kayhan.ir

رمز الخبر: 78149
تأريخ النشر : 2018June30 - 20:50
مؤكداً إن تكلفة الاستسلام أشد من معاناة المقاومة والصمود..

القائد: الثورة الاسلامية واعدة وليس بمقدور الأعداء ارتكاب أية حماقة تجاهها



* تأسيس أميركا لإئتلافات اقليمية مع دول رجعية مسودّة الوجه دليل عجز في مواجهة القوة الايرانية شعباً ونظاماً

* إقامة قواعد عسكرية أجنبية في بلد لحماية امنها والحفاظ على الاسرة الحاكمة ليس إقتدارا وطنيا بل إذلالا

* لولا الإقتدار الذي تزودنا به لكان عُشر الجهود والمؤامرات التي حاكها الأعداء كفيل بأن يحرم شعبنا من نظامه المحبوب

* حرس الثورة الاسلامية عنصر قوة يجب رفع كفائته نوعياً ورفع مستواه وتوظيف عطائه للبلاد

طهران – كيهان العربي:- قال سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، إن أبديتم صموداً ومقاومة ستبلغ الأجيال القادمة القمة المأمولة وأنتم ستكونون مفخرة ومظهراً للصمود بالنسبة لهم مؤكداً على أنّ الثورة الاسلامية واعدة شريطة التحلي بعنصري الصبر والتقوى.

وقال سماحة القاءد الخامنئي القائد العام للقوات المسلحة في كلمته أمس السبت خلال رعايته حفل تخرج دفعة جديدة من ضباط جامعة الامام الحسين عليه السلام لحرس الثورة الاسلامية، قال: بأنّ الصبر والتقوى عنصران يحولان دون تحقيق الأعداء مآربهم وإرتكابهم أية حماقة.

ورأى سماحته بأنّ الصبر يعني البقاء في الميدان وعدم التراجع خطوة الى الوراء والتطلُّع الى أهداف بعيدة المدى مصرحاً بأنّ التحلي بهذين العنصرين يجب أن يعم الشعب بأسره خاصة المسؤولين والمدراء في المجتمع الاسلامي.

وقال سماحة قائد الثورة الاسلامية: إنه لولا الإقتدار الذي تزودت به ايران لكان عُشر الجهود والمؤامرات التي حاكها الأعداء كفيل بأن يحرم الشعب من نظامه المحبوب.

وأضاف: إنّ الإقتدار الوطني لا يعني دفع أموال البلد لبلد آخر بغية شراء أسلحة وعتاد فهذه حماقة وإنّ الإقتدار الوطني لايعني أن يقيم بلد ما قواعد عسكرية له على أراضي بلد آخر لكي يتمتع البلد المستضيف بحماية وأمن ويتم إمتصاص دماء شعبه بغية الحفاظ على اُسرة حاكمة واصفاً هذا النوع من الإقتدار الوطني بأنه إذلال.

وعزا سماحة القائد الخامنئي تمتع الشعب الايراني بالاقتدار الوطني الى تقدُّم هذا الشعب ومضيه الى الأمام وعجز الولايات المتحدة عن إرتكاب أية حماقة ضده.

كما رأى سماحة القائد الجرأة على الإقدام والإجراء ثمرة من ثمار الايمان بالله والثقة بالنفس الوطنية معتبراً اياها عناصر ساعدت على تأسيس حرس الثورة الاسلامية وقوات التعبئة الشعبية ونشّطت الحركات الشعبية العامة محلياً ونفثت الروح في جسد القوات المسلحة وأتحفت البلاد بنشاطات علمية تبعث على الإعتزاز والفخر.

ووصف قائد الثورة الاسلامية قوات حرس الثورة الاسلامية بأنها عنصر قوة يجب رفع كفاءتها نوعياً ورفع مستواها وتوظيف عطائها للبلاد.

وتابع سماحته قائلاً: إنّ أكبر حجة وبرهان على تمتع الشعب الايراني بالاقتدار يتمثل في تطبيق أسفك الدول دموية وأغلظها قساوة في العالم أي الولايات المتحدة، كل ما بوسعها خلال أربعة عقود ضد هذا الشعب إنما دون تحقيق مآربها.

وأشار سماحة القائد الى المؤامرات العدائية الاجنبية، ترافقها خطط عدائية داخلية استمرت طيلة هذه الفترة منذ لحظة انتصار الثورة تمثلت في تيارات ليبرالية منتمية الى الولايات المتحدة والغرب وجماعات شيوعية رفعت السلاح بوجه الشعب وزمرة المنافقين تظاهروا بالاسلام لكنهم أخفوا ذات خبيثة كافرة فارغة من أية هوية وتعاونوا مع صدام الأسوأ سمعة منهم والتي مازالت حتى اللحظة تقدّم خدمات جاسوسية وتنقل معلومات لدول كفرنسا وبريطانيا وأمريكا.

وعزا سماحته تأسيس الولايات المتحدة لإئتلافات اقليمية مع دول رجعية مسودّة الوجه الى عجز واشنطن في مواجهة القوة الايرانية شعباً ونظاماً.

وإتخذ سماحته موقفاً متفائلاً حيال التفوق على الضغوط الاقتصادية الممارسة من جانب الأعداء الهادفة الى إفقاد الشعب صبره مصرحاً بأنّ النظام بعون من الله تعالى سيعزّز صلته بالشعب يوماً بعد يوم.

وخاطب سماحة القائد الخامنئي الشباب الايرانيين المتسمين بالحماس قائلاً: إنّ العدو لايسره تواجدكم في الساحة العلمية ولا يسره مشاهدة استقلال وعزة وشموخ وتطور البلد لافتاً الى عدم توقف هذه الجهة المعادية عن نهجها الإيذائي.

وعن تلويح البعض الى الاستسلام أمام العدو قال: إعلموا بأنّ تكلفة الاستسلام أشد من معاناة المقاومة والصمود مشدداً على أنّ منجزات وفوائد الصبر والمقاومة تتضاعف مئات المرات مقارنة بتكلفة الاستسلام التي لن تعود على البلاد إلّا بالهوان وفقدان الهوية.

وتابع قائلا: لو كانت اميركا قادرة على التغلب على النظام الاسلامي لما تحالفت مع دول سيئة الصيت في المنطقة لاثارة الاضطرابات في ايران.

وأضاف سماحة قائد الثورة الاسلامية ان الدعم الذي قدمه الشعب الايراني لنظامه الاسلامي استطاع ارغام أعداء الداخل والخارج على التراجع.