kayhan.ir

رمز الخبر: 7899
تأريخ النشر : 2014September30 - 21:34

معهد استراتفور: اميركا ستحتاج إيران للقضاء على عصابات "داعش"

واشنطن - وكالات انباء:- كشف معهد "استراتفور" الاميركي للدراسات الاستراتيجية والأمنية، ان العداء القديم بين إيران وأميركا حال دون اتحادهما رسميا ضد عصابات"داعش" الا انهما ينسقان عملياتهما في هذا المجال عن طريق القوات العراقية، ورغم ذلك فان أميركا تسعى بشكل عام وراء لعبة ربح- خسارة ضد المصالح الإيرانية.

وأفاد معهد "استراتفور" الاميركي، ان الائتلاف الدولي ضد "داعش" في سوريا بقيادة امريكا قد عقد اوضاع الشرق الاوسط بشكل كبير، فرغم ان الادارة الاميركية كانت ترى انها بحاجة الى مشاركة الدول العربية في مهاجمة منطقة ابو الشامات في سوريا، فان اميركا تسعى وراء لعبة ربح- خسارة ضد المصالح الايرانية، خصوصا وان اهم حلفائها في المنطقة اي تركيا تشعر ببالغ القلق من عواقب تجيش الجيوش على حدودها الجنوبية .

وزعم هذا المعهد، ان العداء بين اميركا والجمهورية الاسلامية في ايران حال دون اتحاد قواتهما ضد عدو مشترك، ومع ذلك فان هذا العداء لم يقف أمام تعاونهما خلف الكواليس لتحقيق هذا الهدف.

ولقد عمدت واشنطن وطهران للتنسيق في هذا الجانب بواسطة الحكومة المركزية في بغداد وحكومة اقليم كردستان العراق .

واضاف تقرير معهد "استراتفور" الاميركي، ان الجمهورية الاسلامية في ايران وسوريا وحزب الله الذين لهم مصالح مشتركة مع اميركا في القضاء على المجموعات التكفيرية، يعتبرون وبشكل طبيعي حلفاء لاميركا ضد عصابات "داعش" الإرهابية، ورغم ذلك فان اميركا لا يمكنها التعاون في سوريا مع الجمهورية الاسلامية في ايران وحزب الله ، ولا بديل لها سوى العمل مع المتمردين السوريين وهذا الامر يستوجب العمل مع حلفائها الاقليمين المعارضين للحكومة السورية اي الحكومات العربية.

من ناحية اخرى فان اميركا كانت تخشى ان تؤدي محاولاتها لتغيير النظام في سوريا إلى أيجاد افغانستان ثانية في قلب الشرق الاوسط، وعلى الرغم من ان اميركا تسعى لدعم مجموعات المعارضة في هذا البلد، الا انها غير ملتزمة باسقاط النظام السوري – حسب قولها.