الجيش السوري بصدد الإطباق على "داعش" في أهم معاقله في بادية السويداء
دمشق – وكالات: سيطر الجيش السوري على مواقع جديدة في بادية السويداء جنوبي البلاد، بعد تقدمه من عدة محاور تحت غطاء جوي ومدفعي في معركته لتطهير البادية من الدواعش.
وحسب موقع "السويداء 24" استطاع الجيش التقدم من محور الريف الشمالي الشرقي وبسط سيطرته على مغر ملحة وتل سنيم في منطقة الكراع، تزامنا مع تقدمه من محور الريف الشرقي والسيطرة على منطقة الحصن.
كما أحرز الجيش تقدما من محور ثالث في منطقة سوح المجيدي وبئر شمان شرقي تل أصفر وذلك باتجاه خربة الأمباشي والهبيرية، حيث تفصله كيلو مترات قليلة عن المنطقتين.
ومن محور الزلف توغل الجيش لمسافة 2 كم باتجاه منطقة الرحبة المجاورة لمنطقة الصفا، في محاولة لإطباق كافة الجهات على الصفا أبرز معاقل "داعش" في البادية.
وأوضح الموقع أن عناصر "داعش" هربوا من المناطق التي يتقدم باتجاهها الجيش باتجاه منطقة الصفا.
يذكر أن منطقة الصفا هي صبة بركانية تقع جنوب شرق سوريا، تحدها من الشمال صحراء بادية الشام، ومن الجنوب بادية الحماد، وهي أرض سوداء قاتمة، تنتشر فيها التلال والتضاريس الوعرة التي تشكل ملجأ لاختباء الدواعش فيها.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن نقطة عسكرية تابعة لفصيل "الحزب القومي" ببادية السويداء الواقع قرب تل الرزين، تعرضت الليلة الماضية لتسلل 3 عناصر من "داعش" فجّر أحدهم نفسه ما أسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى بين عناصر الفصيل.
كما تعرضت نقطة للجيش في تل الحصن لمحاولة تسلل من "داعش" مساء الاثنين، إلا أن عناصر الجيش كشفوا التسلل وأحبطوا الهجوم.
من جانب اخر شهدت عدد من قرى وبلدات محافظة القنيطرة المحررة من الإرهاب عودة المئات من سكانها بعد استكمال تطهيرها من مخلفات التنظيمات الإرهابية.
وأفاد مراسل سانا في القنيطرة بأن عشرات الأسر من بلدات وقرى جباثا الخشب وطرنجة وأوفانيا وعين البيضة بريف القنيطرة بدأت أمس بالعودة إلى منازلها بعد تحريرها وتطهيرها من مخلفات الإرهابيين من ألغام وعبوات ناسفة من شوارعها والأرض الزراعية المحيطة بها.
ولفت المراسل إلى أن الطرقات المؤدية إلى البلدات المحررة من الإرهاب تشهد حركة نشطة للأهالي العائدين إلى منازلهم عبر سيارات وجرارات زراعية وبعضهم سيرا على الأقدام مصطحبين معهم أغراضهم وأمتعتهم التي استطاعوا إخراجها أثناء هربهم من اعتداءات الإرهابيين.
من جانبها رجحت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية امس الثلاثاء، أن يكون جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" وراء اغتيال العالم السوري عزيز إسبر قبل أيام.
وأفادت الصحيفة الأمريكية بأن عزيز إسبر مدير مركز البحوث العلمية الذي اغتيل يوم السبت، أحد أهم علماء الصواريخ في سوريا، مضيفة أن إسبر كان يشرف على مشروع ترسانة من الصواريخ الموجهة والتي يمكن إطلاقها بدقه فائقة على المدن الإسرائيلية التي تبعد مئات الأميال.؟
وأشارت إلى أنه كان يتمتع بكل الصلاحيات للوصول إلى أعلى المستويات في الحكومتين السورية والإيرانية، والتفاصيل الأمنية الخاصة بهما، مبينة أنه قاد وحدة سرية لتطوير الأسلحة سميت بـ"القطاع 4" وكان يعمل بجهد كبير من أجل بناء مصنع أسلحة تحت الأرض ليحل محل مصنع دمرته إسرائيل العام الماضي.
وذكرت "نيويورك تايمز" أنها المرة الرابعة على الأقل منذ 3 سنوات التي تغتال فيها إسرائيل مهندس أسلحة على أرض أجنبية، حسب ما أكده مسؤول كبير من وكالة استخبارات الشرق الأوسط.
وصرح المسؤول المذكور بأن الاتهامات للاستخبارات الإسرائيلية كانت قائمة على أساس جيد، مضيفا أن جهاز "الموساد" كان يتعقب إسبر لفترة طويلة.
واغتيل مدير مركز البحوث العلمية عزيز إسبر في منطقة مصياف بريف حماة وسط سوريا، في تفجير استهدف سيارته، أسفر عن مقتله وسائقه.
وأشارت صحيفة "الوطن" السورية إلى احتمال ضلوع إسرائيل في الاغتيال، لاسيما وأن طائرات إسرائيلية قد قصفت مركز البحوث العلمية في مصياف في الـ22 من يوليو الماضي.