kayhan.ir

رمز الخبر: 80152
تأريخ النشر : 2018August05 - 21:18
مؤكدا انه يعمل في الوقت الراهن على ايجاد القاعدة التي يجب ان تستند عليها الكتل السياسية في اختيار المرشح..

المالكي: لم ارشح لرئاسة الوزراء، والعامري وطارق نجم والفياض مرشحون للمنصب

بغداد – وكالات: اكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، انه لم يقم بطرح اسمه للترشيح لرئاسة الوزراء، وفيما شدد على ضرورة تشكيل لجنة تجمع جميع المكونات عبر الفضاء الوطني لوضع برنامج الحكومة المقبلة والية اختيار رئيس الوزراء، اشار الى ان هادي العامري وطارق نجم وفالح الفياض مرشحين عن الكتلة الخماسية لتولي ذلك المنصب.

وقال المالكي في تصريح ان على كتل الفتح والنصر وسائرون والحكمة فضلا عن دولة القانون استغلال فترة العد والفرز اليدوي الجارية حاليا لتشكيل الكتل الاكبر ليتسنى لتلك الكتل ترشح الشخصية المناسبة لشغل منصب رئاسة الوزراء مع مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات ليتم طرحها على الفضاء الوطني لحصول المقبولية عليه.

واضاف المالكي انه لم يرشح لمنصب رئيس الوزراء وانه يعمل في الوقت الراهن على ايجاد القاعدة التي يجب ان تستند عليها الكتل السياسية في اختيار المرشح، وفيما اشار الى ان لدى الكتل الخمسة عدد من المرشحين من بينهم هادي العامري وفالح الفياض وطارق نجم، فقد اكد ان الفوز برئاسة الوزراء تعتمد على مدى مقبولية المرشح من قبل الفضاء الوطني وقوة الكتل التي تقدم الدعم له.

بدوره اكد صلاح العبيدي، المتحدث باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، امس الاحد عن عدم وجود أي خط احمر على اية شخصية سياسية موجودة في الساحة السياسية، مؤكدا ان مشروع الصدر لا يناقش الشخصيات.

وقال العبيدي لوسائل اعلام محلية، ان "المشروع الذي قدمه الصدر لا يناقش الشخصيات بقدر ما يراد منه اجتماع الكتل التي تتفق على الكتلة الاكبر، والاتفاق على الضوابط التي من خلالها يتم تقييم من يناسب لشغل منصب رئاسة الوزراء".

واضاف "لا نستطيع القول ان اي اسم من الاسماء الموجودة على الساحة السياسية، مستبعد او انه مقدم على غيره، واختيار الاسم المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة يعتمد على اتفاق الكتلة التي ستشكل الكتلة الاكبر".

وبين العبيدي "لا يوجد لدينا خط احمر على اي شخصية وفي الوقت نفسه ليس هناك ضوء اخضر لتفضيل شخصية دون اخرى".

من جهته حذر القيادي في تحالف الفتح عامر الفائز، امس الاحد،”من خطورة الذهاب نحو تشكيل حكومة أنقاذ وطني في البلاد”، مؤكداً عدم أحقية أميركا وغيرها بالضغط على بغداد لأعلان حكومة الطوارئ في العراق”.

وقال الفائز خلال تصريح خاص "للاتجاه”،إن تشكيل حكومة أنقاذ وطني التي يتكلم بها أئتلاف الوطنية برئاسة اياد علاوي وبعض الكتل السياسية الأخرى هي غير صالحة في العراق”، مبيناً ان تشكيلها سيؤدي إلى أعلان حالة حرب أهلية في البلاد”.

واضاف انه لا يحق لأميركا أو جهة أخرى اعلان حالة الطوارئ في العراق كون الأمر مناط حسب الدستور إلى القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء بمصادقة مجلس النواب”.

ولفت الفائز إلى أن”واشنطن تتمتع بعلاقات قوية مع الكتل السياسية بدرجات متفاوتة وان أميركا تنظر إلى بعض كيانات الفتح التي هي الواجهة السياسية لبعض فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي وتتخوف من هذا الباب وهذا امر مرفوض”.

ونوه النائب السابق في نهاية كلامهِ بأن "تحالف الفتح ككيان سياسي هدفه الأول العراق ويطمح إلى علاقات قوية مع جميع دول المنطقة والعالم لتحقيق مصلحة البلاد”.

من جانب اخر أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني علي الفيلي، امس الأحد أنه "لا يوجد" أي أتفاق بين حزبه والاتحاد الوطني الكردستاني على مرشح رئاسة الجمهورية، مشيرا الى أن الباب "مفتوح" أمام جميع القوى الكردستانية للانضمام الى مناقشات اختيار من يشغل المنصب.

وقال الفيلي في تصريح صحفي، تابعته الغدير، إن "منصب رئيس الجمهورية هو من حصة المكون الكردي وهذا شيء لا خلاف حوله، لكن يجب على الأحزاب الكردية بما فيها الحزبان الكرديان الفائزان بأكثر المقاعد الاتفاق على شخص معين"، موضحا أنه "كان هناك اتفاق سابق بين الأحزاب الكردية على شخصية جلال طالباني، ومن بعده فؤاد معصوم، لكن اليوم وحتى اللحظة، لايوجد اتفاق على أي شخصية جديدة بين الطرفين".

وأضاف الفيلي، "اننا في الديمقراطي الكردستاني ليس لدينا فيتو على اي شخصية لتولي المنصب، لكنه وبما انه من حصة الشعب الكردي فيجب الاتفاق عليه، والباب مفتوح أمام احزاب المعارضة للانضمام الى المناقشات"، لافتا الى أن "تقسيم المناصب في اقليم كردستان او الحكومة الاتحادية يتم وفق الاستحقاق الانتخابي وليس كما يريد أي حزب".

من جانب اخر أطلقت قوات الحشد الشعبي، امس الاحد، عملية عسكرية لملاحقة خلايا تنظيم داعش في المناطق الواقعة شمال شرقي ديالى.

وذكر الموقع الرسمي للحشد اليوم 5 ىيار 2018 أنه "بناء على معلومات استخبارية نفذت قوات الحشد صباح امس عملية دهم وتفتيش في قرى جلولاء شمال شرقي ديالى، لملاحقة خلايا وضبط مضافات تنظيم داعش”.

وأضاف الموقع أن "العملية تمت بمشاركة اللواءين 110- 23 في الحشد واستخبارات وعمليات محور ديالى التابعة للحشد”.

ولفت الموقع إلى أن "العملية مستمرة وفق الخطط المرسومة لحين تأمين المنطقة بالكامل”.

وكانت قوات الحشد الشعبي أعلنت، الاثنين الماضي، مقتل أربعة عناصر من داعش كانوا يستقلون عجلة مسلحة حاولوا التسلل إلى وادي جنب، شمال شرقي ديالى، لتنفيذ هجمات إرهابية.

ونفذ مجهولون عملا إرهابيا تخريبيا أسفر عن خروج 3 خطوط الضغط العالي لنقل الطاقة الكهربية في محافظات ديالى، وكركوك، عن الخدمة، وغرق مناطق واسعة في المنطقة في الظلام.