kayhan.ir

رمز الخبر: 7912
تأريخ النشر : 2014September30 - 21:36
فيما يؤكد وشمخاني على أن يتم وفقاً للقانون الدولي..

الرئيس الاسد: لا يمكن أن تتم محاربة الارهاب على يد دول دعمته ونشرته في العالم

طهران – كيهان العربي:- اكد الرئيس السوري بشار الأسد وأمين المجلس الاعلى للأمن القومي على شمخاني خلال مباحثاتهما في دمشق، اكدا على ان محاربة الإرهاب يجب أن تتم وفق القانون الدولي.

وتناول اللقاء أمس الثلاثاء العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الشقيقين وأهمية مواصلة وتعزيز التعاون الاستراتيجي القائم بينهما والذي يشكل ركيزة أساسية في الدفاع عن مصالح الشعبين وجميع شعوب المنطقة في مواجهة التحديات التي تتعرض لها وفي مقدمتها خطر تمدد الارهاب التكفيري الذي بات يهدد جميع الدول القريبة منها والبعيدة.

وجرى التأكيد في اللقاء على أن محاربة الارهاب يجب أن تتم وفق القانون الدولي ونجاحها يتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي والتعاون مع دول المنطقة التي تخوض حربا في مواجهة هذا الخطر الداهم والابتعاد عن ازدواجية المعايير التي لا يزال ينتهجها الغرب وفي مقدمته الولايات المتحدة لتمرير أجندات غير معلنة لا تخدم مصالح شعوب المنطقة.

وشدد الرئيس الأسد على أن مواجهة الفكر التكفيري المتطرف الذي ينشره الارهابيون وتغذيه بعض الدول الإقليمية لا تقل أهمية عن محاربة أولئك الإرهابيين الذي يعيثون قتلا وخرابا ويدمرون الإرث التاريخي والحضاري للشعوب أينما حلوا مضيفا.. أن محاربة الارهاب لا يمكن أن تكون على يد دول ساهمت في إنشاء التنظيمات الإرهابية ودعمتها لوجستيا وماديا ونشرت الارهاب في العالم.

من جانبه أكد شمخاني ثبات موقف الجمهورية الاسلامية في ايران الداعم لسوريا والمعزز لصمود شعبها في الحرب على الارهاب، معربا عن رفض بلاده لكل ما يهدد وحدة سوريا وسلامة أراضيها أو ينتهك سيادتها الوطنية التي تصونها المواثيق والقوانين الدولية.