحل الغربي بشكل مباشر
* سقوط خسائر كبيرة في صفوف تحالف العدوان السعودي الاميركي الاماراتي بينهم ضباط وخبراء أجانب في معسكر عمبرة المستهدف
* واشنطن بوست: الحرب على اليمن تسببت في مقتل خمسين ألف شخص وليس عشرة آلاف كما يزعم اعلام العدوان
* الحوثي: دول العدوان تصدر الموت للشعب اليمني عسكريا واقتصاديا وبشتى الوسائل وتقوم بتدمير العملة اليمنية
* انصار الله: علاقة الإمارات بـ"القاعدة" تجذرت مع العدوان على اليمن وولي عهدها زعيم حديث للتنظيم الارهابي
* الوزير القنع: العدوان على الشعب اليمني هو موامرة وعدوان أميركي إسرائيلي ينفذ بأيادي السعودية والامارات
كيهان العربي – خاص:- هز انفجار عنيف مقر قيادة تحالف العدوان السعودي الاماراتي الاميركي في معسكر عمبرة بالساحل الغربي جراء قصفه بالطائرات المسيرة
وأكدت مصادر عسكرية لصحيفتنا، أن الغارات أصابت المقر بشكل مباشر مما تسبب بانفجار عنيف وأدى الى سقوط خسائر كبيرة في صفوف تحالف العدوان السعودي الاميركي الاماراتي بينهم ضباط وخبراء أجانب.
واشارت الى أن عملية الاستهداف تمت بعد عملية رصد دقيقة. وكان سلاح الجو المسير والقوة الصاروخية قد نفذ، ليل السبت/الأحد، عملية هجومية مشتركة استهدفت تجمعات لقوى العدوان في الساحل الغربي.
كما نفذ سلاح الجو المسير في وقت سابق عملية هجومية على قاعدة الملك خالد الجوية بعسير، حيث استهدفت طائرة "قاصف1” بسلسلة غارات مرابض الطائرات الحربية التي تشارك في العدوان على اليمن وحققت إصابات دقيقة.
وفي الاطار ذاته دك صاروخ باليستي من طراز "بدر1" أطلقته القوة الصاروخية في الجيش اليمني واللجان الشعبية، معسكر الواجب لجيش الغزو والاجرام السعودي، محققاً أصابة دقيقة ووقوع خسائر كبيرة في عدة وعتاد الغزاة والمرتزقة.
يذكر أن القوة الصاروخية اليمنية أطلقت في الـ19 من يوليو الماضي صاروخاً باليستياً من طراز"بدر1" على مطار جيزان.
سياسياً، أكد رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي ان دول العدوان تصدر الموت للشعب اليمني عسكريا واقتصاديا وبشتى الوسائل و تقوم بتدمير العملة اليمنية.
وقال الحوثي مغردا في "تويتر":ان دول العدوان تصدر الموت للشعب اليمني عسكريا واقتصاديا وبشتى الوسائل وننوه مايقومون به من تدمير العملة لايشمل اشخاص محدديين انما يشمل الشعب اليمني كله فنحمل السعودية واميركا وتحالفهما مسؤولية تدمير الجانب المالي لليمن وايقاف الرواتب وزعزعة الاستقرار للقوة الشرائية لدى المواطن اليمني.
واكد: السعودية تمارس الكذب على الشعب اليمني دبلوماسيا ويبيعون الوهم في تصريحات جوفاء غير صحيحة فاحيانا يعلنون عن بناء مشاريع في اليمن بينما السعودية اوقفت المشاريع على اراضيها ويعلنون عن دعم البنك بوديعة بينما هي تبحث عن قروض وتدعي بدعم للكهرباء بينما هم يمنعون تشغيل محطة مارب الغازية.
من جانبه اكد وزير الدولة لشؤون مخرجات الحوار الوطني والمصالحة في اليمن احمد القنع ان العدوان على الشعب اليمني هو موامرة وعدوان اميركي إسرائيلي ينفذ بأيادي السعودية والامارات.
واضاف القنع ان العدوان على اليمن اذهل العالم وغير قواعد اللعبة فاصبح الجانب الدفاعي يحقق نصر وتطوير الاسلحه واعاده تصنيعها محليا مما جعل دول العدوان في حالة تخبط فتارة يتهموننا بان اسلحتنا ايرانية وتاره اخرى يقولون مواد ايرانية وكل مافي الامر ان هناك عقلا يمنيا لم يتم استيعابه في السابق واليوم اتيح له الفرصة استطاع ويستطيع ان يصنع المعجزات .
