الجيش السوري يقطع خطوط امداد "داعش" على غرف عمليات مرتبطة بإسرائيل شرق درعا
دمشق – وكالات: تمكن الجيش السوري, من السيطرة على خطوط إمداد تنظيم "القاعدة” الإجرامي في منطقة اللجاة شمال شرق درعا في الجنوب السوري, والتي تضم غرف عمليات مرتبطة بإسرائيل.
ونقلت وكالة "سبوتنك” في خبر عن مصادر ميدانية إن "وحدات الجيش السوري تمكنت من تطويق بلدة بصر الحرير شرقي محافظة درعا بالكامل بعد قطع خطوط الإمدادات من منطقة اللجاة عن مسلحي البلدة الموالين لتنظيم "جبهة النصرة” الارهابي، وبذلك يكون الجيش قد فصل منطقة اللجاة عن ريف درعا”.
وأضافت المصادر, أن "قصف الجيش تركز خلال الساعات الأخيرة على معاقل الإرهابيين في المليحة الشرقية وبصر الحرير وكفرناسج وصما وناحتة ، كما استهدفت وحدات الجيش بالمدفعية وراجمات الصواريخ خلال اليومين الماضيين، مقرات وتجمعات المجموعات الإجرامية الموالية لتنظيم "جبهة النصرة” في بلدات بصر الحرير ومليحة العطش وناحتة والحراك بريف درعا الشرقي، موقعة عشرات الإصابات في صفوف الإرهابيين، وكانت هذه البلدات خلال السنوات الماضية قواعد لإطلاق عشرات آلاف القذائف الصاروخية على درعا والسويداء وقراهما وبلداتهما، كما ارتكبت المجموعات الإرهابية فيهما العديد من المجازر وعمليات الخطف والذبح تحت شعارات "الثورة والسلمية”.
وأشارت إلى أن "غارات مكثفة شنّها سلاح الجو السوري أول أمس, على منطقة اللجاة في الريف الشمالي الشرقي لدرعا حيث استهدف معاقل المجموعات المسلحة في المسيكة وعاسم اللتين تعدان من أهم مقرات الإرهابيين الموالين لتنظيم "النصرة” جنوب البلاد”.
وأكدت المصادر, أن "الجيش السوري استهدف عربات ثقيلة مزودة برشاشات "دوشكا” في بلدة ابطع شمالي درعا، كما استهدفت مدفعية الجيش مقرات للمجموعات الإرهابية المسلحة في تل الحارة بريف درعا الشمالي الغربي وقتلت وأصابت عشرات المسلحين ودمرت آلياتهم”.
وبيّنت الوكالة, أن "منطقة اللجاة ذات الطبيعة الصخرية شديدة الوعورة تعد أبرز معاقل التنظيمات الإرهابية بين ريفي درعا والسويداء حيث تتخذ تلك التنظيمات من المغاور والكهوف والمنحدرات الصخرية تحصينات طبيعية لها، وتضم هذه المنطقة غرف عمليات مرتبطة بإسرائيل وبغرفة عمليات الموك في الأردن، وتتصل اللجاة بالأراضي الأردنية عبر منطقة صحراوية وعرة مفتوحة، ما جعل منها خزانا للإرهابيين المتسللين عبر الحدود خلال السنوات الماضية.
من جانبها قضت وحدة من الجيش السوري على مجموعة إرهابية من "داعش" في عمق بادية منطقة السخنة بريف حمص الشرقي، حيث رصدت وحدة من الجيش تحركات مجموعة إرهابية على أحد المحاور في بادية السخنة إلى الشرق من مدينة تدمر بنحو 70 كم وتعاملت معها بالأسلحة المناسبة ما أدى إلى القضاء على كامل أفرادها ومصادرة عتادهم ودراجاتهم النارية التي كانت تقلهم.
وحررت وحدات من الجيش خلال الأيام القليلة الماضية مساحة 2500 كم مربع في بادية تدمر وصولاً إلى الحدود السورية العراقية في المنطقة بين سد عويرض وجنوب حميمة على امتداد جبهة بعرض 45 كم وعمق 60 كم وذلك ضمن عمليات عسكرية واسعة ضد إرهابيي "داعش" في البادية السورية.