قوات "العمالقة" تتكبد خسائر كبيرة بالارواح و المعدات بعد محاصرتهم جنوب الحديدة
* القوة الصاروخية والمدفعية اليمنية تقصف مواقع جيش الغزو السعودي ومرتزقته في الجبهات المختلفة اضافة الى أسر 150 مرتزقا
*الجيش السعودي يعتقل 44 ضابطاً يمنياً ضمن القوات الموالية لمنصور هادي ونقلهم لأحد السجون العسكرية بجيزان
* رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي يدعو كندا بفتح سفارة لها في العاصمة اليمنية صنعاء
كيهان العربي – خاص:- كشفت مصادر محلية في مدينة عدن أمس الاثنين، إنها تلقّت نداء استغاثة من 300 عنصر من مقاتلي "لواء المحضار" التابع لقوّات العمالقة المدعومة إماراتياً، في منطقة الدُريْهْمي في محافظة الحديدة.
وفي اتصالات نقلتها أسر الجنود ضمن "لواء المحضار" أشار الجنود الى أنهم محاصرون منذ مساء السبت، لافتين الى أنه ربما يتعرّضون لإبادة في حال لم يتم فك الحصار عنهم.
وأوضح الجنود المرتزقة المحاصرون أنهم وجهوا نداءات استغاثة لفك الحصار عنهم من دون جدوى، مضيفين أن الجيش اليمني واللجان الشعبية قتلوا منهم 60 عنصراً، وأصيب عدد أكبر، فيما استسلم عشرات آخرين الى جانب تدمير 10 آليات عسكرية لهم خلال عملية استدراج نوعية في محيطة مديرية الدريهمي.
وذكر بيان قيادة القوات المسلّحة أن الجيش واللجان نفذوا عملية استدراج نوعية لكتائب عدة من قوات "الغزو" الى نقطة مميتة في منطقة الساحل الغربي.
وأعرب البيان عن ترحيبه بالانسحابات المتوالية لأبناء المحافظات الجنوبية المشاركين في صفوف قوات التحالف من جبهة الساحل الغربي.
وفي سياق متصل، سقط عدد من قوات التحالف قتلى خلال تدمير آليتهم العسكرية بصاروخ موجه للجيش واللجان شمال شرق مديرية التُّحَيْتا الساحلية في محافظة الحديدة، في حين استهدفت مقاتلات التحالف السعودي بغارات عدة مديرتي زَبِيْد والتحيتا جنوب المحافظة غرب اليمن.
من جهة أخرى استشهد مدني وجُرح 5 آخرون بينهم أطفال ونساء جرّاء غارة جوية للتحالف استهدفت منزلهم في منطقة حَيْدان في مديرية المحابشة بمحافظة حجة غرب اليمن، حيث تشنّ قوات التحالف قصفاً جوياً وبرياً وبحرياً على مناطق متفرّقة في مديريتي حَيْران وميدي الحدوديتين، ما تسبّب بموجهة نزوح لعشرات الأُسر من منازلها هرباً من قصف التحالف الذي طاول مناطقهم في محافظة حجة ذاتها.
واستهدفت طائرات التحالف بسلسلة غارات جوية منطقة البُقع في مديرية كِتاف الحدودية ومنطقة الحَجَلة في مديرية رازِح الحدودية في محافظة صعدة شمال اليمن.
وأفاد مصدر عسكري لصحيفتنا استهداف الجيش واللجان تحصينات للجنود السعوديين في مركز الصيابة العسكري وقبالة جبل الدخان في جيزان السعودية بقذائف المدفعية.
أما في محافظة تعز، فقد قُتل وجُرح 8 عناصر من قوات الرئيس الهارب منصور بعملية هجومية للجيش واللجان على مواقعهم في مطقة حِمّير بمديرية مَقْبَنَة في الأطراف الغربية للمحافظة جنوب اليمن.
في المقابل قصف الجيش واللجان بصواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية مواقع للجيش السعودي في منطقة مجازة في عسير السعودية. ويأتي ذلك بالتزامن مع إحباط الجيش واللجان محاولة زحف جديد للتحالف قبالة منفذ عَلْب الحدودي الرابط بين صعدة وعسير.
