kayhan.ir

رمز الخبر: 78019
تأريخ النشر : 2018June27 - 21:18
مشيراً الى فظائع أميركا وانتهاكاتها لحقوق الانسان في مختلف مناطق العالم..

القائد: ما فعله الغرب في سوريا يكشف الأكاذيب المتكررة لأدعياء حقوق الانسان



* سماحته اعاد الى الاذهان الجرائم التي ارتكبتها فرنسا وبريطانيا في القارة الافريقية وشبه القارة الهندية خلال العقود الماضية

* يجب التعامل مع المواطنين بتواضع ورأفة لتكسب السلطة القضاية مساندة شعبية ويزداد ثقة الرأي العام بها

* لابد من القيام بإصلاح السلطة القضائية والنظام القضائي ككل لتتسم بالسرعة وتظهر نتائجها في أسرع وقت

* على السلطة القضائية التصدي بحزم للأعداء والمتآمرين والفاسدين لتكون أوضاع العمل والمعيشة في إيران آمنة

طهران – كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي أن دعم دول الغرب لتنظيم "داعش” الإرهابي وما فعلته ضد سوريا ودول آخرى يكشف الأكاذيب المتكررة لأدعياء حقوق الإنسان.

واستعرض سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله أمس الاربعاء رئيس السلطة القضائية ومسؤولي السلطة بمناسبة أسبوع السلطة القضائية في البلاد، اعاد الى الاذهان الفظائع وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها أميركا في مختلف مناطق العالم وكذلك الجرائم التي ارتكبها الفرنسيون والبريطانيون في القارة الإفريقية وشبه القارة الهندية خلال العقود الأخيرة، وقال: أداء الغرب خلال الأعوام الأخيرة بدعم تنظيم "داعش" الإرهابي وما فعله في سوريا وميانمار ومناطق اخرى مؤشر على الأكاذيب المكررة لادعياء الدفاع عن حقوق الإنسان الوقحين.

وشدد سماحة قائد الثورة الاسلامية على ضرورة التصدي بحزم للمؤامرات والشائعات المغرضة التي يروجها أعداء إيران معتبرا ان أوضاع العمل والمعيشة في إيران يجب أن تكون آمنة ويجب التصدي بحزم للفساد والمفسدين.

ولفت سماحته الى ضرورة تصدي الجهاز القضائي بحزم للأعداء والمتآمرين، موضحا أن ما تتعرض له إيران والسلطة القضائية من هجمات يرمي لمحاولة الترويج لادعاءات بعض القتلة والمجرمين الذين تم التعامل معهم بشكل قانوني وعادل.

ونوه سماحته في المقابل الى وجوب التعامل مع المواطنين بتواضع ورأفة؛ لتكسب السلطة القضاية مساندة شعبية ويزوّدها بثقة الرأي العام.

ووصف سماحة القائد مسؤولية السلطة القضاء بأنها مسؤولية ذات ثقل وطابع سيادي؛ مؤكدا على مسؤولى هذه السلطة بأن يكون القضاء الايراني مظهراً للعدالة وملجأ موثوقا به يضفي السكينة والطمأنينة الى قلوب المواطنين.

وأعرب سماحته عن قناعته بأنّ التطبيق العملي للتصريحات والدعاية الصحيحة، من العناصر التي تزيد في ثقة الشعب بهذه السلطة.

وتطرق سماحة قائد الثورة الاسلامية الى استهداف السلطة القضائية إعلامياً ودعائياً من جانب الأعداء الأجانب والمغفلين داخل البلاد؛ الى درجة أنهم وصفوا عبر هذه الدعايات مجرماً تمت إدانته بعد طي مراحل قانونية عادلة استمرت لعدة أشهر، بأنه 'مظلوم' ونعتوا السلطة القضائية التي تسعى لمتابعة حقوق المظلومين بأنها 'هي الظالمة والمعتدية'.

وأشار الى النهج الذي بات يتبناه العالم عبر توظيفه اساليب اعلامية معقدة قادرة على قلب الصورة الحقيقية وعرض صورة مزيفة تصف الحق بانه باطل والباطل بأنه حق.

ورأي سماحة القائد ضرورة أن تنتهج الأجهزة المحلية اسلوباً اعلامياً متسماً بالدقة والفنّ والمهارة مع أخذها بعين الاعتبار أهمية استقطاب الرأي العام المحلي ليكون سنداً لها.

كما دعا سماحته الى ضرورة القيام بإصلاحات داخل السلطة القضائية والنظام القضائي ككل تتسم بالسرعة لتظهر نتائجها في اسرع وقت.

واكد سماحته على السلطات الثلاث بضرورة تعزيز التعاون فيما بينها مع التأكيد على أنّ السلطة التنفيذية هي صاحبة القرار في الشأن الاقتصادي لكنّ السلطتين القضائية والتشريعية لاتخلوان من دور وتأثير في هذا الشأن.

وأمر سماحة قائد الثورة الاسلامية السلطة القضائية بمواجهة المخلين بالأمن الاقتصادي وتوفير أجواء آمنة لمعيشة الناس ونشاطاتهم المهنية؛ وقال: عندما تقومون بمحاكمة مفسد وتطبقون عقوبة بحقه بينوا للشعب بكل وضوح وشفافية ما جرى واستعينوا لذلك بأفضل حجج وبراهين تبين صحة أدائكم ليشعر الناس بالطمأنينة والثقة ولكي تخلقوا من التهديدات فرصاً.

وأعرب سماحته عن ارتياحه إزاء النشاطات التي تقوم بها السلطة القضائية للدفاع عن حقوق الشعب أمام غطرسة الأعداء ومواجهة من يدّعون التزامهم بحقوق الانسان؛ مصرحا: فيما يخص حقوق الانسان في ايران يجب التصدي لمزاعم الجُناة والمجرمين الغربيين وعدم إتاحة مجال التقدم لهم.

ولفت الى الكوارث والانتهاكات التي تشهدها الولايات المتحدة في نطاق حقوق الانسان والتي بات العالم بأسره يعاني منها؛ كما اشار الى الجرائم التي ارتكبتها فرنسا وبريطانيا في القارة الافريقية وشبه القارة الهندية خلال العقود الماضية.