kayhan.ir

رمز الخبر: 79127
تأريخ النشر : 2018July17 - 20:47
رئيس اللجنة الثورية العليا يرحب بمبادرة شخصيات عربية لإيقاف العدوان الغاشم..

الجيش واللجان تكبدان العدوان السعودي في الساحل الغربي وإرهابي "داعش" والقاعدة" في البيضاء خسائر فادحة



* الدفاعات الجوية اليمنية تسقط 14 طائرة عسكرية سعودية وإماراتية ومغربية وغيرها منذ بدء الغزو

* نيويوركر: السعودية والامارت تتعمدان إستهداف المدنيين وتستخدمان سلاح التجويع في الحرب على اليمن

كيهان العربي – خاص:- كبّدت القوات اليمنية المشتركة قوات العدوان السعودي الاماراتي الاميركي الغاشم خسائر كبيرة في الساحل الغربي، حيث دك صاروخ باليستي قصير المدى معسكرا للغزاة وآخر على تجمعات للمرتزقة اصابا هدفهما بدقة عالية.

وفي محافظة البيضاء استهدفت القوات اليمنية مواقع لمسلحي تنظيمي "داعش" و"القاعدة" الارهابيين في شعب النصيري وجيود لمسان في قيفة برداع ما ادى الى تكبيدهم خسائر كبيرة في الارواح والمعدات، وقد اصدرت قيادة العدوان السعودي بيانا اعترفت فيه بمقتل واصابة عدد من القوات المتحالفة معها في البيضاء في اعتراف واضح بوجود تحالف بين الجانبين .

وعلى جبهة محافظة صنعاء اكدت مصادر يمنية كسر قوات الجيش واللجان العشبية زحفا للمرتزقة في تبة الرباح بمديرية نهم ومقتل اعداد كبيرة من قوى العدوان.

وفي تعز قالت مصادر يمنية انه تم تفجير عبوة ناسفة بعدد من المرتزقة خلال محاولتهم التسلل في شارع الاربعين بمديرية صالة بتعز.

اما جبهة الساحل الغربي لليمن فتحولت الى جبهة استنزاف كبيرة للعدوان رغم محاولاته احتواء القوات اليمنية عبر توسيع مساحة المعارك، حيث نفذت القوات اليمنية هجوما اسفر عن تدمير سبع اليات اضافة الى مقتل واصابة اكثر من ثلاثين من القوات المهاجمة، فيما ذكرت وحدة الهندسة إنه تم قتل اثني عشر عنصرا من مرتزقة العدوان في الساحل الغربي بعد استهداف آلية كانوا على متنها.

هذا وتمتاز كل من السعودية والإمارات بامتلاكهما سلاح جوّ أكثر تفوّقاً بالمقارنة مع بلدان المنطقة العربية؛ لتميّز ما تحوزه هاتان القوتان من مقاتلات لها قدرات عالية على المناورة في أجواء القتال والتصدّي لمحاولات إسقاطها، إلا انها عاجزة عن مواجهة ما تبقى من الدفاعات الجوية اليمنية.

فمنذ بدء عدوان تحالف آل سعود وآل زايد والكيان الصهيوني وبدعم اميركي بريطاني فرنسي عربي رجعي على اليمن، في 26 مارس 2015، خسر سلاح الجوّ لهاتين الدولتين 14 طائرة، بحسب ما رصدته وحدات الرصد العسكري في مختلف القطاعات واعترفت به الرياض.

سياسياً، أكد رئيس اللجنة الثورية العليا، محمد علي الحوثي، التعامل بإيجابية مع مبادرة أعلنتها مجموعة من الشخصيات العربية تتضمن هدنة لثلاثة أشهر في اليمن تهيئ لمفاوضات برعاية دولية؛ لإيقاف العدوان السعودي الاماراتي الاميركي الاسرائيلي الدائرة ضد اليمن منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وقال، في تغريدة على "تويتر": نثمن أولا الموقف الإيجابي لهؤلاء النخبة العرب، ونشكر لهم استشعار المسؤولية في حرمة نزيف الدماء اليمنية، ونؤكد أننا سنبحث كل ما ورد بإيجابية وإننا مع المصالحة ودعونا مرارا للهدنة بمناسبة الأشهر الحرم وغيرها ورفضتها الدول المتحالفة".

