موقع أميركي: واشنطن كانت حليفة لصدام وتسببت بموت نصف مليون طفل عراقي
واشنطن – وكالات: أفاد تقرير لموقع اوبن نيوز الامريكي، امس الاربعاء، انه وفي الوقت الذي تصاعد فيه الغضب الوطني من سياسة فصل الاطفال عن والديهم التي اتبعها ترامب تجاه المهاجرين ، لكن احدا لم يغضب حينما تسببت الولايات المتحدة بموت اكثر 500 الف طفل عراقي نتيجة الحصار والعقوبات الاقتصادية على العراق، مشيرة إلى أن واشنطن كانت حليفة لنظام صدام.
وذكر التقرير أن ” نظام العقوبات الاقتصادية الوحشي الذي اتبعته الادارة الامريكية في عهد كلينتون خلال التسعينيات تسبب في موت مئات الالاف من الاطفال العراقيين خاصة وأن العقوبات حالت دون قيام العراق بإصلاح محطات معالجة المياه والصرف الصحي التي قصفها البنتاغون عمداً خلال حرب الخليج الفارسي ”.
وتابع أن "موقف الليبراليين والديمقراطيين والاعلام في ذلك الوقت هو الصمت على الرغم من راي الادارة الامريكية لخصته المتحدثة باسم الحكومة الامريكية حينها مادلين اولبرايت بان العقوبات الاقتصادية على العراق تستحق وفاة اكثر من نصف مليون طفل عراقي”.
وواصل أن ” نظام صدام حسين الذي كانت الولايات المتحدة تريد الاطاحة به واستبداله بنظام آخر مؤيد لها في الواقع كان حليفا وشريكا لامريكا خلال فترة الحرب العراقية الايرانية وهي التي كانت تدعم نظامه في شن الحرب على ايران وقتل اطفال الاخرين”.
من جانب اخر كشفت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، امس الاربعاء، ان "الامريكان يوفرون الحماية لعناصر داعش الاجرامية في الجانب الشرقي لنهر الفرات ضمن جيب يقدر مساحتة 2000 كم مربع يمتد من القائم الى تل صفوك جنوبي تلعفر لتشكيل ضغط على القوات الامنية العراقية والحشد الشعبي ليتسنى للعدو اختراق الشريط الحدودي العراقي السوري وادخاله العراق من جديد.
وقال المتحدث الرسمي بإسم الكتائب محمد محي ان "قوات امريكية وعناصر قسد يمنعون الجيش السوري من التقدم نحو شرق الفرات لتحرير الارض ، مؤكدا ان تلك المنطقة تحتوي على جيب بمسافة 2000 كم مربع يمتد من القائم الى تل صفوك جنوبي تلعفر يتواجد فيه عناصر داعش الارهابي ويقابلهم في الجانب الاخر القوات الاميركية وقسد داخل الاراضي السورية”، مبينا ان هذه الاجراءات تشكل ضغطاً على القوات الامنية والحشد الشعبي المتواجدة عند الحدود العراقية السورية المواجهة لقوات العدو”.
واضاف ان "القصف الاميركي لقوات الحشد الشعبي المتواجدة عند الشريط الحدودي يأتي من اجل فتح ثغرة في الحدود لادخال داعش الى العراق وابعاده عن سوريا”.
وتابع ان ” تعزيز تواجدنا في تلك المنطقة وعدم اعطاء ذريعة للاميركان بالضغط على الحكومة العراقية للانسحاب من مواقعنا عند الحدود يُعد من افضل الردود على استهداف قواتنا عند الشريط الحدودي”.
من جهته كشف القيادي في تيار الحكمة فاضل ابو رغيف، امس الأربعاء، عن معلومات بوجود "قوة خليجية لاعبة” تحاول المساعدة في تشكيل الحكومة المقبلة، معتبرا أنه لا غضاضة من تدخل العرب عن طريق الانتداب أو المساعدة.
وقال ابو رغيف في تصريح اوردته صحيفة "العربي الجديد” ، إن "الضغط الإقليمي، سواء كان من البوابة الشرقية أو الشمالية والجنوبية، لا يمكن أن ينتج حكومة وطنية، لكن لاغضاضة من تدخل الإخوة العرب عن طريق الانتداب أو المساعدة”.
وأضاف أنه "بالفعل رشحت معلومات قبل 48 ساعة أن هناك قوة خليجية لاعبة تحاول أن تسهم في المساعدة، وأعتقد أن تدخلات كهذه بالعادة لا يعلن عنها”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عراقي قوله إن "الولايات المتحدة تعول على دور كويتي في الأزمة العراقية، لتحقيق توافق بين الكتل السياسية المختلفة ومنع دخول البلاد في أزمة فراغ دستوري”، مبينا أن "هذا الأمر يأتي بسبب العلاقة الجيدة التي تربط مختلف الزعامات العراقية السياسية والدينية مع أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح”.
من جانبها كشفت صحيفة "العربي الجديد” اللندنية، امس الأربعاء، أن السعودية فشلت في خلق تأثير لها داخل العراق خلال الانتخابات النيابية التي جرت في 12 ايار الماضي، مشيرة إلى أن عددا من القيادات السنية البارزة ترفض التعامل مع الوزير السعودي المثير للجدل ثائر السبهان.
وقالت الصحيفة في تقرير لها ، إن "”الحديث عن دور سعودي حالياً مبالغ به إلى حد كبير، فحتى القيادات السياسية السنية في الكتل الرئيسية الثلاث، وهي القرار بزعامة أسامة النجيفي وأحمد المساري، والحل بزعامة جمال الكربولي وأحمد عبد الله الجبوري، والوطنية بزعامة إياد علاوي وسليم الجبوري، تتحفظ على التعامل مع الوزير ثامر السبهان ويحيى شراحيلي، على ما يبدو بسبب التخبط في تعامل السعودية مع القوى السنية العراقية وفشل السبهان في فهم طبيعة الشارع السياسي السني العراقي”.
وأضافت الصحيفة، أن "فشل وضاح الصديد، الذي قدمته الرياض كمرشح مدعوم من قبلها ودعمته مادياً وإعلامياً، في تحقيق أي نتيجة تذكر في الانتخابات داخل معقله في الموصل، يمثل صورة مصغرة لفشل السعوديين في خلق تأثير لهم داخل العراق”.
وكانت الصحيفة كشفت بداية العام الحالي عن منح السعودية زعيما سنيا مقرب منها مبلغ مليون دولار لترتيب اوضاعه الانتخابية، فيما بينت ان الرياض تحاول تغيير توزيع المناصب الرئاسية الثلاثة بالعراق ليُمنح منصب رئيس الجمهورية لشخصية سنّية بينما يكون بطبيعة الحال البرلمان لكردي والحكومة تبقى من حصة التحالف الشيعي..