kayhan.ir

رمز الخبر: 80073
تأريخ النشر : 2018August03 - 20:31
"موديز": الدين العام سيصل إلى 100% في البحرين..

الحكومة البحرينية ترفض خطة البرلمان لإصلاح الدعم



*تضامن واسع مع الناشط علي مشيمع بعد دخوله اليوم الثاني من الإضراب عن الطعام

*الوفاق: سجون البحرين أصبحت مصدرا للأمراض الخطرة والمميتة

المنامة- وكالات انباء:- رفضت حكومة البحرين مقترحات البرلمان لإصلاح الدعم النقدي الذي يصرف للمواطنين البحرينيين الذين يعانون من ضغوط جراء سنوات التقشف، على أساس أنها ستؤدي لتجاوز سقف الإنفاق الحكومي.

فبعد هبوط أسعار النفط في 2014، وهو ما ضغط على المالية العامة، خفضت البحرين الدعم وزادت الضرائب والرسوم لاحتواء العجز. لكن التقشف أغضب بعض البحرينيين وأثار انتقادات في البرلمان، بحسب رويترز.

ويطلب المقترح الذي تقدم به البرلمان زيادة الإنفاق الحكومي.

ويوصي المقترح الجديد للدعم، الذي نشره البرلمان في وقت سابق هذا الشهر، بدمج دعم اللحوم وبدل غلاء معيشة في حزمة واحدة مع زيادة حجم تلك الحزمة للبحرينيين العاملين والمتقاعدين.

ويتضمن المقترح أيضا مخصصا إضافيا قدره 50 دينارا للمواطنين الذين يتراوح دخلهم بين 1001 و1200 دينار.

هذا وأعلنت وكالة التصنيف الائتماني "موديز"، تخفيض التصنيف الائتماني للبحرين من "B1" إلى "B2"، مع إبقاء النظرة المستقبليّة "سلبية"، وتوقعت أن ترتفع عبء الدين البحريني إلى نحو 100% من الناتج المحلي الإجمالي.

وأرجعت "موديز"، في بيان لها، الدافع الرئيس وراء تخفيض التصنيف إلى زيادة مخاطر السيولة الخارجية والحكومية إلى مستويات مرتفعة بشكل خاص، وهو ما يحد من الوصول إلى تمويل من السوق إلى حد أبعد مما توقعته في السابق.

وجاء التصنيف "B2" من قبل "موديز" على افتراض أن جيران البحرين في مجلس التعاون سيقدمون بعض الدعم المالي، والذي بدونه ستكون الجدارة الائتمانية للبحرين ضعيفة بشكل ملحوظ.

وتواجه البحرين في الوقت الحالي ضغوطات اقتصادية أثرت في ماليتها العامة، ما دفع دول السعودية والإمارات والكويت للاجتماع، نهاية يونيو، والتعهد بمساندتها.

وتوقعت الوكالة أن يرتفع عبء الدين البحريني إلى نحو 100% من الناتج المحلي الإجمالي من أقل من 90% في العام الماضي.

على صعيد آخر لقي الناشط البحريني علي مشيمع تضامنا واسعا مع دخوله اليوم الثاني من الاعتصام والإضراب عن الطعام أمام السفارة الخليفية في العاصمة البريطانية لندن، والذي بدأه يوم الأربعاء الماضي احتجاجا علي حرمان والده، الرمز القيادي المعتقل الأستاذ حسن مشيمع، من العلاج والأدوية داخل سجن جو المركزي في البحرين.

وحرص النشطاء في لندن على الحضور إلى موقع اعتصام مشيمع وتسجيل مواقف التضامن معه، وأكدوا في الوقت نفسه على رفضهم "للتجاوز غير الإنساني الواسع الذي يمارسه النظام في البحرين بحق المعتقلين السياسيين، وعلى رأسهم الرموز القادة”.

ولم يقتصر الحضور التضامني على النشطاء والمعارضين البحرانيين، حيث عبر نشطاء بريطانيون عن تضامنهم أيضا مع الناشط مشيمع، وحرصوا على الحضور في موقع الاعتصام وتسجيل مواقف مصورة في التضامن معه ومع والده، وبين هؤلاء الناشط البريطاني سام والتون الذي سجل شريطا مصورا من موقع الاعتصام وتحدث فيه عن القضية العادلة التي يناضل من أجلها مشيمع، وأجري مقابلة معه للحديث عن وضع والده الصحي الخطير.

وقال والتون معلقا على صورة تجمع مشيمع مع ابنته الرضيعة زهراء بأنه يفتقدها لليوم الثاني من إضرابه، ولكن والتون أمل أن تلتقي زهراء بجدها الأستاذ مشيمع وأن يعود على مشيمع إلى بلاده البحرين.

وقد أبدي الناشط الحقوقي السيد أحمد الوداعي تأثره إزاء غياب علي مشيمع عن ابنته التي ولدت قبل أشهر قليلة، ووجّه الوداعي التحية إلى عائلة مشيمع "المناضلة”، معبرا في الوقت نفسه عن إدانته لعائلة آل خليفة "التي أبدت مستوى جديدا من الانحطاط الأخلاقي” بحسب تعبيره.

ومن جانبه قال بيان صادر عن جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أن على السلطات تمكين الرمز الوطني المعتقل حسن مشيمع من العلاج وبشكل فوري كونه يعاني من أمراض كثيرة وبعضها خطير ولا يمكن التفريط في علاجه.

وأكدت الوفاق بأن سجون البحرين أصبحت مصدرا للأمراض الخطرة والمميتة وأصبح السجناء يخرجون بعد أن يشارفون على الموت، ويتم الإفراج عنهم بعد مطالبات طويلة ولسنوات ليلقوا مصيرهم خارج السجن، وقضية السيد كاظم عباس وقضية علي قمبر لا تزالان حاضرتين لما آلت له ظروف المعتقلات.

ولفتت إلى أن خروج عدد من السجناء كجثث من المعتقلات شاخصا أمام شعب البحرين وأمام المنظمات الدولية كحالة الشهيد محمد سهوان والشهيد محمد مشيمع والشهيد جعفر الدرازي والشهيد حسن الشيخ وغيرهم بسبب غياب المتابعة الصحية وضعف التعاطي من قبل وزارة الداخلية مع هذه الحالات من السجناء السياسيين.

وأكدت بأن السجناء السياسيين وسجناء الرأي ليس مكانهم السجن ويجب الإفراج الفوري عنهم.