kayhan.ir

رمز الخبر: 80211
تأريخ النشر : 2018August05 - 21:28
حزب ‌الله: النظام السعودي يحول دون تشكيل الحكومة اللبنانية..

الشيخ قاووق: لا يمكن للمهزوم فرض شروطه بل عليه الخضوع لشروط محور المقاومة



*"إسرائيل" التي كانت تراهن على حصار المقاومة وإسقاط سوريا، تصرخ اليوم هلعا وخوفا من وصول محور المقاومة الى حدود الجولان

* لبنان أول المستفيدين من الانتصار الكبير في سوريا، فهو يحصن حدوده وأمنه، ويستعيد عافيته الاقتصادية

* الشيخ دعموش: الـمـقـاومـة الـيـوم هي أقوى وأقدر مما كانت عليه على المستويات بشرياً ومادياً وعسكرياً

بيروت – وكالات انباء:- أكد عضو المجلس المركزي في حزب الله ​الشيخ نبيل قاووق،​ أن لبنان أول المستفيدين من الانتصار الكبير في ​سوريا​، فهو يحصن حدوده وأمنه، ويستعيد عافيته الاقتصادية بفتح ​معبر نصيب​ وعودة النازحين.

وأشار الشيخ قاووق، الى أن النظام السعودي الذي دفع الأموال وتدخل في ​الانتخابات النيابية​ وفشل، يريد اليوم أن ينقلب على نتائج هذه الانتخابات بفرض شروطه على ​تشكيل الحكومة​ اللبنانية، فهو تدخل ليشكل تحالفاً داخل الحكومة المرتقبة بالمال والتهديد، وفرض على البعض قيوداً فأصبح مغلوباً على أمره، وهناك من أطلقت السعودية يده فرفع سقف المطالب، وبالتالي توقف مسار تشكيل الحكومة.

وتساءل هل المطلوب من السعودية أن تغيّر من المعادلات السياسية التي نتجت عن الانتخابات النيابية، وهل أنها بتدخلها اليوم تريد أن تحاصر العهد وتستنزفه وتبتزه في مواقفه، مؤكداً أنهم لن يستطيعوا أن يغيّروا من المعادلات السياسية الداخلية مهما حاولوا وعرقلوا، فهم يريدون من خلال تحالف داخل الأقلية النيابية أن يقلبوا المعادلات والتوازنات السياسية، وهذا دليل على مغامرة غير محسوبة طالما أمعنت السعودية بالمغامرات غير المحسوبة.

واكد الشيخ قاووق أن سوريا انتصرت على الأصعب والأخطار الكبرى، ولم يبقَ إلاّ إنجاز كامل للانتصار على جميع الأراضي السورية، التي تحطمت عليها إرادة "إسرائيل" وأميركا، وانهزم فيها المشروع التكفيري، وحمينا المقدسات وأهلنا وشعبنا وأرضنا في لبنان، مؤكداً أن الانتصار في سوريا سيغيّر بالتأكيد الكثير من المعادلات السياسية والأمنية والعسكرية على مستوى المنطقة، وهذا هو سبب هلع وصراخ إسرائيل".

ولفت الشيخ قاووق الى أن "إسرائيل" التي كانت تراهن على حصار المقاومة وإسقاط سوريا، تصرخ اليوم هلعا وخوفا من وصول محور المقاومة الى حدود الجولان، وتستنجد بروسيا وأميركا والأمم المتحدة، وتضع الشروط لأنها في موقف الضعف، ولكن المعادلات الميدانية هي الأقوى، وبالتالي لا يستطيع المهزوم أن يفرض شروطه، وإنما عليه أن يخضع لشروط المنتصر، أي لشروط محور المقاومة، وفي الطليعة شروط حزب الله.

من جانبه أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش فشل رهانات العدو على استنزاف سورية ومحور المقاومة من خلال الحرب الإرهابية التي شنها على هذا البلد "لأن الجميع اصبح يسلم بانتصار سوريا والمقاومة على الإرهاب.

وقال نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أن من يعرقل تشكيل الحكومة اليوم، هو وقوف السعودية وراء تمسك بعض الجهات السياسية المعروفة بالمطالب والحصص غير الواقعية التي لا تنسجم مع حجم كتلها النيابية، محملاً هذه الجهات السياسية ومن يقف وراءها من سفارات ودول إقليمية لا تريد الخير للبنان ولا مصلحة اللبنانيين مسؤولية تأخير تأليف الحكومة.

ونبه الى أن هذا الشعب الوفي يحتاج الى دولة ترعى شؤونه ومصالحه، وإلى حكومة تعالج أزماته المتعددة، وتعزز من ثباته وصموده، موضحا أن الطبقات الشعبية بدأت تفقد ثقتها ببعض الطبقة السياسية التي تتمسك بامتيازاتها وتعيق من خلال مطالبتها بحصص منفوخة تشكيل الحكومة.

وتابع، إن كيان العدو الصهيوني وفي عدوان عام ٢٠٠٦ حشد كل قوته العسكرية وآلته الحربية والدعم السياسي لإضعاف المقاومة ومحاصرتها والقضاء عليها، لكنها فشلت بفعل قوة الـمـقـاومـة وإرادتـهـا وثـبـات وصـمـود أهـلـهـا وشـعـبـهـا.

وأضاف أن تل أبيب راهنت بعد العام ٢٠٠٦ على استنزاف الـمـقـاومـة وإضعافها من خلال الحرب على سوريا، ولكن خاب رهانها أيضا، لأن الجميع اليوم بات يسلم بانتصار الـمـقـاومـة ومـحـور الـمـقـاومـة وسوريـا، وبأن الـمـقـاومـة أصـبـحـت أكـثـر خـبـرة وقـوة ومـنـعـة".

ورأى الشيخ دعموش أن ما يردع "الإسرائيلي" اليوم عن شن حرب على لبنان، معرفته أن هذه الـمـقـاومـة قـويـة وأصـبـحـت أقـوى حـالاً بـعـد سوريـا، مضيفا أن العدو أعرف من كثير من اللبنانيين بمدى تطور قدرة وقـوة الـمـقـاومـة على أكثر من صعيد، وهذا ما بات يدخله في حساباته عند التفكير بارتكاب أية حماقة ضد لـبـنـان.

واعتبر أن الـمـقـاومـة الـيـوم نسبة الى ما كانت عليه في ٢٠٠٦ هي أقوى وأقدر على كل المستويات بشريا وماديا وعسكريا وأكثر خبرة وكفاءة واقتدارا واستعدادا لصنع الانتصارات، لافتا إلى أن أهلنا لا يزالون في الميدان، والعدو يعرف بأن الذين وقفوا في مواجهة عدوان ٢٠٠٦، هم على أتم الاستعداد للدفاع عن لبنان بكل قوة وشجاعة كما فعلوا في كل المراحل السابقة.