وشدد بالقول اننا مددنا ايدينا للسلام اكثر من مرة ونحن معتدى علينا وسنظل ندافع عن ارضنا حتي آخر يمني شريف وفعلا بدأنا الهجوم بصواريخنا لكنني اقول سننتقل لهجوم من نوع آخر باذن الله .
وفيما اكد اننا مع الحوار ومع وقف العدوان والدخول في مفاوضات اضاف لكن كلما مددنا ايدينا للسلام إنهم تعمقوا في استهداف المدنيين مثلما حصل مؤخرا في الحديدة.
وتابع قائلا ان هدف دول العدوان هو احتلال اليمن لما يتمتع به من موقع جغرافي هام لانه يطل على بحرين هامين وكذلك مضيق باب المندب.
على الصعيد ذاته قال الناطق باسم حركة أنصار الله محمد عبدالسلام، أن علاقة الإمارات بـ"القاعدة" تجذرت مع العدوان على اليمن وبرعاية أميركية.
وكتب عبد السلام في تغريدة له أمس الثلاثاء على "تويتر"، مع العدوان على اليمن وحاجة التحالف لمرتزقة تجذرت علاقة الإمارات بالقاعدة وحصل بينهما زواج مصلحة بعناية واشنطن.
واضاف: لقد جاء تقرير لوكالة "آسوشييتد برس" الأميركية بما يؤكد أن محمد بن زايد نسخة محدثة من زعامات القاعدة وأبوظبي أحد أوكار ذلك التنظيم الإجرامي.
وكانت وكالة أسوشييتد برس قد أكدت، يوم الاثنين، أن تحالف العدوان على اليمن أبرم اتفاقات سرية مع تنظيم القاعدة التكفيري للانضمام إلى التحالف والمشاركة في عدوانه على الشعب اليمني، ودفع لهم أموال كما ساعدهم على الخروج من مناطقهم والتوجه الى الجبهات بتسهيل أميركي.
دولياً، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية ان الحرب على اليمن تسببت في قتل خمسن الف شخص في الاقل، فيما تعكس وسائل الاعلام الدولية آخر احصائياتها بما يقرب من عشرة آلاف قتيل ولا تحاول تغيير هذا الرقم. ولا يشمل هذا الاحصاء ضحايا الامراض وسوء التغذية.
ففي الوقت الذي يستمر التحالف السعودي ـ الاماراتي الاميركي الاجرامي في عدوانه على اليمن بدعم من الدول الغربية كتبت صحيفة "واشنطن بوست" بان الاحصاء الحقيقي لضحايا هذا العدوان يفوق اضعاف الرقم الذي ينشره الاعلام الغربي.
وجاء في التقرير المعنون "الحرب الكارثية مستمرة في اليمن فلماذا تبقى ارقام الضحايا ثابتة؟"؛ "ليس في الافق اي علامة على قرب انتهاء الحرب في اليمن، وان المدنيين حتى اذا قضوا بالرصاص والقصف الجوي، وانواع البلايا والامراض، ولكن مع ذلك تبقى الارقام ثابتة".
ويضيف التقرير: "لقد مرت سنتان والصحفيين والمنظمات الاغاثية تذكر ان ضحايا الحرب هم عشرة آلاف شخص. وان اساس هذا الرقم يعود في الغالب الى تقارير المنظومة الصحية اليمنية المتهالكة، حيث نقلت اول مرة في اغسطس 2016 من قبل مسؤول رفيع في منظمة الامم المتحدة. ولم يتغير الرقم مع تصاعد وتيرة الحرب".
واستطردت "واشنطن بوست" بالقول: "حسب مسؤولي الامم المتحدة والمحللين الذين يرصدون الحرب، فان الرقم هو رقم بعيد عن الواقع. اذ ان عديد اليمنيين المقتولين في الحرب يقرب من خمسين الف شخص. وان ما ينقل من رقم هابط جدا يقوي الشعور بان العالم لا يعير اهمية للوضع المأساوي في اليمن."
وتضيف الصحيفة: "منذ ان بدأ حصار اليمن، راح ضحية سوء التغذية الاوبئة آلاف المدنيين في اليمن. وقد قدرت منظمة "لنحمي الاطفال" غير الحكومية، عديد الاطفال الذين يموتون يوميا في اليمن 130 طفلا بسبب الامراض المختلفة التي تفتك بهم.