kayhan.ir

رمز الخبر: 80143
تأريخ النشر : 2018August04 - 21:10
معتقلو الرأي من صغار السنّ في سجن الحوض الجاف يبدأون إضرابهم عن الطعام..

المعارضة البحرينية: الكيان الخليفي يتمعن في سياسة البطش الطائفي واعتقالات وعمليات خطف في صفوف الشباب



* تواصل التظاهرات الشعبية السلمية المطالبة بإسقاط آل خليفة ومعاقبة القتلة وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي خاصة القادة الرموز

كيهان العربي – خاص:- يتمعن الكيان الحليفي الدخيل المدعوم احتلالياً وهابياً تكفيرياً سعوديا امركيا اماراتيا، في سياسته بالبطش الطائفي ضد الغالبية المطلقة من سكان البحرين الأصلاء خاصة القادة الرموز .

فقدشجب ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير دأب الكيان الخليفي على تزوير الحقائق وتكذيب الواقع، حيث كانت السفارة الخليفيّة في لندن قد ادّعت أنّ الأستاذ حسن مشيمع وكلّ المعتقلين يتلقون أفضل رعاية صحيّة.

وقالت: هناك أنباء مؤكّدة تشدد أنّ الرمزين المعتقلين الأستاذين حسن مشيمع وعبد الوهاب حسين يعانيان ارتفاعًا في السكر، وهما محرومان العلاج.

وحمّل ائتلاف 14 فبراير مسؤوليّة أي خطر قد يتهدّد أيّ رمز أو معتقل رأي في السجون للكيان الخليفي وداعميه نتيجة حرمانهم العلاج الذي هو حقّ إنسانيّ ولا منّة لأحد به عليهم، مستنكرًا المزاعم والأباطيل التي تصدر من الكيان الخليفيّ في وقت تثبت الوقائع أنّ عددًا كبيرًا من معتقلي الرأي يعانون الأمراض ويحرمون العلاج والأدوية.

وأعرب عن كامل تضامنه مع الرموز القادة وسائر معتقلي الرأي والمعتقلات في السجون الجائرة، مشيدًا بموقف الناشط علي مشيمع وإضرابه عن الطعام الذي بدأه كي ينال والده حقّه في العلاج.

وتضامنًا مع العلماء والرموز ومعتقلي الرأي، انطلق الأهالي المقاومون في بلدة الدراز في تظاهرة ثوريّة، رغم من الحصار والاستنفار الجبان لمرتزقة الكيان الخليفي، مؤكدين في شعاراتهم انتصارهم لرمز البحرين الوطني والديني الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى قاسم، كما حملوا صور السيّد المعتقل مجيد المشعل.

كما انطلقت مسيرة حاشدة في بلدتي أبو صيبع والشاخورة، حيث رفع المتظاهرون في هذه المسيرة التي شهدت حضورًا نسويًّا لافتًا شعارات التضامن مع الرموز والأسرى «تيجان الوطن»، والانتصار للفقيه القائد قاسم، وحملوا صور سماحته وسماحة السيّد المعتقل مجيد المشعل.

وقد هاجمت عصابات مرتزقة العدو الخليفيّ المتظاهرين بالغازات الخانقة في محاولة لقمعهم وتفريقهم، استمرارًا في النهج الخليفيّ الإرهابي المقيت

ورفضًا لبقاء الكيان الخليفي المجرم وانتصارًا للشيخ عيسى قاسم، شهدت بلدات السلهة الجنوبية وكرباباد وباربار تظاهرتين ثوريّتين.

وخلال هاتين التظاهرتين صدحت حناجر المتظاهرين بشعارات جدّدوا فيها تضامنهم مع الرموز المعتقلين «تيجان الوطن»، وندّدوا بحرمان هؤلاء المعتقلين السياسيّين حقّهم في العلاج.

هذا وأقدمت عصابات المرتزقة والميليشات المدنية فجر أمس السّبت 4 أغسطس/ آب 2018 على اعتقال ثلاثة شبّان من بلدة الدّيه.

وقد المداهمات أنّ عمليّة الاعتقال جرت في ظروف غامضة، والمعتقلون هم: علي المطوع، وسيد وديع الوداعي، وحسين فاضل.

وقالت الناشطة الحقوقية ابتسام الصايغ إن المعتقل المفرج عنه مؤخّرا سيد كاظم عباس، فقد بصره تماما.

ويرقد عباس بالمستشفى لتلقي العلاج عن مرض السرطان الذي اكتشف فيه خلال تواجده في السجن، وقد قررت السلطات أخيرا الإفراج عنه بعد تدهور حالته الصحية بشكل خطير جدا.

وشكا المعتقل من حرمانه من العلاج الطبي على الرغم من إحساسه بأعراض خطيرة، وكان قد بعرضه على طبيب منذ بداية ظهور هذه الأعراض، لكن إدارة السجن ماطلت في تمكينه من حقه في العلاج، وادّعى مسؤول تسجيل المرضى بأن حالته لا تتطلب النقل للمستشفى.

وأفادت مصادر محليّة بأنّ المعتقلين «صغار السنّ» في سجن الحوض الجاف باشروا إضرابهم عن الطعام أمس السبت 4 أغسطس/ آب 2018، احتجاجًا على المضايقات الممنهجة التي تنفّذها إدارة السجن.

وأوضح المعتقلون في مبنى صغار السنّ وتحديدًا «مبنى 17- الزنزانة 2» أنّ خطوتهم هذه تأتي بسبب سوء المعاملة التي يتعرّضون لها، وخاصّة من الضابط المدعوّ «طارق الكوهجي» الذي باشر أخيرًا سلسلة من الإجراءات الانتقاميّة بحقّهم.

هذا وكان عدد من معتقلي الرأي في سجن الحوض الجاف قد شكا من سوء الأوضاع داخل العنابر؛ حيث يمنع عنهم الماء منذ خمسة أيام ولا يسمح لهم بتشغيل التكييف، وفق ما أوردته مصادر حقوقيّة.