الجهاد الاسلامي : مسيرات العودة ستجهض كل المؤامرات وكل اللقاءات الأمنية السرية للنيل من إرادتنا
غزة – وكالات : أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور جميل عليان، أن مسيرات العودة متواصلة حتى تحقيق أهدافها كاملة.
وقال د. عليان مخاطبا الجماهير المحتشدين في مخيم العودة شرق خزاعة خلال مشاركتهم في جمعة "من غزة إلى الضفة وحدة دم ومصير مشترك": " كم هي رائعة هذه اللحظات التي نتواجد فيها بين أهلنا وأحبابنا في قلعة الصمود خان يونس".
وأضاف "أن مدينة خان يونس كانت رائدة في العمل النضالي، وتاريخها مضيء في مسيرة شعبنا الوطنية".
ونوه د. عليان إلى أن "مسيرات العودة وكسر الحصار عمل رائع، أنتم أدواته".
ولفت إلى أن مسيرات العودة حركت الخزان الثوري في الضفة الغربية، وحركت كذلك أهلنا في أراضي ١٩٤٨، وستحرك جماهير شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات، وستحرك أيضا خزان الوعي العربي والإسلامي.
وأشار د. عليان إلى أن الأدوات السلمية لمسيرات العودة وبساطتها أوجعت العدو الإسرائيلي وزعزعت أمنه وجبهته الداخلية.
وبين د. عليان أن هذه المسيرات ستجهض كل المؤامرات، وكل اللقاءات الأمنية السرية التي تهدف للنيل من مسيراتنا وإرادتنا.
وختم القيادي في الجهاد الاسلامي :"سننتصر حتما لأن الله معنا.. سنعود حتما لفلسطين كل فلسطين".
من جانب اخر نشبت عدة حرائق امس السبت، في مستوطنات غلاف قطاع غزة بفعل طائرات ورقية وبلالين حارقة أطلقها شبان من حدود القطاع.
وذكرت إذعة جيش الاحتلال أن 4 حرائق شبت في عدة كيبوتسات مجاورة لحدود القطاع، مشيرا إلى أن طواقم الدفاع المدني تعمل على إخماد تلك الحرائق.
وأفادت شرطة الاحتلال وطواقم الدفاع المدني أنها أخلت نحو 150 مستوطناً من منازلهم بالقرب من كريات جات بسبب اتساع رقعة امتداد النيران جراء الطائرات الورقية الحارقة.
وفي السياق ادعى الاحتلال العثور على بالون متفجر قرب مستوطنة هريف القريبة من كريات ملاخي وتم استدعاء الشرطة وجرى سماع اصوات انفجارات في المنطقة.
وطالب وزير الاقتصاد الإسرائيلي بإطلاق النار على مطلقي الطائرات الحارقة زاعماً أنه الحل الأنسب للجم هذه الظاهرة.
وتثير الطائرات الورقية الحارقة حالة من القلق لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية جراء استمرارها، وسط مطالبات بتصفية مطلقيها.
كما تسبب الحرائق الناتجة عن الطائرات الورقية الحارقة والبلالين خسائر بملايين الشواكل، فيما يسعى أعضاء في حكومة الاحتلال لسن قانون لاقتطاع تلك الخسائر من مخصصات السلطة الشهرية.
من جهتها زعمت ما تُسمى بـ "وزير القضاء" الإسرائيلية إيليت شاكيد، أن "إسرائيل" ستجد قريباً حلاً للطائرات والبالونات الحارقة التي تطلق من قطاع غزة تجاه المستوطنات المحاذية للقطاع والتي أدت إلى حرق مساحات واسعة من الأحراش الزراعية.
وقالت شاكيد وفقاً لصحيفة معاريف: "إن "إسرائيل" التي عرفت تطور منظومة القبة الفولاذية ستجد حلا لظاهرة الطائرات الورقية خلال الاسابيع المقبلة"، زاعمةً أن مطلقي الطائرات الورقية مخربين وكل ما يفعلونه "إرهاب"، على حد زعمها.
وأضافت: "إذا تسببت حماس بتدهور الوضع؛ فإننا ذاهبون الى "الجرف الصامد2"، حسب قولها.