إصابات باعتداء الاحتلال الصهيوني على المشاركين بجمعة "الوفاء لشهداء القدس"
القدس المحتلة – وكالات: أصيب عدد من المواطنين، عصر امس في اعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين المشاركين في الجمعة الـ19 من مسيرة العودة، والتي تأتي تحت اسم "الوفاء لشهداء القدس".
وينقل "المركز الفلسطيني للإعلام" في إطار التغطية الحثيثة والمواكبة لأحداث مسيرة العودة، أعداد الإصابات والشهداء نقلا عن وزارة الصحة الفلسطينية، حيث أفادت الأخيرة بإصابة 8 مواطنين .
ويفيد مراسلنا أنّ المواطنين شرعوا في التوافد إلى مخيمات العودة شرق القطاع للمشاركة في جمعة "الوفاء لشهداء القدس"، في حين استهدفتهم قوات الاحتلال بالقنابل الغازية والرصاص الحي.
كما أشعل المتظاهرون الإطارات المطاطية في محاولة لحجب الرؤية عن قناصة الاحتلال.
هذا ويواصل الشبان إرسال بالوناتهم الحارقة إلى الأراضي المحتلة، حيث أفاد الإعلام العبري بأن 15 حريقا اندلعت في "غلاف غزة".
وكانت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار دعت للتحشيد وللمشاركة الواسعة في الفعاليات والخروج من جميع قرى ومدن ومخيمات قطاع غزة نحو مخيمات العودة شرق غزة.
وأكدت الهيئة فشل محاولات الاحتلال بفرض معادلة التهدئة مقابل التهدئة في ظل الاحتلال والحصار، لأنها تتجاهل حقوق شعبنا الطبيعية في الحرية والحياة الكريمة، وتتنكر لجوهر مأساة شعبنا ومعاناته، بسبب الاحتلال والحصار والاعتداء على المقدسات.
وشددت على أن "المسيرة لن تتوقف أبداً على أنغام الوعود الخادعة التي يرسلها الاحتلال عبر بعض الوسطاء، فلا بد أن يعيش شعبنا حياة كريمة، ويرى الحرية حقيقة واقعة رأي العين، وليس خيالاً ووعوداً".
وارتقى جراء قمع الاحتلال لمسيرات العودة وكسر الحصار منذ الثلاثين من مارس لهذا العام 150 مواطنا، وأصيب نحو 13 ألفًا آخرين بجراح متفاوتة.
من جانب اخر قام متطرفون من اليهود الأرثوذوكس بإغلاق طريق يعد شرياناً رئيسياً في مدينة القدس، وذلك احتجاجاً على اعتقال طالب مدرسة دينية، رفض التجنيد في جيش الدفاع الإسرائيلي.
وقامت الشرطة بطرد وسحل المحتجين لإعادة فتح الطريق المغلق، أمام حركة الترام.
واعتقلت عشرات من المتظاهرين اليهود الأرثوذكس المتطرفين بعد أن تسببوا بإعلاق طريق رئيسي حيوي يقطع القدس باتجاه تل أبيب يسمى شارع يافا.
للمزيد على يورونيوز:
وكان الحاخام الراحل شموئيل أويرباخ من أشهر من حرض طلابه على رفض التجنيد، وأوصى أويرباخ الذي توفي عن عمر ناهز 86 عاماً طلابه بعدم التوجه إلى نقاط التجنيد، بعكس مواقف القادة الآخرين، الذين اتخذوا مواقف أكثر ليونة في هذا الشأن.