kayhan.ir

رمز الخبر: 78092
تأريخ النشر : 2018June29 - 21:06
منبهاً المعنيين بالقضية الفلسطينية من أن محركات "صفقة القرن" تعمل بقوة..

نصر الله: نحن أمام تحول وأنتصار كبيرين جداً في الجنوب السوري



* نساند أي قرار لفصائل المقاومة في معاقبة الجهة التي نفذت العدوان على كتائب حزب الله العراق

* في حال سقوط شهداء للحزب في اليمن أو في أي بلد فإن الحزب سيعلن ذلك ويفتخر بشهادتهم

* يجب أن ننحني إجلالاً لهؤلاء الأبطال في الساحل الغربي وقياداتهم الحكيمة والمجاهدة

* أردد بيني وبين نفسي عندما أرى البطولات في الساحل الغربي يا ليتني أستطيع أن أكون مقاتلاً من مقاتليكم تحت راية قائدكم الشجاع

* القتال في الحديدة يحصل بين أهم الأسلحة والطائرات والامكانيات والأجهزة والقيادات وبين شعب لديه الإرادة والتوكل على الله

طهران – كيهان العربي:- نبّه الأمين العام لحزب الله لبنان السيد نصر الله من أن محركات "صفقة القرن" تعمل بقوة وعلى كل المعنيين بالقضية الفلسطينية أن يراقبوا بالتالي التطورات الجارية فلسطينياً.

ورأى في كلمته مساء أمس الجمعة، أنه من الواضح أننا دخلنا في مرحلة العمل الأميركي و"الاسرائيلي" الجدي لإنجاز صفقة القرن وقد نكون على مقربة من اعلان رسمي أميركي حول هذه الصفقة، معتبراً أن هذا الملف سيعطى أولوية في منطقتنا لأن "صفقة القرن" تعني تصفية القضية الفلسطينية.

وحثّ نصرالله الجميع على تحمّل مسؤولياته في دعم الشعب الفلسطيني لمواصلة مسيرات العودة ومواجهة الخطوات التنفيذية لصفقة القرن.

وحول التطورات التي تحصل في جنوب سوريا، رأى أنها ايجابية جداً والمعطيات تؤكد انهيار الجماعات المسلحة. مؤكداً أن كل المنطقة في جنوب سوريا سواء في درعا أو غيرها هي أمام الانهيار ولا أفق في قتالها.

وأوضح نصرالله أن هناك اندفاعة شعبية في الجنوب السوري للعودة الى حضن الدولة ونحن أمام تحول كبير وانتصار كبير جدا.

وعن استشهاد وسقوط عدد كبير من الجرحى جرّاء قيام طائرات معادية باستهداف مواقع لكتائب حزب الله عند الحدود السورية- العراقية، عبّر عن مساندتنا لأي قرار تتخذه فصائل المقاومة العراقية بالرد على الاعتداء الذي تعرضت له.

وأمل أن يتوصل الاخوة في كتائب حزب الله الى الجهة المعتدية، محذّراً من أنه إذا تسامحنا مع الإعتداء فإن العدوان سيستمر.

وتوجّه نصر الله بالشكر لفصائل الحشد الشعبي في العراق على كل ما قدمته من مساعدة في سوريا والعراق لمحاربة "داعش".

وفيما خصّ تطورات اليمن، رأى أن ما يحصل في الساحل الغربي هو معجزة حتى بالمعايير العسكرية، مشيراً الى أن المجاهدين اليمنيين في الساحل الغربي حققوا واقعاً "تد في الأرض قدمك، تزول الجبال ولا تزل".

وقال: يجب أن ننحني إجلالاً لهؤلاء الأبطال في الساحل الغربي وقياداتهم الحكيمة والمجاهدة، مضيفاً أنا خجول أنني لست مع المقاتلين اليمنيين في الساحل الغربي، وأنا أردد بيني وبين نفسي عندما أرى البطولات في الساحل الغربي يا ليتني أستطيع أن أكون مقاتلاً من مقاتليكم تحت راية قائدكم الشجاع، وكل شريف في هذه الأرض يقول هذه العبارة.

واعتبر السيد نصرالله معركة الساحل الغربي درساً عظيماً يضاف الى الإنجازات العظيمة في لبنان وفلسطين وغيرها، مبيّناً أن القتال في الحديدة يحصل بين أهم الأسلحة والطائرات والامكانيات والأجهزة والقيادات وبين شعب لديه الإرادة والتوكل على الله (سبحانه وتعالى).

وأكد أن ما شهدناه باليمن في معركة الحديدة في المطار والمدينة والأماكن المحيطة بها هو فضيحتان أحدهما عسكرية ميدانية والأخرى اعلامية حيث أسقطت قوى العدوان مطار الحديدة مرات عديدة وتبيّن أن ذلك غير صحيح.

وشكر نصرالله رئيس الحكومة الجديدة في ماليزيا ووزير الدفاع على قرارهما بالخروج من التحالف المشؤوم.

وناشد الدولة السودانية والشعب السوداني بالخروج من هذا التحالف، معرباً عن أسفه لرؤية الجيش السوداني في هذه المعركة بعد أن كان له حضور كبير في وجدان أبناء المنطقة.

وإذ شدّد على أن المعركة في اليمن بلا أفق، أمل سماحته في أن تكون تجربة معركة الساحل الغربي عبرة للسعودية والإمارات بأنهما أمام شعب لن يستسلم ولديه قدرة عالية على الصمود.

ونفى السيد نصر الله بشكل قاطع تصريحات التحالف السعودي في اليمن حول ارتقاء شهداء لحزب الله خلال معارك الساحل الغربي في اليمن، مؤكداً أنه في حال سقوط شهداء للحزب في اليمن أو في أي بلد فإن الحزب سيعلن ذلك ويفتخر بشهادتهم.