الرئيس روحاني: أميركا لن تنجح في كسر إرادة شعبنا المتمسك باستقلاله وحريته وثورته الاسلامية
* المخطط الذي كان تنشده اميركا هو ارغام ايران على الخروج من الاتفاق النووي وليس انسحابها هي
* نجحنا في استرداد حقنا في التجارة العالمية وسوق النفط الدولي وهذا لا يسعد أميركا و"إسرائيل" وحلفائهما
طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ان الحظر ضد الجمهورية الاسلامية في ايران منذ بدايته كان يهدف للقضاء على الثورة الاسلامية واستسلامها في مواجهة الاستكبار .
واضاف الرئيس روحاني في كلمته بالملتقى العام للسلطة القضائية أمس الثلاثاء ان الغرب كان يرفض حصول ايران على الطاقة النووية السلمية، لذلك فان اميركا والدول الداعمة لها حاولت زج النووي الايراني في الملفات الامنية .
ولفت الى ان مجلس الامن اعترف بأن فعاليات ايران النووية هي نشاطات سلمية مضيفا ان الغرب فرض حظرا جائرا علينا تمكنا من تخطيه، واضاف: ايران تواجه حظرا أحادي الجانب من جانب اميركا وحدها، لكنها في نفس الوقت نجحت في استرداد حقها في التجارة العالمية .
واضاف: اميركا لن تحقق انتصاراً على الشعب الايراني وهي غير قادرة على التغلّب علينا، وقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي غير قانوني وقد أجبرناه على تسديد أغلى الأثمان.
وقال: الغرب فرض علينا حظراً ظالماً ولكن تمكّنا من رفعه وإيران نجحت في استرداد حقها في التجارة العالمية، كما استعدنا حصتنا من سوق النفط العالمية وهذا نجاح لا يسعد أميركا و"إسرائيل" وحلفائهما، لافتاً الى أنه كلما حقق الشعب الإيراني انتصارات ونجاحات قام الأعداء بمؤامرة جديدة ضده.
والمح رئيس الجمهورية، الى ان المخطط الذي كان تنشده اميركا هو ارغام ايران على الخروج من الاتفاق النووي وليس انسحابها هي، واضاف: لطالما سعت اميركا الى اضفاء طابع امني على الموضوع النووي الايراني، ومن هذا المنطلق فانها حاولت الايحاء بان ايران لا تلتزم بتعهداتها النووية، لكنها فشلت في اقناع الوكالة الدولية بادعاءاتها، وخير دليل على ذلك رفض الاتحاد الاوروبي بدوله الـ 28 وكل الدول الاطراف في الاتفاق النووي الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي .
وشدد على ان اميركا لن تنجح في كسر ارادة الشعب الايراني وقال: ان هذا الشعب اثبت انه متمسك باستقلاله وحريته وثورته الاسلامية.
واكد رئيس الجمهورية، أن الشعب الإيراني لن يواجه أي مشكلة فيما يخص توفير احتياجاته الأساسية واليومية وكل السلع الأساسية متوفرة وبوفرة ولا حاجة لنا لاستيرادها.
ووصف القضاة في ايران بانهم الاكثر استقلالية في العالم، واضاف : القضاء في ايران مستقل ولا يخضع لأي ابتزاز منوها الى ان وجود اشكاليات على الاداء القضائي في بعض الاحيان لا يعني عدم استقلاليته .