المقاومة الاسلامية الفلسطينية : لا يمكن أن يمر القصف "الإسرائيلي" دون دفع الثمن
غزة – وكالات: أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس،امس الثلاثاء، أن المقاومة لا يمكن أن تسلم للاحتلال بفرض سياسة قصف المواقع واستهداف المقاومين دون أن يدفع الثمن.
ويأتي تعقيب "حماس" عقب استشهاد اثنين من عناصر كتائب القسام اليوم، في قصف إسرائيلي شمال قطاع غزة.
وقالت حماس إنها تنظر "بخطورة بالغة إلى تعمد استهداف الاحتلال الإسرائيلي موقعًا لكتائب القسام شمال قطاع غزة، والذي أدى إلى استشهاد المجاهدَين أحمد مرجان وعبد الحافظ السيلاوي".
وأضاف الناطق باسم الحركة فوزي برهوم: "إن الحركة إذ تنعى هؤلاء الشهداء الأبطال لتحمل الاحتلال الإسرائيلي تبعات كل هذا التصعيد".
وجاء هذا التصعيد في وقت تشهد فيه غزة حراكاً أمميًّا لمحاولة فرض هدنة يقال إنها ستكون طويلة الأمد.
بدورها نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام بياناً تفصيلياً للجريمة الصهيونية التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني في موقع "عسقلان" العسكري شمال قطاع غزة، ويحاول تبريرها عبر اختلاق الأكاذيب والمبررات الواهية التي لا تنطلي على أحد، وفق تعبيرها.
وقالت الكتائب في معرض شرحها للتفاصيل، في بيان عسكري صدر عنها مساء امس الثلاثاء: إنه وفي تمام الساعة 10:35 من صباح امس الثلاثاء، انطلقت مناورةٌ تدريبيةٌ في موقع عسقلان التابع لكتائب القسام شمال القطاع، بحضور لفيفٍ كبيرٍ من الأهالي وقيادة حركة حماس.
وتضيف الكتائب أن المناورة تخللها عددٌ من الانفجارات، وشارك فيها اثنان من القناصة هما الشهيدان عبد الحافظ السيلاوي وأحمد مرجان حيث كانا يعتليان برج إنزال وبحوزتهما قطعتا سلاح من نوع دراجنوف، ويطلقان النار باتجاه عددٍ من الشواخص داخل الموقع جزءًا من سيناريو المشروع التدريبي.
وأردفت الكتائب أنه وفي تمام الساعة 10:40 صباحاً استهدف العدو برج الإنزال بقذيفةٍ مدفعيةٍ، ما أدى إلى ارتقاء مجاهدينا.
وقالت الكتائب في ختام بيانها: إنها تنظر بخطورةٍ بالغةٍ إلى هذا الحدث الإجرامي، وتحمّل الاحتلال المسئولية الكاملة عنه.
من جانبها قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: إن جريمة استهداف عناصر القسام شمال قطاع غزة، إمعان في الاستخفاف بالجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار، وتكشف عن هشاشة العروض المطروحة.
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي صادر عن مكتبها الإعلامي، مساء امس الثلاثاء، حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه والرد على الجريمة وكل الجرائم التي ارتكبها الاحتلال.
وحمّلت الحركة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الغادر.
وكانت مدفعية الاحتلال استهدفت موقع "عسقلان" العسكري التابع لكتائب القسام شمال قطاع غزة ما أدى لاستشهاد اثنين من عناصر القسام وهما: أحمد عبد الله جمعة مرجان (23 عاما)، وعبد الحافظ محمد عبد الحافظ السيلاوي (23 عاما).