kayhan.ir

رمز الخبر: 80153
تأريخ النشر : 2018August05 - 21:19
بهجومها الإعلامي غير المسؤول والمتواصل..

"حماس" تستهجن سلوك فتح الهادف لإفشال جهود رفع الحصار عن غزة

غزة – وكالات: قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، امس الأحد: إن سلوك حركة فتح السلبي وهجومها الإعلامي غير المسؤول والمتواصل يهدف لقطع الطريق أمام إنجاح أي جهود وطنية ومصرية وإقليمية وأممية لتحقيق الوحدة وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وأضافت حماس في بيان لها "تسعى حركة حماس لإنهاء معاناة أهلنا في القطاع، وتبذل قيادتها المركزية في سبيل تحقيق ذلك جهودًا جبارة مع الكل الوطني الفلسطيني، ومع الأشقاء المصريين والمسؤولين الأمميين بهدف رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة وإنهاء العقوبات المفروضة على أهله وسكانه، وتحقيق الوحدة والمصالحة، لينعم شعبنا بالأمن والأمان بلا حصار وبلا عدوان وبلا أزمات"

واستهجنت "سلوك فتح وهجومها على مبادرات تحقيق الوحدة ورفع الحصار عن قطاع غزة، بهدف إبقائها تحت القصف والأزمات والحصار".

واستضافت القاهرة مؤخرًا حوارات مكثفة في ملفي المصالحة الداخلية بين حركتي فتح وحماس، وحل الأزمات الإنسانية في القطاع.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية وأجنبية مؤخرًا عن مساعٍ أممية ومصرية لبلورة حلول من شأنها تخفيف الأزمات الإنسانية الخانقة في القطاع، وتنفيذ مشاريع إغاثية، تشمل تثبيت وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة و"إسرائيل"، أو عقد هدنة بين الطرفين.

من جهته حذر المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب علي مصطفى من المساعي العنصرية وغير القانونية التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى تغيير الصفة القانونية الخاصة بتعريف اللاجئ الفلسطيني.

ودعا مصطفى في رسالة وجهها إلى بيير كرينبول المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تلقت سانا نسخة منها اليوم إلى التمسك بالتعريف القانوني للاجئء الفلسطيني والذي يشمل إضافة للاجئين الذين اغتصب الاحتلال الإسرائيلي أرضهم وطردهم منها أبناءهم وأحفادهم وأحفاد أحفادهم حتى تحقيق عودتهم لديارهم وفقا للقوانين الدولية وقراري الأمم المتحدة رقم 14 لعام 1978 ورقم 302 لعام 1949.

وأكد مصطفى أهمية العمل على إفشال المخططات التي تدبرها أمريكا في التآمر على (الأونروا) وتصفيتها لمصلحة الاحتلال الإسرائيلي باعتبارها الشاهد الحي إلى جانب المخيمات الفلسطينية على الجرائم التي ارتكبها الاحتلال ولا يزال بحق الشعب الفلسطيني.

كما دعا مصطفى إلى توفير التمويل الدائم والكافي لميزانية (الأونروا) من خلال زيادة التبرعات وتوسيع قاعدة المتبرعين من أجل استمرارها في تأدية مهامها وتقديم برامجها في التعليم والصحة والإغاثة والشؤون الاجتماعية لكل اللاجئين الفلسطينيين.