المعارضة: السلطات الخليفية أرتكبت 1272 انتهاكاً لحقوق الانسان الشهر الماضي
*(56) حالة اعتقال تعسفي و(262) مواطناً تعرضوا لأحكام تعسفية و(51) حالة تعذيب وسوء معاملة و(330) مادة إعلامية تحرض على خطاب الكراهية
كيهان العربي – خاص:- رصد منتدى البحرين لحقوق الإنسان 1272 انتهاكاً لحقوق الإنسان في المؤشر الشهري الخاص بقياس الحالة الحقوقية في البحرين لشهر مايو/أيار الماضي.
وأكد المنتدى الى أنّ الانتهاكات توزعت بين الاعتقال التعسفي، والمداهمات للمنازل، والمحاكمات غير العادلة وقمع الاحتجاجات السلمية، وتقييد حرية التنقل، ومنع صلاة الجمعة، ونشر المواد الإعلامية المحرّضة على خطاب الكراهية، والتعذيب، وسوء المعاملة، وإتلاف أو مصادرة الممتلكات، وانتهاك حرية الدين والمعتقد.
وحسب تقرير المنتدى فقد توزعت أرقام الانتهاكات وفق التالي: 56 حالة اعتقال تعسفي، و262 مواطناً تعرضوا لأحكام تعسفية، و51 حالة تعذيب وسوء معاملة، و330 مادة إعلامية تحرض على خطاب الكراهية، و88 مداهمة للمنازل والمنشآت السكنية وبدون مسوغ قانوني، و71 قمع للتجمعات السلمية والاحتجاجات، وتعرّض 344 مواطناً للمحاكمة أمام القضاء بسبب اتهامات تخص حرية التعبير والتجمع السلمي، وانتهاك حرية التنقل عبر استمرار الحصار الأمني على منطقة الدراز لليوم 709، وفرض الإقامة الجبرية على آية الله الشيخ عيسى قاسم لليوم الـ372 ودون حكم قضائي أو قرار إداري، وانتهاك حرية الدين والمعتقد عبر منع شعيرة صلاة الجمعة في الدراز ولـ4 مرات خلال شهر مايو/أيار، مما يرفع الرقم إلى 98 حالة منع منذ 2016، وحالتين مصادرة لممتلكات بخلاف القانون بالإضافة إلى حالتي إتلاف للممتلكات.
وأوضح المنتدى أنّ عدد الفعاليات الاحتجاجية منذ بداية العام بلغت 1692، فيما بلغ عدد الاعتقالات التعسفية منذ بداية العام 423 حالة، وتعرض 741 مواطناً الى سحب جنسياتهم لأسباب سياسية منذ 2012، كما كانت 526 مداهمة للمنازل والمنشآت السكنية بخلاف القانون.
وأفاد المنتدى أنّ عدد المحكومين تعسفياً ومنذ بداية العام قد بلغ 707 مواطناً بينهم خمس نساء وخمسة أطفال، مع وجود 135 حكماً بإسقاط الجنسية، و10 أحكام بالترحيل القسري، و14 حكماً بالإعدام، في حين بلغ تعداد الانتهاكات الكلي خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة، 6788 انتهاكاً لحقوق الإنسان.
وعلى الصعيد ذاته تتصاعد حالات أختفاء المواطنين المختطفين من قبل قوات الكيان الخليفي المدعومة بقوات الاحتلال التكفير الوهابي السعودي الاماراتي، فقد تعرضت زكية عيسى البربوري، مهندسة كيميائية في الثلاثين من عمرها، وابنة أختها فاطمة داوود جمعة، طالبة في جامعة البحرين في التاسعة عشرة من عمرها، للاختفاء القسري مؤخراً لمدة تزيد عن ثلاثة أسابيع، حيث تم احتجازهما من قبل مسؤولي سلطات القمع الطائفي الذين فشلوا في الكشف عن مصيرهما ومكان تواجدهما. كما لم يقدروا على إبلاغ الأسر عن موقعهما إلا بعد فترة تقارب الشهر.
وفي 18 مايو 2018، دخل ضباط يرتدون ملابس مدنية وقوات كوماندو مسلحة منزل فاطمة من دون مذكرة. ودخل حوالي 15 ضابطاً ملثماً المنزل في الساعة الثالثة صباحاً بعد أن حاصروه بعدد من المركبات الأمنية وهبوط طائرات الهليكوبتر على السطح، ثم قاموا باعتقالها. وكذلك الأمر مع زكية ايضاً.
ولم تتلق العائلة أي إشعار رسمي بمكان تواجدهما، ولم تتمكن من التحدث مع أي منهما إلا بعد مرور شهر تقريباً على توقيفهما، في 14 يونيو. وقد نفى ضباط في قسم التحقيقات الجنائية، وضباط احتجاز الأحداث، وضباط سجن عيسى للنساء وجودهما في عهدتهم عندما طُلبت منهم معلومات عن موقعهما.