kayhan.ir

رمز الخبر: 77714
تأريخ النشر : 2018June23 - 20:29
مشيرا الى انه لن يكون هناك اي سلاح خارج اطار الدولة..

العبادي: هناك جماعات استغلت الحرب على "داعش" في خزن السلاح لتهديد الحكومة



*في انتهاك صارخ للسيادة العراقية...طائرات اميركية تعترض سلاح الجو العراقي داخل البلاد!

* سلاح الجو العراقي يدمر ثلاثة اوكار لداعش داخل الاراضي السورية ويقتل 45 ارهابياً

*التغيير تتوقع سقوط اسماء كبيرة خلال العد والفرز اليدوي في كردستان

بغداد – وكالات: اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي امس السبت ، ان هناك جماعات استغلت الحرب على "داعش" لخزن السلاح من اجل تهديد الدولة وان يكونوا اقوى منها ويبتزوا المواطنين وهذا الامر لن نسمح به وهناك تخطيط عال وحكمة للوقوف بوجه هؤلاء وحصر هذا السلاح بيد الدولة .

وقال العبادي خلال محاضرة القاها في جامعة الدفاع للدراسات العسكرية / كلية الدفاع الوطني امس :"ان هناك من المواطنين من امتلك سلاحا بهدف الدفاع عن نفسه في وقت مضى وهؤلاء يختلفون عن تلك الجماعات" ، مشيرا الى "انه لن يكون هناك اي سلاح خارج اطار الدولة ، وان المؤسسة العسكرية قائمة على اساس مصلحة وحماية المواطنين".

واشار العبادي الى "ان المؤسسة العسكرية نجحت نجاحا كبيرا في حربها على (داعش) وفي كسب ثقة المواطن الذي بدأ يشعر ان هذه المؤسسة لخدمته وحمايته ولذلك فأن أغلب المعلومات عن العصابات الإرهابية جاءت من المواطنين ".

يشار الى ان رئيس الوزراء حيدر العبادي، اكد في 17 حزيران 2018 ،على ان العمل جارٍ على حصر السلاح بيد الدولة.

من جانب اخر اعترضت طائرات امريكية عسكرية ، سلاح الجو العراقي بمسافة ٢٠٠ كيلو متر شرق الرمادي الى حدود كربلاء المقدسة المحاذية لصحراء النجف الأشرف .

وقال الضابط العراقي الطيار الرائد حسام الياسري :" انه تم ضرب طائرته من قبل سلاح الجو الأمريكي" ، مؤكداً "ان هناك معلومات تشير لتمركز خمسة ألوية داعشية امريكية صهيونية مدربة ومدرعة وجاهزة ".

وناشد الياسري "رئيس الوزراء حيدر العبادي للتدخل بسبب وجود خيانة كبرى للوطن في ذلك القاطع ويعتقد ان هناك خلايا لحزب البعث وكبار ضباطه الهاربين اضافة لخلايا داعش المتواجدة هناك ومدعومة امريكيا".

واضاف الضابط العراقي الياسري :"ان معلوماته مؤكدة ويتحمل مسؤولية اطلاقها للشعب العراقي ومن يهمهم الامر لغرض اتخاذ اجراءات سريعة قبل فوات الاوان" ، معتبرا "الامر صفارة انذار تدق اجراس الخطر".

يشار الى ان طائرة "حربية " قامت بضرب مقر ثابت لقطعات الحشد الشعبي من لوائي 45 و 46 ، مساء الاحد 17 حزيران \يونيو الماضي ، المدافعة عن الشريط الحدودي مع سورية بصاروخين مسيرين، مما أدى إلى استشهاد واصابة عدد من عناصر الحشد الشعبي .

من جانبها اعلنت قيادة العمليات المشتركة، امس السبت، ان طائرات F16 العراقية استهدفت اجتماعاً لقيادات "داعش" الارهابي داخل سورية ، مشيرا الى انها قتلت 45 إرهابياً.

وذكرت القيادة في بيان تلقت الغدير نسخة منه :"ان طائرات F16 العراقية نفذت ضربة جوية موفقة استهدفت خلالها اجتماعاً لقيادات داعش في 3 أوكار للعصابات الإرهابية وهي عبارة عن منازل يربطها خندق مع بعضهم البعض في منطقة هجين داخل الاراضي السورية"، مبينة "ان العملية اسفرت حسب المعلومات الاستخبارية عن تدمير الاهداف بالكامل وقتل نحو 45 إرهابيا".

واضافت القيادة "ان من بين القتلى المشرف على ملف وزير الحرب - نائب وزير الحرب - عسكري الجزيرة - أحد أمراء الإعلام - ناقل بريد المجرم ابو بكر البغدادي - واحد أعضاء لجنة المفوضة - قائد شرطة داعش - وارهابي آخر يعد من أهم القيادات ايام القاعدة".

واكدت القيادة "ان هذه العملية تعتبر من العمليات الأخرى التي قصمت ظهر عصابات (داعش) ووجهت لهم صفعة جديدة بعد أن لاحقهم صقور الجو الابطال ليدك مضاجعهم".

يشار الى ان طائرات الـF16 العراقية نفذت لاكثر من مرة ضربات جوية استهدفت مقرات مهمة تابعة لــ"داعش" الارهابي داخل سورية ، حيث اسفرت تلك الضربات عن قتل قادة ارهابيين بارزين كانوا يخططون لتنفيذ عمليات "إرهابية".

من جهتها توقعت حركة التغيير الكردية ، امس السبت، سقوط اسماء كبيرة خلال عملية العد والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات النيابية في اقليم كردستان.

وقال القيادي في الحركة صابر اسماعيل إن "العد والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات سيكشف زيف الفاسدين وسيسقط اسماء كبيرة من الاحزاب في اقليم كردستان”.

واضاف اسماعيل، ان "الممارسات الأخيرة من قبل بعض الأحزاب السياسية وتزويرها نتائج الانتخابات سيكشف خلال الفترة المقبلة”، مؤكدا أن "قرار البرلمان وتأييد المحكمة الاتحادية له هو انتصار لإرادة الشعب العراقي كله”.

وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني أعلن أمس السبت عن تجميد مفاوضاته السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة إلى ما بعد حسم نتائج الانتخابات, مبينا أن قرارات المحكمة الاتحادية أوقفت النتائج المعلنة سابقا.