kayhan.ir

رمز الخبر: 80285
تأريخ النشر : 2018August06 - 21:35
مؤكداً أن مقاومة الشعب الفلسطيني أكبر من حماس والسلطة وباقي الفصائل..

واكيم: مطالب أميركا من ايران تتلخص بتوقف الأخيرة عن دعم القضية الفلسطينية



* الأميركي يمنع لبنان من الحصول على هبات أسلحة روسية وإيرانية متطورة لأنه يمنع علينا امتلاك القوة أمام "اسرائيل"

* العقوبات الأميركية لم تنجح سابقاً بإسقاط النظام في ايران وهذا الأمر ينسحب على المستقبل

* حديث السعودية عن المذهبية في ايران يساوي حديثها عن ذريعة الديمقراطية للحرب على سوريا

* لبنان: الحروب العربية لا تهدف فقط لتشغيل مصانع السلاح ولكن لإقامة نظام إقليمي موالي وحامي لـ"اسرائيل"

طهران – كيهان العربي:- اكد الناطق باسم الجبهة العربية التقدمية نجاح واكيم، أنّ الشباب العربي سوف يعطل مخططات المنخرطين بتنفيذ مشروع صفقة القرن، مضيفاً: مقاومة الشعب الفلسطيني أكبر من حماس والسلطة وباقي الفصائل.

واعتبر واكيم لقناة الميادين ضمن برنامج "حوار الساعة"، أنّ من يوقع يخسر نفسه لكن لن يكون هذا أول توقيع والهدنة لها اعتباراتها عند الأطراف المشاركين بها"، وتابع قائلاً إنّ الهدنة التي تمليها ظروف معينة لا تنهي الصراع.

وأشار الى أنّ الضغط الاقتصادي من قبل الكيان الصهيوني وبعض العرب كان يهدف لاستسلام الفلسطينيين، منوهاً الى أنّ المسيرات كانت رداً واضحاً من الشعب الفلسطيني في وجه الحصار الاقتصادي ضده، قال: الشعب الفلسطيني صمد أمام ظروف أصعب من الظروف الحاصلة الآن.

وعن سوريا، أوضح واكيم أنّ الحرب التي شنت هناك كان سببها رفض سوريا التسليم بمحاصرة القضية الفلسطينية.

وأضاف أنه بعد سبع سنوات من الحرب وضع سوريا اليوم أفضل مما كان عليه سابقا.

وفيما يتعلق بالعقوبات الأميركية على إيران، ذكر أنّ مطالب واشنطن من طهران تتلخص بتوقف الأخيرة عن دعم القضية الفلسطينية.

وتابع، العقوبات الأميركية لم تنجح سابقاً بإسقاط النظام الاسلامي في إيران وهذا الأمر ينسحب على المستقبل.

ولفت واكيم الى أنّ حديث السعودية عن المذهبية في إيران يساوي حديثها عن الديمقراطية التي تذرعت بها للحرب على سوريا، مشيراً إلى أنّ السعودية منضوية منذ إنشائها في المشروع الأميركي - الاسرائيلي.

كما رأى أنّ الحروب العربية لا تهدف فقط لتشغيل مصانع السلاح ولكن لإقامة نظام إقليمي موالي وحامي للكيان الصهيوني.

وقال إنّ الأميركي يمنع لبنان من الحصول على هبات أسلحة روسية وإيرانية متطورة لأنه يمنع علينا امتلاك القوة أمام "إسرائيل".

وذكر الناطق باسم الجبهة العربية التقدمية أنّ المبادرة التي قدمتها الجبهة هي من ضمن خطة عمل تصاعدية لدعم القضية الفلسطينية.

وأشار الى أنّ الفعالية سوف تشمل كل الدول العربية من موريتانيا الى الأردن مروراً بفلسطين ولبنان واليمن، مؤكداً أنه لم يعد ينفع إطلاق المواقف والمطلوب القيام بمبادرات فاعلة.

ورأى أنّ مواقع التواصل تفيد في الوصول الى الشباب العربي ولا سيما الذين انخرطت دولهم بمشروع التطبيع.

وقال: إنّ قوى وأحزاب ونقابات وناشطين على امتداد خارطة الدول العربية تلتقي للعمل على تنفيذ برنامج العمل، لافتاً الى أنّ خطة العمل موجهة الى الشباب العربي الذي نلمس تفاعله وتضامنه مع القضية الفلسطينية.