kayhan.ir

رمز الخبر: 7900
تأريخ النشر : 2014September30 - 21:34
مؤكدا ان دون تعاون ايران لا يمكن التخلص من داعش..

رفسنجاني: المواقف تدل على عدم عودة ايران و5+1 الى الوضع السابق

طهران-ارنا - قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام اكبر هاشمي رفسنجاني في الاشارة الى اطالة امد المفاوضات النووية، ان الوقائع والمواقف المتخذة تدل على ان ايران ومجموعة 5+1 لا تريدان العودة الى الوضع السابق .

واكد هاشمي رفسنجاني في جمع من اعضاء رابطة مستحدثي فرص العمل، ان ايران لن تسعى وراء الاسلحة والقنبلة النووية وقد اثبتت جيدا هذا الموضوع خلال الحرب المفروضة، وقال ان الدين الاسلامي المبين لن يسمح ابدا للمسلمين بان يستخدموا العلم كوسيلة لصنع اسلحة الدمار الشامل والقنبلة النووية .

واشار الى ان التزام ايران بالقوانين الدولية قد ثبت، وقال ان الشعب الايراني يعتبر كالشعوب الاخرى، الاستفادة من العلوم النووية للتقدم والتنمية بانها من حقه الطبيعي والقانوني والبديهي.

واشار هاشمي رفسنجاني الى الاجواء السياسية السائدة في المنطقة وتوسيع رقعة عمليات المجموعات الارهابية، وقال انه ومن قلب جماعة طالبان التي كانت ربيبة الغربيين لاخراج الاتحاد السوفيتي من افغانستان وخلق العراقيل لايران، قد خرجت منها جماعة داعش التي تحولت اليوم الى عدو لهم ويسعون للقضاء عليها من خلال الغارات الجوية، الا ان عناصرها مختبئة في بيوت الناس وان السبيل الوحيد للقضاء عليها هو تنفيذ هجمات برية.

واشار هاشمي رفسنجاني الى ان الغربيين قد ادركوا بان ايران دولة مقتدرة في المنطقة وقال: انه بناء على ذلك فقد مد التحالف الدولي ضد داعش يد الحاجة الى ايران ويعرف جيدا انه دون التعاون الايراني لا يمكن التخلص من شر داعش .

واعرب هاشمي رفسنجاني عن استغرابه لبعض التصريحات غير المدروسة ضد ايران وقال: انهم يعتبرون الدفاع عن مجموعات المقاومة رعاية للارهابيين ودعم زمرة المنافقين الارهابية بانه ياتي في اطار الدفاع عن حقوق الانسان.

واشار الى العمليات الارهابية العديدة التي نفذت ضد ابناء الشعب والمسؤولين الايرانيين، وقال ان ايران هي اكثر ضحايا الارهاب مظلومية لان الظالمين في العالم اصبحوا ملجا للارهابيين .

واعتبر هاشمي رفسنجاني الاحداث في افغانستان وسوريا والعراق وغزة، خير دليل على دعم القوى العالمية للمجموعات الارهابية وارهاب الدولة الذي يمارسه الكيان الصهيوني وقال: ان اؤلئك الذين ساعدوا الارهابيين في سوريا والعراق يعملون اليوم على مواجهتهم.