اندلاع 6 حرائق بمستوطنات غلاف غزة بفعل سقوط طائرات وبالونات المقاومة الورقية
*المقاومة الاسلامية الفلسطينية: استمرار مسيرات العودة يؤكد تكاتف القوى الفلسطينية بالميدان
*دراسة صهيونية : أكثر من 54% من الجنود يتعاطون المخدرات والقيادة تغضّ الطرف؟!
القدس المحتلة – وكالات: اندلعت 6 حرائق في عدة مستوطنات بغلاف غزة، بفعل سقوط طائرات ورقية وبالونات حارقة، تم إطلاقها من قطاع غزة منذ صباح امس السبت.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الحرائق اندلعت في أحراش مستوطنة "كفار عزة"، وفي مستوطنة "ناحل عوز"، وفي مستوطنة "مفلاسيم" وثلاث حرائق أخرى في المجلس الإقليمي أشكول.
وقالت الصحيفة العبرية إن طواقم الإطفاء تعمل حتى الآن على السيطرة على الحرائق وإخمادها، مشيرةً إلى سرعة توسع رقعة الحرائق بسبب الأحوال الجوية.
وأبدع الشباب الفلسطيني الثائر على حدود غزة في مسيرة العودة الكبرى في ابتكار وسائل سلمية أقلقت قادة الجيش الإسرائيلي، وباتوا عاجزين عن مواجهتها، من أهمها البالونات الحارقة والطائرات الورقية.
من جهته أشاد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران بثبات المشاركين في مسيرة العودة الذين يواصلون التظاهر للجمعة الثالثة عشر على التوالي دفاعاً عن القدس وتمسكاً بحق العودة.
وأكد بدران في تصريح له أن استمرار المسيرات بزخمها في المواقع كافة التي انطلقت منها في قطاع غزة تؤكد تصميم الشعب الفلسطيني وإصراره على المضي في نضاله لتحقيق أهدافه العادلة بكل الطرق والوسائل.
ولفت إلى أن استمرار مسيرات العودة تأكيد على تكاتف القوى الفلسطينية وتعاضدها في الميدان رغم ما ينشأ من احتكاكات وخلافات بين القوى والأحزاب السياسية.
وشدد بدران على أهمية الموقف الشعبي الوحدوي المتقدم للجماهير الفلسطينية في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الحركة ستواصل مساعيها في سبيل توحيد الصف وتمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية.
وجدد موقف الحركة برفضها لكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها ما يسمى بصفقة القرن.
وفي سياق آخر، قال بدران إن الجولة الأمريكية الأخيرة في المنطقة محكوم عليها بالفشل بسبب الانحياز الأمريكي المطلق لدولة الاحتلال على حساب الحق الفلسطيني.
من جانب اخر أظهرت دراسة إسرائيلية أن 54.3% من المجندين الإسرائيليين اعترفوا بتعاطيهم لمادة الحشيش خلال السنة الماضية بحسب ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت نقلا عن وكالة مكافحة الإدمان على الكحول والمخدرات.
وتعكس هذه النسبة زيادة كبيرة في عدد المتعاطين لهذا المخدر مقارنة مع دراسة أُجريت قبل عشر سنوات. حيث أن النسبة لم تكن تتجاوز 11% في صفوف الشباب بين سن 18 و24 عاما ممن يتعاطون هذه المادة المخدرة.
وكشفت الصحيفة أن القيادة العسكرية قد اتخذت العام الماضي إجراءات تأديبية أقل صرامة ضد الجنود الذين كٌشف أمرهم وهم يتعاطون الحشيش وغيره من المخدرات الخفيفة أو بعد اعترافهم بأنهم فعلوا ذلك من قبل.
ورغم خضوع هؤلاء الجنود للمحاكمة، فإن مثل هذا السلوك أصبح أكثر تقبّلا من قبل القيادة العسكرية الإسرائيلية لكن شريطة ألا يتم استهلاك المخدرات الخفيفة داخل القواعد العسكرية وألا يزيد عدد المرات عن خمسة إضافة إلى ضرورة التزام الجنود بالتوقف عن ذلك نهائيا.
تعاملُ الجيش مع المسألة بهذا النوع من التساهل، لم يمنع الناطق باسم الجيش من التأكيد على أنه لا تسامحَ إطلاقا مع تعاطي المخدرات لأن مثل هذا السلوك يؤثر على فعالية القوات المسلحة الإسرائيلية بحسب تعبيره.