تحضيرات كبيرة لعقد "اللقاء الوطني" الذي دعا له العبادي الاسبوع المقبل
بغداد – وكالات : تجري في بغداد تحضيرات كبيرة لعقد اللقاء الوطني الذي دعا له رئيس الوزراء حيدر العبادي مطلع الاسبوع المقبل بمشاركة عدد من القوائم الانتخابية الفائزة.
وأكد مصدر مسؤول أن اللقاء الوطني الذي دعا اليه العبادي سيشمل قرابة العشر قوائم فائزة بالانتخابات البرلمانية التي جرت في الـ 12 من ايار الماضي ، وفيما بين المصدر أن جميع القوى السياسية رحبت بدعوة العبادي لعقد اللقاء الوطني الموسع ، أشار الى انه من المؤمل ان يعقد هذا اللقاء مطلع الاسبوع المقبل في ظل التحضيرات الكبيرة الجارية لإقامته.
وأضاف المصدر أن الهدف من اللقاء هو الاتفاق على المعالم العامة لإدارة الدولة ومؤسساتها في المرحلة القادمة ، مشيرا الى انه لن يتطرق الى قضية الطعون الانتخابية باعتبار انها قضية قضائية والحسم فيها قانوني قضائي.
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي دعا الخميس الماضي قادة الكتل السياسية الى عقد اجتماع على مستوى عال بعد عطلة عيد الفطر ، لمناقشة تشكيل الحكومة المقبلة ولاقت الدعوة تأييدا من قبل عدد من السياسيين ورؤساء الكتل.
من جهتها شددت كتلة بدر النيابية على ضرورة إعادة النظر بالاتفاقيات الأمنية بين العراق والولايات المتحدة ، مؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة أن تتحمل الحكومة مسؤولياتها في حماية المقاتل العراقي لتجنب إعطاء الضوء الأخضر والتبريرات لقتله من قبل الجانب الأمريكي.
وأكد عضو كتلة بدر النيابية فالح الخزعلي أن الاستهداف الجوي الأمريكي لقطعات الحشد الشعبي والقوات الأمنية عند الحدود السورية جرعة معنوية لإدامة بقاء "داعش" في المنطقة وتقوية التواصل بين "دواعش" العراق ونظرائهم في سورية ، مبينا أن هذا الاستهداف ليس بجديد بالنسبة للطيران الامريكي.
وأوضح الخزعلي أنه سبق للأمريكان استهداف لواء 53 فرقة 14 في بيجي عام 2015 ما أدى الى استشهاد واصابة العشرات ، اضافة الى استهداف كتائب سيد الشهداء ، مؤكدا ان جميع الدلائل اكدت ان ما حصل لقوات الامن والحشد عند الحدود السورية ضربة جوية لا يمكن التعتيم عليها على الرغم من النفي الأمريكي المتعمد.
وأضاف عضو كتلة بدر النيابية "علينا ان نُصدق بما نقول ولا يُصدق ما يقوله الامريكان ويجب إعادة النظر بالاتفاقيات الأمنية بين العراق والولايات المتحدة وتحمل الحكومة لمسؤولياتها في حماية المقاتل العراقي لتجنب إعطاء الضوء الأخضر والتبريرات لقتله من قبل الجانب الأمريكي".
من جانب اخر أكد الامين العام لحركة "النجباء" العراقية الشيخ اكرم الكعبي، ان العلاقات بين اميريكا والارهابيين كانت قائمة منذ انطلاق الحرب في سوريا واستمرت حتى الان.
وأفاد مراسل وكالة أنباء فارس، أن امين عام الحركة اشار في كلمته خلال مهرجان "صناع المجد" الى المؤامرات التي تحاك ضد محور المقاومة الاسلامية، موضحا "نحن نزلنا الى الميدان في الوقت الذي كانت أمريكا والدول العربية وقوى الغرب تقف خلف تنظيم داعش وتقف خلف هذه المجاميع الوهابية التكفيرية.
وبين حجة الاسلام والمسلمين اكرم الكعبي، نحن نزلنا الى الميدان في الوقت الذي كانت فيهِ الكثير من القوى السياسية تقف على منصات الفتنة مع هذا التنظيم وكانت ترفع اعلام تنظيم داعش خلفهم.
كما اشار الى سياسات امريكا المزدوجة وتناقض ما تعلنه مع ما تفعله، موضحا أن المستشارين الامريكان منذ البداية كانوا مع بعض الفصائل الوهابية في سوريا واستمرت علاقاتهم حتى الان.