kayhan.ir

رمز الخبر: 80083
تأريخ النشر : 2018August04 - 21:03
مؤكدا ان مسيرات العودة الكبرى حققت وحدة الدم والمصير المشترك..

بحر :شعبنا سيقاوم كافة الإجراءات والعقوبات المفروضة على قطاع غزة

غزة – وكالات: قال د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة أن مسيرات العودة الكبرى حققت وحدة الدم والمصير المشترك، بين غزة والضفة وجميع مناطق التواجد الفلسطيني.

وأكد د. بحر خلال مشاركته مع قيادي من حركة حماس في الخارج في مخيمات العودة شرق جباليا أن مسيرات العودة مستمرة حتى تحقق جميع أهدافها بفك الحصار عن شعبنا، مثمنا الدور الكبير للمقاومة الفلسطينية التي حمت تلك المسيرات وشكلت درع واقي لها ورسمت استراتيجية الردع.

واعتبر إجراءات الأونروا وتقليص خدماتها في قطاع غزة يأتي تماهيا مع إجراءات الاحتلال في حصار غزة، وهي بذلك تشكون شريك للاحتلال في حصار القطاع، محذرا من أن المس بحقوق اللاجئين سيفجر انتفاضة جديدة في وجه الاحتلال والمتآمرين معه.

وشدد على أن شعبنا سيقاوم كافة الإجراءات المحلية والدولية والعقوبات المفروضة على قطاع غزة، حتى النصر والتحرير، ولن يستسلم بصمود أبنائنا وعزيمتهم في الإرادة والتحدي وصولا لحياة كريمة في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف.

من جهتها أفادت معطيات نشرتها حركة "حماس" في الضفة الغربية، بأن المقاومة الفلسطينية نفذت 9 عمليات ضد أهداف إسرائيلية؛ في تموز (يوليو) الماضي، وقتلت "إسرائيليًّا" وأصابت 24 آخرين.

وأوضح التقرير الذي نشرته حماس تحت عنوان "حصاد المقاومة في تموز"، أمس السبت، أن شهر تموز الماضي، قد شهد 332 "عملًا مقاومًا" في الضفة الغربية المحتلة.

وبيّن أن أعمال المقاومة شملت؛ عمليات إطلاق نار تجاه أهداف للاحتلال، وإلقاء حجارة وزجاجات حارقة وعبوات ناسفة، بالإضافة للمواجهات وصدّ اعتداءات المستوطنين.

ونبّهت المعطيات إلى أن المقاومة الفلسطينية، قد نفذت 7 عمليات إطلاق نار وعملية طعن، ومحاولة دهس؛ "أدت في مجملها لمقتل إسرائيلي وإصابة 24 آخرين"، لافتة النظر إلى أن الضفة والقدس شهدتا 133 نقطة تماس.

وأشار التقرير إلى أن محافظات رام الله والخليل والقدس على التوالي، شهدت أعلى معدل في عدد المواجهات والأعمال المقاومة بنسبة قاربت 63 في المائة من مجموع محافظات الضفة.

وقال: إن أعمال المقاومة تركزت في المواجهات وإلقاء الحجارة بنسبة 69 في المائة من مجموع الأعمال.

ومن أبرز أحداث الشهر الماضي، عملية الطعن في مستوطنة "آدم"؛ التي نفذها الشاب محمد طارق يوسف، قتل فيها مستوطنًا، وأصاب آخرين.

من جانب اخر قصفت طائرات حربية صهيونية للمرة الثانية، امس السبت، تجمعا لشبان فلسطينيين يعتقد أنهم مطلقي طائرات ورقية وبالونات حارقة تجاه المستوطنات المحاذية للقطاع.

وأفادت مصادر محلية أن طائرة حربية إسرائيلية، استهدفت تجمعا لشبان، يعتقد أنهم مطلقي طائرات ورقية حارقة، قرب الحدود الشرقية لمخيم البريج (وسط).

ولم تسجل وزارة الصحة الفلسطينية أي إصابات جراء الحادث.

من جهته أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، امس ، أن طائرة عسكرية أغارت على خلية جنوبي مدينة غزة، زعمت أنها أطلقت بالونات حارقة.

وفي وقت سابق امس قصفت مقاتلة إسرائيلية منطقة شمال غزة، كان يتواجد قربه شبان يعتقد أنهم مطلقي طائرات ورقية وبالونات حارقة.

ويُطلق ناشطون فلسطينيون طائرات ورقية وبالونات حارقة، باتجاه المستوطنات المحاذية لغزة منذ بداية مسيرات "العودة" التي انطلقت نهاية مارس/آذار الماضي، ما أسفر عن إحراق آلاف الدونمات الزراعية.