kayhan.ir

رمز الخبر: 77610
تأريخ النشر : 2018June20 - 20:37
مؤكدا إنها ليست جزءا من وزارة الطاقة الأمريكية ..

زنكنة: "أوبك" لا تأخذ الأوامر من أميركا



طهران- فارس:- صرح وزير النفط بيجن نامدار زنكنة، إن أوبك ليست منظمة أمريكية، ولا ينبغي استخدام النفط كسلاح أو أداة سياسية ضد دول أخرى، مؤكدا ان منظمة أوبك لا تأخذ الأوامر من ترامب وتنفذها.

وقال زنكنه، الذي يزور فيينا، في تصريح للصحفيين امس الأربعاء أورده موقع بلومبيرغ نيوز، إن أي قرار في أوبك يتطلب إجماعًا بين أعضائه، وأضاف: لا أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق في هذا الاجتماع. النقطة التي أود ذكرها هي أن منظمة أوبك منظمة مستقلة وليست منظمة أمريكية.

وأكد وزير النفط الإيراني إن أوبك ليست جزءا من وزارة الطاقة الأمريكية. منظمة أوبك ليست منظمة تأخذ الأوامر من ترامب وتنفذها. هذه نقطة مهمة جدا. يعتقد ترامب أنه يستطيع أن يأمر أوبك. خلق مشاكل لسوق النفط بفرض عقوبات على عضوين مهمين في أوبك ومنتجين هامين للنفط. والآن يريد من أوبك ويتوقع أن تغير المنظمة الأمور. لا أعتقد أن هذا عادل.

وقال زنكنة : ' المهم بالنسبة لنا وبعض الأعضاء الآخرين في أوبك، هي أن تكون سوق النفط غير سياسية'، مضيفًا أن سوق النفط تصب في مصلحة المستهلكين والمنتجين إذا كان مبنياً على مبدأ العرض والطلب. النفط ليس سلاحا وأداة سياسية للاستخدام ضد البلدان الأخرى، سواء المنتجين والمستهلكين.

وأكد أن منظمة أوبك ليست منظمة سياسية ، مضيفًا أن منظمة أوبك بحاجة إلى دعم فكرة أن سوق النفط يجب أن تكون غير سياسية وأن تدين أي استخدام للنفط كسلاح أو أداة ضد بعض الدول.

وقد سافر وزير النفط الإيراني إلى فيينا، عاصمة النمسا، لحضور الندوة الدولية السابعة واجتماع 140 لمنظمة أوبك.

اكد وزير النفط الايراني "بيجن زنكنه" ان معظم المشاكل الراهنة في اسواق النفط العالمية ناجمة عن التوترات السياسية التي يثيرها الرئيس الاميركي على الصعيد الدولي.

واضاف زنكنه قبيل توجهه الى العاصمة النمساوية فيينا، أمس للمشاركة في اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك): ان الرئيس الامريكي وفي سياق تطوير النفط الصخري في بلاده، وافق على زيادة اسعار النفط؛ لكنه يهاجم منظمة اوبك ليتهرب من ضغط الرأي العام اثر زيادة الاسعار وخاصة عقب انسحابه من الاتفاق النووي.

ويشارك وزير النفط الايراني في الملتقى الدولي السابع لمنظمة اوبك في 20 و21 يونيو الحالي، وايضا الاجتماع الرابع والسبعين بعد المائة للمنظمة الذي سيعقد في الثاني والعشرين من الشهر نفسه.