ودعا الحوثي الشخصيات العربية التي أعلنت المبادرة إلى "زيارة اليمن للمناقشة والإطلاع على كل شيء عن قرب ومعرفة الواقع اليمني"حسبما افادت وكالة سبوتنيك للانباء.

وكانت 19 شخصية سياسية وفكرية وأكاديمية عربية وجهت، نداء إلى أبناء اليمن دعت فيه كافة الأطراف إلى إعلان هدنة لثلاثة أشهر، يتبعها حوار برعاية دولية لإيقاف الحرب.

دولياً، رأت مجلة "نيويوركر" الأميركيَّة أن السعودية والإمارات تفتعلان أزمة مزدوجة في العدوان على اليمن، مؤكدة أن "غارات تحالف العدوان السعودي الأميركي يتعمد استهداف المناطق المدنية، فيما تتسبب الحرب بكارثة إنسانية حقيقية تهدد حياة الملايين من اليمنيين".

واستهلت الصحافية جين فيرغسون مقالتها في المجلة في الحديث عن حجم المعاناة التي يعيشها اليمنيون في العاصمة صنعاء، حيث تزدحم المستشفيات بالمرضى العاجزين عن الكلام نتيجة انتشار المجاعة وسوء التغذية وتردّي الخدمات الصحية، لافتةً إلى أن الحرب ولّدت أزمة معيشية خانقة في البلاد حتى استفحل الفقر بالمواطنين.

وتابعت أن "الحرب التي تقودها السعودية وتدعمها الولايات المتحدة أدت لارتفاع أسعار الأطعمة وغاز الطبخ والوقود، مضيفةً أن "اختفاء فرص العمل جعلت ثمانية ملايين يمني يعيشون على حافة الجوع وحولت اليمن إلى أكبر كارثة إنسانية في العالم بالرغم من وصول مواد غذائية للموانئ، إلا أن البطالة الكبيرة تعني كفاح ثلثي السكان للبحث عن وسائل لتوفير الطعام لعائلاتهم".

ولفتت فيرغسون إلى أن "غارات تحالف العدوان دمرت البنى التحتية والتجارة في مناطق حركة أنصار الله، فضلاً عن ممارسة الرياض تعتيما إعلاميا كاملاً إذ منعت الصحافيين ومراقبي حقوق الإنسان من الوصول إلى مناطق المعارضة من خلال طائرات الإغاثة التابعة للامم المتحدة".

وفي السياق نفسه، قال مدير مؤسسة "غلوبال رايتس كومليانس" وين جورداش أن "واشنطن في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما قدمت الدعم الأمني اللازم للتحالف السعودي فيما جاء خليفته دونالد ترامب ليعقد صفقات السلاح مع السعودية والإمارات"، مشيرًا إلى أن "الطيران السعودي استهدف المدنيين وحال من وصولهم إلى الغذاء، كما استهدف قوارب الصيد على الشواطئ التي لا تزال ضمن حماية حركة أنصار الله بذريعة استخدامها لتهريب السلاح إلى أنصار الله، علاوةً على تدمير أكثر من مئتي قارب صيد في الوقت الذي يعاني فيه مجتمع الصيادين من الجوع وفقر التغذية".

بدورها اعتبرت أستاذة الأنثروبولوجيا مارثا ماندي أن تحليل مواقع الغارات التي يشنها التحالف السعودي في اليمن يفهم جيدًا الغرض وراء هذه الأهداف"، مضيفةً "لو نظر الواحد إلى المناطق التي يقولون إن انصار الله أقوياء فيها خاصة صعدة عندها يمكن القول أنهم يريدون وقف الحياة الريفية، وهذا يشبه سياسة الأرض المحروقة.

وأضافت الأستاذة المتقاعدة من مدرسة لندن للاقتصاد أنه "يتم قصف الأسواق الشعبية في صعدة بشكل دوري"، مشيرةً إلى أنه "عندما شعرت الرياض بأثار الكارثة الإنسانية في اليمن استعانت على الفور بشركات العلاقات العامة الأميركية والبريطانية للزعم بأنهم يوفرون المواد الغذائية للمناطق المحررة من أنصار الله"، بحسب ادعائهم.