وشهدت صحراء البقع الحدودية منفذ الخضراء الحدودي بين نجران السعودية وصعدة اليمنية قصفاً مدفعياً متبادلاً بين قوات الجيش واللجان من جهة وقوات التحالف من جهة أخرى، فيما قُتل وجُرح عدد من قوات هادي إثر تدمير آلية عسكرية لهم بصاروخ موجّه للجيش واللجان غرب موقع السُديس بنجران السعودية.
وواصلت القوة الصاروخية والمدفعية اليمنية تقصف مواقع جيش الغزو السعودي ومرتزقته في جبهات ما وراء الحدود بنجران وجيزان وعسير، وتكبدهم خسائر كبيرة في العدة والعتاد.
وأفاد مصدر عسكري لصحيفتنا أن القوة الصاروخية دكت بصلية من صواريخ الكاتيوشا وعدد من قذائف المدفعية تجمعات مرتزقة الجيش السعودي في مجازة بعسير، محققة إصابات مباشرة.
وأضاف المصدر أن قصفا صاروخيا ومدفعيا استهدف تجمعات للجنود السعوديين والمرتزقة قبالة منفذ علب بعسير، وتجمعاتهم في الصيابة وقبالة جبل دخان وفي مثلث الركبة بجيزان، فيما تم قنص جندي سعودي في موقع بجل بذات القطاع.
وذكر المصدر أن مدفعية الجيش واللجان دكت تجمعات مرتزقة الجيش السعودي قبالة منفذ الخضراء وفي صحراء البقع قبالة نجران.
وأكد المصدر استمرار العمليات العسكرية داخل العمق السعودي حتى يتوقف العدوان الأميركي السعودي بحق أبناء الشعب اليمني الصامد.
كما أطلقت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية أمس الاثنين، صاروخ "زلزال1" على تجمعات مرتزقة الجيش السعودي قبالة الخوبة بجيزان موقعا قتلى وجرحى في صفوفهم.
وأشار المصدر إلى أنه تم قنص أحد مرتزقة الجيش السعودي قبالة جبل الدود بذات القطاع.
ولقي عدد من الجنود السعوديين مصرعهم ودمرت آلية أمس الاثنين، بنيران الجيش واللجان الشعبية غربي السديس وموقع مشعل في نجران وجيزان.
على صعيد آخر كشفت مصادر عسكرية يمنية، أن القوات السعودية شنت حملة اعتقالات واسعة ، في صفوف الضباط اليمنيين بتهمة رفض التوجيهات الإماراتية والسعودية في اليمن .
المصادر أكدت لصحيفتنا اعتقال 44 ضابطاً يمنياً يعملون في لواء الأمن الخاصة ومكافحة الإرهاب التابع للقوات الموالية "للرئيس” عبد ربه منصور هادي ، ونقلهم إلى أحد السجون العسكرية في منطقة جيزان جنوب السعودية .
وأضافت المصادر أن سبب اعتقال الضباط اليمنيين، رفضهم توجهات السعودية والإمارات في اليمن، واحتجاجهم على تردي الأوضاع في مدينة عدن جنوب اليمن .
سياسياً، قدم رئيس اللجنة الثورية العليا اليمنية محمد علي الحوثي، أمس الاثنين دعوة الى كندا بفتح سفارة لها في العاصمة اليمنية صنعاء.
وقال الحوثي في تغريدة على موقع تويتر: "ندعو الدولة الكندية الى فتح سفارة لها بالجمهورية اليمنية فعاصمتها صنعاء ترحب بذلك بدلا عن الدولة التي اتخذت موقفاًُ مهيناً ضدها بطرد السفير وقطع العلاقات".
تأتي دعوة رئيس اللجنة الثورية العليا تزامنا مع استدعاء السعودية سفيرها في كندا للتشاور واعتبارها السفير الكندي في المملكة شخصا غير مرغوب فيه، حيث طالبته بمغادرة المملكة خلال الـ 24 ساعة المقبلة.
وكانت السفارة الكندية في الرياض، نشرت تغريدة لها عبرت فيها عن قلقها البالغ إزاء الاعتقالات الإضافية لنشطاء المجتمع المدني ونشطاء حقوق المرأة في السعودية، مطالبة سلطات المملكة بالإفراج عنهم فوراً وعن جميع النشطاء السلميين الآخرين في مجال حقوق الإنسان.