مؤكدا انه ليس بإرادة الأمم المتحدة أو الدول الأجنبية..
دمشق – وكالات: أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن أي إصلاح دستوري في سوريا ينبغي أن يكون من خلال استفتاء وطني وسيكون هذا الأمر سورياً بالكامل ولن يتعلق بإرادة الأمم المتحدة أو الدول الأجنبية وأن العملية السياسية ستكون عملية سياسية سورية صرفة.
وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة (NTV) الروسية أن الحرب في سوريا ليست حرباً أهلية وأن الحرب أصبحت الآن دولية لأنها بدأت كذلك، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة أرادت إعادة رسم خريطة العالم سياسياً وربما عسكرياً وأن سوريا كانت أحد ميادين المعارك الرئيسية في إعادة رسم هذه الخريطة، مبيناً أن التحدث إلى الأمريكيين ومناقشتهم الآن دون سبب ودون تحقيق شيء مجرد إضاعة للوقت.
وشدد الرئيس الأسد على أن الصداقة بين سوريا وروسيا قضية بعيدة المدى وتمتد لستة عقود، لافتاً إلى أن وجود روسيا عسكرياً وسياسياً في سوريا وفي الشرق الأوسط مهم جداً للمحافظة على التوازن الدولي ولمحاربة الإرهاب.
وجدد الرئيس الأسد التأكيد أن سورية لا تمتلك أي أسلحة كيميائية منذ عام 2013 وأن الغرب يستخدم رواية استخدام الكيميائي فقط عندما يهزم عملاؤه الإرهابيون في سوريا كذريعة للتدخل مباشرة عسكرياً لمهاجمة الجيش السوري ولتقديم الدعم للإرهابيين.