kayhan.ir

رمز الخبر: 80016
تأريخ النشر : 2018August01 - 21:18
مؤكداً أنه سيتجاوز العقوبات الظالمة ويحقق النصر على قوى الاستكبار بمقاومته..

اللواء جعفري: الشعب الايراني لن يسمح لمسؤوليه التفاوض مع الشيطان الاكبر



* ظريف: التهديد والحظر والخداع الاعلامي أساليب عقيمة ولا يمكن لأميركا أن تلوم إلا نفسها لانسحابها من الاتفاق النووي ومغادرتها الطاولة

* وزارة الخارجية: تصريحات ترامب وبومبيو للحوار مع إيران متناقضة وتؤكد ضياع بوصلة واشنطن الخارجية

* للحوار شروط وأدبيات وأن العقوبات الأميركية تتناقض مع الحوار القائم على الاحترام والالتزام بالتعهدات

* كيف يمكن لترامب ان يثبت للشعب الايراني ان ماقاله بالامس ينم عن عزم حقيقي ولايأتي في اطار سلوكه الغوغائي

* جعفري: مسؤولونا يعرفون بشكل جيد خططكم وحيلكم الموجهة للشعب الايراني وقد اختبرناها مرارا وتكرارا

* الايرانيون أقوياء بدينهم وإيمانهم بالاسلام الذي إحياه الامام الخميني ويختلفون تماماً عن الشعوب الخاضعة للهيمنة

طهران – كيهان العربي:- قال قائد قوات الحرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري ان الشعب الايراني لن يسمح لمسؤوليه بالتفاوض مع الشيطان الاكبر.

واشار اللواء جعفري في رسالة رد فيها على تصريحات الرئيس الاميركي "دونالد ترامب" الاخيرة والتي بين فيها رغبة حكومته بالتفاوض مع طهران، الى ان ايران ليست كوريا الشمالية وان المسؤولين الايرانيين يعرفون جيدا هذه السناريوهات المخادعة، موضحا أنه لايمكن تهديد الايرانيين واَن اي تهديد اجنبي يوحد الشعبَ.

واعتبر اللواء جعفري اَن الامة الايرانية واعتمادا على ثرواتها الطبيعية وقدراتِها الداخلية سوف تتجاوز العقوبات الظالمة وستحقق النصر على قوى الاستكبار بفضل مقاومتها.

واضاف اللواء جعفري إن المسؤولين في الجمهورية الاسلامية في ايران أصبحوا يعرفون بشكل جيد خططكم وحيلكم الموجهة للشعب الايراني وقد اختبرناها مرارا وتكرارا.

وقال قائد حرس الثورة الاسلامية: اعلموا أن الايرانيين أقوياء بدينهم وإيمانهم بالاسلام الذي أعاد إحياءه الامام الخميني /قدس سره/ ويختلفون تمام الاختلاف عن الشعوب الخاضعة للهيمنة ولن يسمحوا يوما لمسؤوليهم أن يفاوضوا أويعقدوا اجتماعات مع الشيطان الأكبر.

على الصعيد ذاته، اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، ان التهديد والحظر والخداع الاعلامي أساليب عقيمة، وذلك في معرض رده على دعوة الرئيس الاميركي للقاء المسؤولين الايرانيين.

وكتب الوزير ظريف تغريدة مساء الثلاثاء جاء فيها: ان الجمهورية الاسلامية في ايران والولايات المتحدة اجرتا محادثات لسنتين.وتوصلنا مع الاتحاد الاوروبي/الدول الثلاث الكبرى في الاتحاد(روسيا والصين الى اتفاق فريد متعدد الاطراف معروف بالاتفاق النووي) وهذا الاتفاق كان مؤثرا ولا يمكن للولايات المتحدة ان تلوم الا نفسها لانسحابها منه ومغادرتها الطاولة، مشدداً أن التهديد والحظر والخداع الأعلامي أساليب عقيمة، تعلموا احترام الجمهورية الاسلامية في ايران والتعهدات الدولية.

وكان الرئيس الاميركي "ترامب" قد دعا يوم الاثنين في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء ايطاليا الى لقاء المسؤولين الايرانيين بدون شروط مسبقة، ليظهر نفسه بانه مؤيد للحوار والتفاوض.

من جانبه أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي أن تصريحات ترمب وبومبيو حول الحوار مع إيران متناقضة وتؤكد ضياع بوصلة واشنطن الخارجية.

وأكد قاسمي في بيان أن للحوار شروط وأدبيات، وهو ما لم نلمسه في سلوك ترمب وإدارته مشدداً أن المنطق الإيراني يدعم حواراً يتبنى الاحترام المتبادل والالتزام بالتعهدات.

وأضاف قاسمي: أن العقوبات الأميركية تتناقض مع الحوار القائم على الاحترام والالتزام بالتعهدات.

وصرح قائلاً: كيف يمكن لترامب أن يثبت للشعب الإيراني أن تصريحاته الليلة الماضية تعكس نية حقيقية للتفاوض وأنه لم يدل بها بغرض تحقيق مكاسب شعبوية؟.

وقال: حينما يتخلى الرئيس الاميركي عن لهجة التهديد فان ذلك ان دل على شئ فانما يدل على خيبته في الثرثرة التي لم يجن منها اي فائدة.

واوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية،ان هذا الاقتراح طرح في وقت انسحبت فيه اميركا من دون اي تبرير من الاتفاق النووي ضاربة كل المعايير الدولية عرض الحائط لتفرض من جديد عقوبات جائرة على الشعب الايراني.

وقال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران اثبتت بالافعال انها من دعاة الحوار والمنطق ولو التزمت بشئ تبقي على التزامها لكن الحوار الذي يدعو اليه ترامب لابد ان تتوفر له الظروف وتكون له تعهدات لم نر اي منها لامن ترامب ولا من زملائه '.

وتسائل قاسمي: كيف يمكن لترامب ان يثبت للشعب الايراني ان ماقاله بالامس ينم عن عزم حقيقي ولايأتي في اطار سلوكه الغوغائي، خاصة ان وزارة الخزانة الاميركية ماضية نحو ممارسة المزيد من الضغوط على الدول التي تتعامل مع ايران بهدف وقف التعاون مع الاخيرة؟.