قوات تحالف العدوان السعودي تصاب بالهيستيريا في الساحل الغربي وتتقهقر
* إحباط هجوم كبير لتحالف العدوان في الساحل الغربي بهدف فك الحصار عن مرتزقة "لواء العمالقة" وخسائر في العدة والعتد بالجملة
* خسائر فادحة في صفوف قوات الغزو السعودي والعملاء خلال محاولتها شن هجوم على جبهة ميدي
* ضابط سعودي: فشلنا في دخول الحديدة ولم يبق من كتائب المطرعي والمسقري والمجندين سوى العشرات
كيهان العربي - خاص:- اكد مصدر عسكري يمني، ان الجيش واللجان الشعبية كسروا أمس السبت زحفا معاديا واسعا على مزارع الفازة في الساحل الغربي.
وقال المصدر لصحيفتنا، ان الجيش واللجان كبدوا العدو ومرتزقته خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد الحربي خلال كسر زحفهم على مزارع الفازة، وتمكن المجاهدون من تدمير آليتين عسكريتين ومدرعة بمن عليها من الغزاة والمحتلين.
واحبطت القوات اليمنية المشتركة هجوما كبيرا لتحالف العدوان السعودي الاماراتي الاميركي ومرتزقته في الساحل الغربي يهدف لفك الحصار عن مرتزقة "لواء العمالقة". وادى الهجوم الى مقتل واصابة العشرات منهم وتدمير اليات عسكرية لهم، فيما واصل العدوان السعودي انتقامه من الشعب اليمني وشن عشرات الغارات على المباني السكنية.
وفي الساحل الغربي ايضاً تم محاصرة مجاميع وتشكيلات قتالية بأكملها وفشل القوات المهاجمة في عدد من جبهات الساحل الغربي، وان قيادة العدوان الغاشم تركت قتلاها وجرحاها في ساحات المعارك بعد انكسارها.
وشدد المصدر العسكري ان خسائر فادحة وقعت في صفوف القوات المعادية خلال محاولتها شن هجوم على جبهة ميدي، موضحا ان الهجوم الفاشل على ميدي تم إسناده بغطاء جوي حيث شن الطيران الحربي 18 غارة دون إحراز تقدم ميداني، فيما تمكن الجيش واللجان من تدمير دبابة ابرامز ومصرع طاقمها و5 آليات عسكرية بمن عليها خلال المواجهات.
ومنذ اسابيع والمشهد نفسه في الحديدة.. قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية احبطت هجوما كبيرا لتحالف العدوان السعودي والاماراتي وافشلت فك الحصار عن ألوية العمالقة في منطقتي الفازة والمجيليس في تصعيد للمعارك بعد تراجع دام أكثر من أسبوع.
مصدر عسكري اكد أن التحالف دفع بقواته على الأرض بغرض شن ثلاث هجمات واسعة على المنطقتين في الساحل الغربي لفك الحصار المستمر منذ نحو نصف شهر على ألوية العمالقة وباتجاه مديرية التحتي.
واكد عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله محمد البخيتي المتواجد في مدينة الحديدة، ان الامور طبيعية في المدينة، نافياً ادعاءات قناتي الحدث والعربية بان قوات العدوان سيطرت على مشارف مدينة الحديدة.
من جانبه قال محمد علي الحوثي: المتابع لجبهة الساحل تهوله الانتصارات التي يحققها الجيش واللجان الشعبية، فمعركة الساحل محرقة غامر فيها العدوان بجنوده ومرتزقته، فقد سقط الكثير من قياداتهم وأفرادهم، كما تم أسر عدد كبير من المرتزقة الذين يقاتلون في صف تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الإسرائيلي ومن معهم، كما تم تدمير عشرات الآليات المدرعة وغيرها من الآليات التابعة للغزاة في معركة الساحل، واغتنام آليات آخرى، وبفضل الله فقد بدأ المجاهدون باستخدام بعض تلك الآليات المدرعة في العمليات العسكرية، كما تم تقطيع أوصال التمدد الطولي الذي أحدثه العدو على الشريط الساحلي، وتم قطع خطوط الإمداد من ثلاثة مواقع، ومحاصرة مجاميع العدو، مما اضطره لإجلاء الكثير من جنوده عبر البحر، كما تقوم طائرات العدوان باستهداف مرتزقته في معركة الساحل عند كل تراجع من قبلهم، وكل هذا مؤشر من مؤشرات النصر والاستنزاف.
مشدداً أن قوات التحالف لم تحرز أي انتصارات، وإنما حاولت الاختراق في أماكن فارغة لا يوجد فيها أي تواجد عسكري، بل زجت بجنودها إلى محرقة حقيقية. لقد حاول العدو التقدم نحو مطار الحديدة وتصوير ذلك على أنه نصر استراتيجي، مع أن العالم يعرف أن المطار متوقف عن العمل منذ بداية العدوان أي أكثر من ثلاث سنوات، وبفضل الله فقد فشل في اقتحام المطار والسيطرة عليه، وقد حاول السعي لتحقيق نصر إعلامي يقوم على الكذب كما هي عادته للتغطية على مغامرته وفشل اعلاميا في تأكيده ايضا.
هذا ونشر موقع "المتابعات" الاخباري اليمني فيلما يظهر فيه تصريحات "احمد محمد عبده زيد" احد القادة العسكريين السعوديين ضمن قوات الغزو، والذي سلم نفسه طوعا عند الساحل الغربي لاجهزة الامن اليمنية وحركة انصار الله. الضابط السعودي وهو من اهالي "جهران" بمحافظة "ذمار" نقل، بعد تسليم نفسه للثوار اليمنيين، تفاصيل ما جرى في الساحل الغربي ومدينة الحديدة من قتال، مفندا ما تدعيه وسائل اعلام التحالف السعودي من انتصارات وهمية.
ويقول الضابط السعودي؛ لم يبق من كتيبة "المطرعي" العامل ضمن قوات التحالف السعودي في الساحل الغربي ومعارك الحديدة، سوى خمسين فردا. والكتيبة الاخرى بقيادة "سمير المسقري" وعديد مجنديه 500 شخصا لم يبق سوى 250 عنصرا. وهذه من ضمن سائر الالوية التي دمرت اوفرت من ساحة القتال. وكان هؤلاء المجندين قد تلقوا تدريباتهم العسكرية في اريتريا قبل ارسالهم الى "المخا".
ونقل "احمد محمد عبده زيد" عن السلوك الغير اخلاقي وغير الانساني للميليشيات ـ وهم لفيف من مرتزقة سودانيين وغيرهم. قائلا: لقد شاهدت بام عيني العدوان والمذابح واعمال التعذيب الوحشية حتى بلغ الامر بهؤلاء المرتزقة ان يشعلوا النار باجسام الموتى، وهو ما لا يحتمله البشر لاسيما وان الاموات من المسلمين.