kayhan.ir

رمز الخبر: 77762
تأريخ النشر : 2018June23 - 20:43
منددين بسياسة الرياض القمعية ضد الشعب السعودي..

تظاهرات في واشنطن ولندن تطالب حكومتي بلديهما بوقف تسليح السعودية والامارات



طهران - كيهان العربي:- تظاهر مئات الناشطين في العاصمة الأميركية واشنطن تنديدًا بحملة القمع الداخلية التي تشنها السلطات السعودية، وسياساتها في عدد من ملفات المنطقة.

ولم يمنع سوء الأحوال الجوية مئات المحتجين من التجمع والتظاهر أمام السفارة السعودية ومقر البيت الأبيض في واشنطن، تنديدًا بما يصفونها بالسياسات القمعية والمتهوّرة للنظام السعودي.

ومن بين هذه السياسات التي انتقدها المحتجون التدمير الممنهج لعدد من الآثار الإسلامية في الحجاز كمقبرة البقيع في المدينة المنورة التي دفن بها أئمة أهل البيت (ع) ومئات الصحابة، بالإضافة إلى حملة القمع الداخلية بحق الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

كما عبّر المحتجون عن رفضهم للحملة السعودية الإماراتية في اليمن، التي أدت إلى تدمير العديد من مناطق اليمن وقتلت وهجرت الآلاف وأضرت بالملايين من السكان. كما نددوا بالهجوم الأخير الذي يشنه العدوان السعودي الإماراتي على محافظة الحديدة غرب اليمن.

واعتبر المتظاهرون أن العملية العسكرية السعودية الإمارتية في الحديدة ستزيد من تفاقم الوضع الإنساني في اليمن، الذي يعتبر الأسوأ في العالم بحسب وصف الأمم المتحدة.

وقالت عضو منظمة "كود بينك" الأميركية مديا بنجامين إن القتال في الحديدة لا يؤثر فقط على السكان المحليين الذين غادر الآلاف منهم، بل يؤثر أيضًا على مجمل الوضع في اليمن، وتابعت "نحن نشعر بقلق تجاه ذلك وهذا سبب وجودنا هنا".

وفي لندن طالب برلمانيون وفنانون وأكاديميون بريطانيون، رئيسة الوزراء تيريزا ماي، بوقف تسليح السعودية، في مظاهرة احتجاجية أمام مقرّ رئاسة الوزراء ضد دعم بلادهم لهجوم الرياض على ميناء الحديدة اليمني.

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب السعودية بوقف قتل اليمنيين وتجويعهم، ورفع يدها عن اليمن، واتّهموا حكومة بلادهم بالتواطؤ مع النظامين السعودي والاماراتي في حملتهما العسكرية باليمن.

ونقل موقع "الجزيرة"، عن العضو في منظمة التحالف ضد الحرب، ستيفن بيل، قوله: إنه "من الضروري معارضة ما تقوم به الحكومة البريطانية من دعم للهجوم على ميناء الحديدة"، مشيراً إلى أنه "رغم تعبير لندن عن قلقها من الهجوم فإنها تواصل تسليح النظامين الإماراتي والسعودي".

واضاف: إن "الاحتجاج جاء لعكس قلق كبار السياسيين والأكاديميين ضد الحرب في اليمن، فهناك قناعة بأن الحكومتين الفرنسية والبريطانية تُذكيان الحرب في اليمن وعلينا تحميلهم مسؤولياتهم".

من جهته قال الناشط في حقوق الانسان سام وولتون: إن "العديد من اليمنيين أخبروه بأنهم يعتبرون بريطانيا منخرطة في الحرب باليمن"، موضّحاً أنه "لا يلومهم لأن المتفجّرات والطائرات البريطانية تُستخدم في قصف اليمنيين، والطيارون البريطانيون يدرّبون قوات التحالف السعودي الإماراتي".

واضاف: إن "بريطانيا تدعم سياسياً السعودية في مجلس الأمن الدولي، وهو ما يدلّل على تواطؤ لندن وبعمق في كل المعاناة الإنسانية في اليمن".