النظام الخليفي يصدر أحكاماً جديدة بسجن عشرات الناشطين لسنوات عديدة
المنامة – وكالات انباء:- أصدر القضاء البحريني أمس الثلاثاء، أحكاماً بالسجن لفترات طويلة على 33 ناشطاً بحرينياً على خلفية مواقفهم السياسية المؤيدة لمطالب الديمقراطية، وفق ما أفاد مراسلنا في البحرين. كما قضى بوقف نشاط جمعية الوحدوي المعارضة لمدة 3 أشهر وفق ما نقلت صحيفة "الوسط" البحرينية.
وقالت المنامة إن المحكمة البحرينية حكمت على 21 ناشطاً بالسجن 10 سنوات، وأمرت بسجن 9 آخرين مدة 5 سنوات، كما حكمت على ناشطين اثنين بالسجن ثلاث سنوات.
في هذا الاطار كتب الناشط الحقوقي البحريني يوسف المحافظة في تغريدة على "تويتر" أن المحكمة البحرينية أصدرت أحكاماً بالسجن لفترات تراوحت بين 10 إلى 13 عاماً وطالت هذه الأحكام 15 معارضاً من قرية القدم، فيما حكمت بالسجن 5 سنوات على 9 بحرينيين من بلدة كرزكان.
وفي معرض تعليقه على الأحكام التي أصدرها القضاء البحريني أمس كتب المحافظة: "القضاء المعيّن من الملك هو آداة لدى القبيلة الحاكمة في البحرين لتنتقم به من معارضيها ومن نشطاء حقوق الانسان لتضطهدهم وتبرئ به المجرمين".
في هذا الاطار كتب موقع "منامة بوست" نقلاً عن المحافظة، أنّ الرسالة التي يحاول النظام توصيلها للشعب البحرينيّ، هي إمّا المشاركة في الانتخابات الصوريّة ليكون غطاء وشرعيّة لجرائمه، وإمّا الملاحقة القضائيّة ضدّ النشطاء والمعارضين، مؤكّداً استمرار الشعب في صموده ونضاله ومطالبته بحقوقه المشروعة في تقرير المصير.
وكشف أنّ سياسة الإفلات من العقاب وعدم محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، دفعت عدداً من المغرّدين البحرينيّين لنشر جرائم النظام في البحرين على هاشتاق "جريمة_لا_تغتفر"، للكشف عن فضائحه وانتهاكاته ضدّ الشعب البحرينيّ.
من جانبه اعتبر رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، نبيل رجب، الصراع بين الشيعة والسنّة هو صراع وهميّ، ومعركة مفتعلة خلقتها الأنظمة الاستبداديّة والقمعيّة.
وافاد موقع منامة بوست ان رجب قال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعيّ "تويتر" ان اسباب افتعال هذا الصراع، هي حرف الأنظار عن مطالب الشعوب بالحريّة والعدالة، وذلك كما هو الحال في اليمن، والبحرين، والسعوديّة.
واضاف أنّ الشيعة والسنّة يدان لجسد واحد، وأنّه لا يجب أن يكون بينهم صراع، وإنّما بين المقهورين والطغاة الأشرار.
وشدّد على أنّ مناهضة التطرّف يجب أن تبدأ بمناهضة استبداد الأنظمة الظالمة لشعوبها، ومناهضة معاهدهم الدينيّة التي تزرع هذا الانحراف الدينيّ.