القوى السياسية العراقية ستتصدى لأي انقلاب عسكري و"الفتح" لا يدعم العبادي لولاية ثانية
بغداد – وكالات: نفى تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، امس السبت، وجود تحرك امريكي للقيام بانقلاب عسكري في العراق، فيما أشار الى ان جميع الجهات السياسية لديها اجنحة مسلحة ستتصدى لأي انقلاب يحدث.
وقال القيادي في التحالف عامر الفايز، لـ(بغداد اليوم)، ان "الحديث عن وجود تحرك امريكي يهدف لوقوع انقلاب عسكري في العراق، هي مجرد شائعات لا صحة لها"، مبينا ان "أمريكا لا يمكنها تشكيل حكومة انقاذ وطني او حكومة عسكرية في البلاد الا في حال حدوث بلبلة واضطراب عام لا يمكن السيطرة عليه، بينما الحقيقة هي ان الانتخابات قد جرت وأغلب الجهات راضية عنها".
وأشار الفايز الى ان "البعض يحاول زرع الخوف بين الناس من خلال هذه الشائعات"، مؤكدا ان "زمن الانقلابات في العراق قد اصبح من الماضي، ومن المستحيل تكراره".
وتابع القيادي في التحالف، ان "اغلب الجهات السياسية اليوم، لديها اجنحة مسلحة"، مشيراً الى ان "هذه الاجنحة بإمكانها التصدي لأي انقلاب عسكري ممكن حدوثه في العراق".
وكان الخبير العسكري الفريق الركن المتقاعد وفيق السامرائي، قد علق السبت، 7/ تموز/ 2018، على امكانية حدوث انزال جوي من الفرقة (101)، الاميركية، برفقة "قادة بعثيين"، للقيام بانقلاب عسكري في بغداد.
كما أكد تحالف الفتح برئاسة هادي العامري,امس السبت,انه لايدعم تولي رئيس الحكومة المنتهية ولايته حيدر العبادي لولاية ثانية”.
وقال القيادي في تحالف الفتح عامر الفائز خلال تصريح خاص "للاتجاه” إن تحالف الفتح لا يدعم تولي رئيس الحكومة المنتهية ولايته حيدر العبادي لولاية ثانية لكنه لا يعترض أذا تم عليه توافق وطني”.
وأضاف انه "تم أبلاغ العبادي لنيل منصب رئيس الوزراء المقبل عليه أن يرشح نفسه مع باقي مرشحي التحالف”, مبيناً : لن نجعل ترشح العبادي مسبقاً او شرط من الشروط للاتفاق مع الكتل الأخرى”.
وأشار الفائز إلى أن”تحالف الفتح والنصر وسائرون ليس تحالف نهائي بل هو خارطة طريق وتفاهمات لإنشاء تحالف سياسي كبير ولم يرتق للتحالف النهائي”.
يذكر أن عدد من مواقع التواصل الاجتماعي، نشرت أنباء عن اتفاق بين رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، ووزير الدفاع السابق خالد العبيدي، برفقة ضباط بالجيش العراقي، على القيام بانقلاب عسكري في حال خسر العبادي فرصة الفوز بولاية ثانية”.
من جهة اخرى دكت مدفعية الحشد الشعبي ، امس السبت ، تجمعا لأرهابيي "داعش" داخل الأراضي السورية وحققت إصابات مباشرة في صفوف الارهابيين .
وذكر مصدر ميداني " ان مدفعية الحشد الشعبي بالتعاون مع القوة الصاروخية للواء الثالث والثلاثين تمكنت من استهداف تجمع للإرهابيين داخل الأراضي السورية بصواريخ (كراد) وحققت إصابات مباشرة في صفوفهم ".
واشار المصدر الى "أن عملية الاستهداف تمت بعد ورود معلومات دقيقة عن نية الإرهابيين تنفيذ تعرضات على الشريط الحدودي مع العراق من الجانب السوري ".
من جانبها توقعت حركة التغيير الكردية, امس السبت, تغيير نتائج الانتخابات لصالح أحزاب المعارضة الكردية بعد الانتهاء من عملية العد والفرز اليدوي على غرار ما جرى في كركوك, مشيرة إلى أن النتائج الأولية تثبت تزوير الاتحاد الوطني في كركوك.
وقالت عضو الحركة النائبة السابقة شيرين عبد الرضا ، إن "النتائج الاولية للعد والفرز اليدوي في كركوك تظهر وجود فارق كبير ما يؤكد ان الاتحاد الوطني الكردستاني قد زور النتائج لصالحه”.
وأضافت شيرين أن "أحزاب المعارضة الكردية تتوقع تغيير النتائج لصالحها بعد الانتهاء من عمليات العد والفرز اليدوي في الاقليم كما هو الحال في كركوك”، داعية المفوضية الى "الاسراع في الانتهاء من العمليات العد والفرز بأسرع وقت وإعلان النتائج الحقيقية”.
وكان النائب السابق يونادم كنا رجح في تصريح أن يكون العراق مقبل على تغييرات كبيرة في نتائج الانتخابات بعد العد والفرز اليدوي، معتبرا أن النتائج تمثل "فضيحة”
من جهته كشف القيادي في أئتلاف دولة القانون سعد المطلبي امس السبت, عن تفاصيل زيارة وفد أئتلافهِ إلى إقليم كردستان بعد زيارة وفد تحالف الفتح إلى اربيل”.
وقال المطلبي في حديث خاص "للاتجاه” إنه استجابة لزيارة الوفد الكردي إلى بغداد مؤخراً قام وفد من أئتلاف دولة القانون بزيارة إقليم كردستان”, مبيناً أن الزيارة جاءت بعد زيارة وفد من تحالف الفتح إلى أربيل أستجابة للزيارات الكردية إلى بغداد”.
وأشار المطلبي إلى أن” زيارة وفد أئتلاف دولة القانون جاءت للتباحث مع الكتل السياسية الكردية تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر والتفاهم على تشكيل الحكومة المقبلة أضافة إلى أمور سياسية أخرى لم يذكرها المطلبي خلال التصريح”.
هذا وأجرى وفد كردي رفيع المستوى زيارات متكررة إلى العاصمة بغداد خلال الأشهر القليلة الماضية للتباحث في المشهد السياسي الجديد ما بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في منتصف شهر آيار الماضي”.