خوشرو: الدول المروجة للتخويف من ايران تسعى لبيع الاسلحة وتدمير المنطقة
طهران-فارس:- انتقد مندوبنا في الامم المتحدة غلامرضا خوشرو بعض البيانات التي تليت في الجمعية العامة والتي جاءت في اطار التخويف من ايران مؤكدا أن هذه المسألة تتابع بشدة من قبل من هم بحاجة لاختلاق عدو وهمي من اجل بيع الاسلحة والسيطرة على اسواق الاسلحة في المنطقة ولا علاقة لذلك بالامن والسلام في الشرق الاوسط اطلاقا.
وفي كلمة له القاها خلال اجتماع للجمعية العامة للامم المتحدة تحت عنوان الشرق الاوسط وشمال افريقيا، اعتبر المندوب غلام رضا خوشرو عملية آستانا بمشاركة ايران وروسيا وتركيا احدى اكثر العمليات فاعلية لارساء الامن والسلام في سوريا.
وأضاف أن تحليلا عميقا لجميع اسباب الاشتباكات والحروب في الشرق الاوسط وشمال افريقيا خلال العقود الماضية، تثبت أن هنالك عيوبا مشتركة في معظمها وهي التدخلات الخارجية والاحتلال الاجنبي او تركيب من كليهما.
وأوضح بأنه حتى في حالات نادرة حينما تكون جذور الاشتباكات داخلية نلاحظ تصعيدها واطالتها بسبب تدخلات غير قانونية من قبل قوى اقليمية او دول من خارج المنطقة.
واعتبر خوشرو احتلال ارض فلسطين النواة الرئيسية والاساسية لجميع اشتباكات المنطقة واضاف أن ممارسات الكيان الصهيوني العنصرية والتعسفية ضد الشعب الفلسطيني على مدى العقود السبعة الماضية وسياساته العدوانية والتوسعية تجاه دول المنطقة، هي المصدر الاساس لتهديد الامن والسلام في المنطقة، إذ إن هذا الكيان نفذ اكثر من 100 عدوان على سوريا ولبنان ومازالت أرض فلسطين وهضبة الجولان محتلة من قبل هذا الكيان.
وأعتبر التدخلات الخارجية والاحتلال والعجز الناجم عنهما والعمل لهندسة المجتمعات في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا من العوامل الاخرى لزعزعة استقرار المنطقة وأضاف أن هذه العوامل ادت الى أن تصبح المنطقة مركزا لاعداد الارهابيين ونمو الجماعات المتطرفة.
واشار المندوب خوشرو الى الدعم في البداية لبلورة هذه الجماعات من بعض الجهات الاقليمية والدولية مضيفا أن هذه الجماعات تحولت في النهاية الى غيلان تهدد حماتها وصانعيها.