kayhan.ir

رمز الخبر: 77795
تأريخ النشر : 2018June24 - 20:03
مؤكدا ان بيان العمليات المشتركة بشأن القصف الأميركي مستعجل ومرتبك..

ابو مهدي المهندس: لن نسكت عن الاستهداف الأميركي للحشد وسنرد بالاساليب الممكنة

بغداد – وكالات: اكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس امس الأحد، ان القصف الأمريكي على الحدود السورية العراقية استهدف الخطوط الدفاعية للحشد الشعبي، لافتاً الى ان الحشد لن يسكت على الاستهداف وسيرد بالأساليب الممكنة.

وقال المهندس في تصريح إن "الاعتداء الامريكي الذي استهدف أحد المواضع الدفاعية في الحشد الشعبي بقضاء القائم غربي الأنبار”، مبينا أن "الحشد اجرى اتصالات مع القيادات العسكرية في القائم وتم التأكد ان القوات المستهدفة هي ضمن الحشد الشعبي”.

واضاف أن "الاعتداء تتحمله أمريكا بالدرجة الاولى، كونها تعمل داخل العراق ضمن التحالف الدولي”، مشيراً الى ان "الحشد الشعبي لن يسكت عن ذلك الاستهداف وسيرد بكل الاساليب الممكنة”.

ولفت المهندس إلى أن "الحشد الشعبي قوة منضبطة وتعمل تحت امرة الحكومة ولديه تواصل دائم مع الجيش والشرطة ومكافحة الارهاب”، مؤكدا أن "الغرض من الاستهداف هو اضعاف قوة الحشد”.

كما أكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس أن بيان قيادة العمليات المشتركة بشأن القصف الأميركي على منطة البو كمال على الحدود السورية العراقية كان "مستعجلا ومرتبكا"، مبينا أن قطعات الحشد تعرضت لقصف صاروخي وبقايا الصاروخ مازالت موجودة.

من جهته أعلن تحالف الفتح, امس الأحد, دعمه لتحالف سائرون والنصر الذي تم الإعلان عنه في محافظة النجف مشيرا إلى إن الأيام المقبلة ستشهد انضمام تيار الحكمة بزعامة السيد عمار الحكيم والوطنية بزعامة إياد علاوي للتحالف.

وقال القيادي بالتحالف عامر الفايز ، إن "إعلان تحالف النصر مع سائرون متوقع كون اعلان تحالف الفتح مع سائرون تضمن دعوة للجميع بالمشاركة في تحالف الفضاء الوطني”.

وأضاف الفايز ان "الفتح يدعم تحالف النصر وسائرون بكل قوة”، مرجحا "اعلان تيار الحكمة الوطني الانضمام الى ذلك التحالف، فضلا عن ائتلاف الوطنية قريبا”.

وأكد "تحالف الفضاء الوطني أصبح شبه مكتمل”، داعيا القوى الكردستانية إلى "حسم أمرها بشان الانضمام بشكل موحد او منفرد ضمن ذلك التحالف لتشكيل الحكومة المقبلة

من جهته أكد النائب عن أئتلاف دولة القانون محمد الصيهود امس الاحد,أن مايحدث حالياً داخل الاروقة السياسية لم يصل إلى مستوى التحالفات بل عبارة عن تفاهمات سياسية”.

وقال الصيهود في تصريحاً خاص "للاتجاه” إن الحراك السياسي بين جميع الكتل مازال موجوداً ومستمراً لغاية اللحظة لكنه لم يصل إلى حد التحالفات وأنما هي تفاهمات سياسية”.

وأضاف ان "نتائج الانتخابات التشريعية النهائية لم تقر بعد على أعتبار أن قرار المحكمة الاتحادية أوصى بدستورية تعديل قانون الانتخابات الثالث الذي يدعو إلى العد والفرز اليدوي”.

ولفت الصيهود إلى ان مسألة التحالفات السياسية ستصبح أمراً واقعاً بعد ظهور النتائج الانتخابية النهائية ومصادقة المحكمة الاتحادية عليها ".

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي وزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر أعلنا، مساء السبت الماضي ، عن تحالف بين ائتلافي النصر وسائرون”.

من جانب اخر اكدت عضو ائتلاف النصر ندى شاكر امس الاحد، ان اعلان تشكيل الكتلة الاكبر وتحديد الشخصية المناسبة لتولي منصب رئاسة الوزراء سيكون بعد المصادقة على نتائج الانتخابات وانعقاد الجلسة الاولى للبرلمان.

وقالت شاكر في حديث لـ(وطن نيوز) ان " عملية اعلان الكتلة الاكبر لتشكيل الحكومة المقبلة وتحديد شخصية رئاسة الوزراء تتم بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات" لافتة الى ان " تحالف سائرون والنصر هي اولى التحالفات التي اعلن عنها في وقت سابق".

واضافت ان " ما حصل امس من اعلان تحالف بين رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هو عمليات تمهيدية ليست بجديدة ويمكن اعتبارها استمرارية لتوثيق العلاقة بين الطرفين في الوقت الحاضر".

من جهته كشف سكرتير الحزب الشيوعي العراقي، رائد فهمي، عن حقيقة الخلافات داخل الحزب بعد تحالف سائرون مع قائمة الفتح.

ونقلت صحيفة " القدس العربي"، عن فهمي قوله، ان "الإعلان عن ذلك الاتفاق كان مفاجئا للكثير، حيث كانت هناك مواقف واضحة سابقة للزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بأنه لا يتفق مع بعض أطراف كتلة الفتح والعصائب مثلا، فبدى وكأن هناك انعطافة حادة في الوضع دون أن يكون لها أي تمهيد أو تفسيرات".

وأضاف، ان "هذا التحالف خلق ردود أفعال وتساؤلات، وضمن ذلك أعضاء وجمهور الحزب الشيوعي الذين وقف بعضهم ضد ذلك التحالف وتحفظ عليه آخرون"، مبينا انه "قد جرت نقاشات داخل الحزب وتم تبني هذا التحالف رغم وجود ملاحظات للحزب في شأنه، ولكن كان لا بد من التعامل مع المخاوف لمعرفة نهايتها وكيف نتجنب التوقعات التي تثار مثل توجه التحالف الجديد نحو الكتلة الطائفية أو التشكيك في مشروع الإصلاح، وهي مخاوف مشروعة".