kayhan.ir

رمز الخبر: 77888
تأريخ النشر : 2018June25 - 20:31

كاتب وصحفي اميركي: تاريخ اميركا مشحون بشخصيات نظير ترامب

طهران/كيهان العربي: تناول الباحث والكاتب الصحفي الاميركي المعروف "وين مادسن" ومؤلف كتاب "داعش هي اميركا" في مدونة للصحيفة الاجراءات غير الانسانية للادارة الاميركية في فصل الاطفال عن الاسر المهاجرة ورميهم في اقفاص، حتى بلغ بالمواطنين الى طرد المتحدث باسم البيت الابيض وعائلته من مطعم في ولاية فيرجينا.

واستطرد الباحث في مدونته بالقول: وبالرغم من الحكومات الاميركية على مر التاريخ تشدد على المواقف الاخلاقية وحفظ المبادئ الانسانية، الا ان الاجراء الاخير لادارة ترامب والقاضي بفصل اللاجئين عن اطفالهم يعكس ان جميع هذه الادعاءات لم تكن سوى كلام فارغ لا يمس الواقع وان جميع اجراءات واشنطن تتناقض مع هذه الادعاءات.

وان الغضب العام في داخل وخارج المجتمع الاميركي قد اجبر ترامب للتراجع عن هذا القانون.

الا ان اصلاح هذا القانون لم يشفع لـ 2300 طفل فصلوا عن عوائلهم. فالحادث الاخير رغم قساوته وان حبس الاطفال في اقفاص قد ادمى قلوب الكثير، ولكن نماذج من هكذا حكام قد توالت على الحكومات الاميركية وحصل الكثير من الانتهاكات بحق العبيد الاميركيين ـ الافريقيين. ومازال سوق النخاسة الغير قانونية عامرة في اميركا و تعتاش على عملية الفصل هذه.

كما وينبغي الالتفات الى هذا الامر، بان واشنطن تخطط لابنائها المحليين وتسعى لتربيتهم على التقاليد الغربيةوالآداب الاميركية. فالسلوك العنصري الاميركي مع اللاجئين قد ادخل هذا البلد في مرحلة جديدة من التعصب العنصري، وهو واضح للجميع. فبات ترامب من اقبح الوجوه في العالم. وبلغت الكراهية من تصرفات ترامب حدا حتى يحتمل ان تفرض حكومات العالم عقوبات عليه لتمنعه دخول بلدانها.

ويعتبر "ستيفان ميلر" من مهندسي سياسات ترامب في مختلف المجالات، وان اعماله تقارب احد قادة هتلر اي "هنريتش هيملر". فيما الشخصيات التي تحيط بترامب ويرشدون سياسته الخارجية على قدر كبير من التعصب والعنصرية ويعتبرون البيض افضل من بقية الشعوب. ومن هؤلاء؛ "ريتشارد اسبنسر"، و"جيسون كسلر"، و"ديفيد دوك". فهؤلاء الاشخاص الذين يحملون افكارا نازية، سينظمون تجمعات حول البيت الابيض دعما لترامب، ليثبتوا ان لافكار ترامب دعم بين اوساط الشعب.

ان الحكومة الاميركية قد تحولت الى نظام اشبه بالنظام النازي في المانيا. ومع انتخاب ترامب انفتحت الابواب امام المتشددين والقوميين الاميركيين، ليعبروا عن مبادئهم. ولربما يمكن وصف ترامب باليمين المتشدد كالنازيين الجدد فاحداث "شارلوتزويل" العام الماضي بعنوان "الشعب الارقى" يمكن اعتبارها بداية دعم ترامب العلني للعنصرية.

هذه الرسائل من قبل البيت الابيض لشباب مثل "كروز" لتعزيز اجراءات من هذا القبيل.

فالمتطرفون قد اوغلوا في قلب حكومة ترامب، وارى ان مستشاري ترامب واليمين المتطرف لا يختلفون عن "كروز" الشاب الذي تسبب في قتل 17 شخصا بمدرسة بكاليفورنيا.