اليمن: قادرون على الوصول للأهداف العسكرية والحيوية لدول العدوان حتى لو كانت تحت الأرض
* لجنة الصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة: المشاهد التي تصلنا من الحديدة أمر مروع للغاية
*سلاح الجو اليمني المسير يشن غارات على قاعدة خالد في خميس مشيط والدفاعات الجوية تسقط مماثلة لقوى العدوان الغاشم بمديرية المصلوب
* سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى لمرتزقة العدوان خلال التصدي لزحفهم بإتجاه منطقة سداح بمديرية المصلوب
* عملية استدراج ناجحة في أطراف مديرية الدريهمي بالساحل الغربي وأسر 35 من مرتزقة العدوان وإعطاب عدة مدرعات
كيهان العربي – خاص:- اكد رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي إنه عندما يرفض الأعداء أي توجه للسلام فسترفع البنادق بوجههم. مضيفا بان اليمن قادر على الوصول الى كل الأهداف العسكرية والحيوية لدول العدوان حتى لو كانت تحت الأرض.
وخلال كلمة له في تظاهرة تحت عنوان"بدمائنا نصون أعراضنا" في العاصمة اليمنية صنعاء أمس السبت، قال الحوثي: فلتدخل السعودية و الامارات الى مجلس الأمن ولتتحدث بعدها أنها دول إقليمية، إن أرادوا الاستمرار في القتال فإن أبناءنا مستمرون في القتال ولا يمكن أن نقبل بذل أعراضنا.
وارتكب التحالف السعودي يوم الخميس مجزرة أدت لسقوط العشرات بين شهيد وجريح، وذلك عقب غارات على ميناء الاصطياد السمكي وبوابة مستشفى الثورة العام في الحديدة.
ميدانياً، اعلن مصدر بسلاح الجو اليمني المسير ان طائرات مسيرة تابعة لقوات انصار الله شنت غارات على قاعدة خالد السعودية.
وشن طيران الجو المسير التابع للجيش واللجان الشعبية أمس السبت هجوما على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط.
وأفاد مصدر في القوات الجوية أن طائرة من نوع قاصف1 شنت غارات جوية على قاعدة الملك خالد الجوية استهدفت مربض الطائرات.
وتعتبر قاعدة الملك خالد الجوية مربضا لعدد من الطائرات ومنها F15 و F16 والتي تقوم بارتكاب جرائم يومية بحق المدنيين في اليمن.
وقاعدة الملك خالد الجوية هي قاعدة جوية لسلاح الجو الملكي السعودي، تقع في عسير قرب خميس مشيط، تبعد حوالي 200 كيلو متر عن الحدود اليمنية، وتعتبر مركز قيادة المنطقة الجنوبية وفيها ثكنات للجيش وكليات عسكرية، ومرابض للطائرات، تم تصميمها وبنايتها من قبل الجيش والقوات الجوية الأمريكية (USAF).
هذا وتمكنت قوات الجيش واللجان الشعبية اليمنية صباح امس، من إسقاط طائرة تجسسية تابعة لقوى العدوان في مديرية المصلوب بالجوف.
وأشار المصدر الى تكبيد مرتزقة العدوان عددا كبيراً من القتلى والجرحى خلال التصدي لزحفهم بإتجاه منطقة سداح بمديرية المصلوب.
وعرض الإعلام الحربي اليمني مشاهد لعملية اقتحام مواقع الجيش السعودي غربي مجازة في عسير وأخرى للحظة استهداف آلية عسكرية سعودية اثر كمين محكم في جيزان.
ويظهر في المشاهد، كميناً محكماً كان كفيلا بتدمير الية عسكرية ودفعها باتجاه اسفل الوادي، كما تظهر المشاهد تطاير جثث الجنود السعوديين من الالية اثناء انقلابها باسفل الجبل.
وامتدت المواجهات لعدة ساعات لكنها مكنت القوات اليمنية من السيطرة على المواقع وقتل واصابة عدد من الجنود السعوديين واغتنام اسلحة واعتدة متنوعة.
وقتل وأصيب العشرات من قوى العدوان اليوم في عملية نوعية للجيش واللجان الشعبية
خلال عملية استدراج ناجحة في أطراف مديرية الدريهمي بالساحل الغربي.
وأشار المصدر إلى أنه تم أسر 35 من مرتزقة العدوان وإعطاب أربع مدرعات خلال المواجهات عقب عملية الاستدراج.
دولياً، أدانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الهجمات التي تعرضت لها مدينة الحديدة، والتي أدت الى استشهاد وجرح عشرات المدنيين.
وأكد الصليب الأحمر في بيان استشهاد '55 مدنيا وجرح 170 آخرين عندما هزت سلسلة من الانفجارات مناطق مأهولة بالسكان في المدينة الساحلية، بما في ذلك سوق السمك والمنطقة المحيطة بمستشفى الثورة.
وأشار البيان الى أن المستشفى 'تدعمه اللجنة الدولية، وهو واحد من أكبر المراكز الصحية وأكثرها ازدحاما في الحديدة، كما تم تدمير سيارتي إسعاف'.
وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية في اليمن يوهانس بريوير، إن 'المشاهد التي تصلنا من الحديدة مروعة'، مشيرا الى أن تجاهل القانون الدولي الإنساني في اليمن أصبح لا يحتمل.
وكانت الأمم المتحدة قد وصفت غارات طيران العدوان السعودي الأمريكي التي استهدفت المستشفيات في الحديدة، الخميس، بـ 'الأمر المروع'.
وأكدت الأمم المتحدة في بيانها، أن 'المستشفى الذي جري استهدافه من قبل طيران العدوان في مدينة الحديدة، يوم الخميس، يعتمد عليه اليمنيون في علاج الكوليرا'، مشددة على أن 'هذه الغارات تقوض الجهود التي نبذلها للحد من آثار الكوليرا'.
وارتكب طيران العدوان السعودي الأميركي يوم الخميس، جريمتين مروعتين استهدفتا مستشفي الثورة وميناء الاصطياد السمكي بالحديدة (غرب) راح ضحيتها أكثر 229 شهيدا وجريحا.