تظاهرات صاخبة في العديد من مناطق البحرين واشتباكات مع قوات ومرتزقة النظام في بلدة العكر
كيهان العربي - خاص:- شارك المئات من أبناء الشعب البحريني الأبي في تظاهرات صاخبة في العديد من مناطق البحرين تنديداً باستمرارا سياسة البطش الطائفي للكيان الخليفي ضد الغالبية الساحقة من مواطني البلاد الاصليين .
فقد خرج أهالي بلدة الشاخورة في مسيرة استنكارية ضد المداهمات التي طالت عشرات المنازل في البلدة، والتي أسفرت عن اعتقال عدة مواطنين وفق ما أكدت شبكات إخبارية.
وأظهرت صور بثها نشطاء مشاركة المئات من المواطنين (رجالا ونساءً) في مسيرة تستنكر المداهمات، رفعت خلالها شعارات مناهضة للنظام ومطالبة بالإفراج عن المعتقلين ووقف حملة القمع التي تقوم بها قوات تابعة للداخلية.
كما رفع المتظاهرون صور الرمز الوطني والديني للبحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم، مطالبين برفع الإقامة الجبرية عنه فورا.
وكانت سلطات البطش والقمع الطائفي الخليفي قد شنت حملة واسعة على بلدة الشاخورة أسفرت عن اعتقال عدة مواطنين منهم "عمار عبدالمجيد، أحمد الزاكي، وبدر يعقوب"، وفق ما أكدت شبكة رصد المتخصصة في رصد المداهمات والاعتقالات في البحرين.
على الصعيد ذاته اندلعت اشتباكات بين مجموعة من قوات المرتزقة ومحتجين من بلدة العكر، إثر تظاهرة غاضبة شهدتها البلدة تنديدا باعتقال المصور الإعلامي حسن محمد قمبر.
وقد اقتحمت آليات عسكرية بلدة العكر، وقامت عناصر من المرتزقة بإغراق الشوارع المحاذية للشارع العام بالغازات السامة، وبحسب شهود فإن الطلق استمر قرابة الساعة، فيما لجأ المحتجون الى استعمال أدوات الردع المحلية لصد تقدم الآليات العسكرية.
وقد انسحبت القوات من البلدة بعد أن أغرقت جزءا من أحيائها السكنية بالغازات السامة، وسجل ناشطون إصابات طفيفة لشاب من أهالي العكر بسبب طلق الرصاص الانشطاري.
ويواصل البحرانيون احتجاجاتهم منذ فبراير 2011، وسط قمع طائفي عنيف من قبل السلطة الخليفية، التي تحاصر أكبر مرجعية وطنية ودينية في البلاد منذ عام كامل وهو آية الله الشيخ عيسى قاسم، فيما يقضي عدد من القادة في السجون منذ أعوام، مع أكثر من أربعة آلاف معتقل سياسي.
كما تظاهر أهالي بلدة المعامير مطالبين بالإفراج عن المعتقلين، وقد رفعوا صورة الرمز الأستاذ عبدالوهاب حسين في مقدمة المسيرة.
وردد المشاركون عددا من الشعارات، منها : الشعب يريد إسقاط النظام، مؤكدين على استمرار حراكهم الثوري الذي انطلق في فبراير 2011.
وقد هرعت آليات تابعة لوزارة الداخلية الخليفية لقمع الأهالي، فيما امتنع المتظاهرون من الرجوع إلى منازلهم تحت وقع الطلق العشوائي للغازات السامة والخانقة. أغرقت المرتزقة بلدة المعامير بالغازات، التي وصلت لداخل المنازل المجاورة للشوارع الرئيسية للبلدة.
ويدأب الخليفيون على العقاب الجماعي تجاه المواطنين في سياسة قمعية ترنو إلى الإجهاز على الاحتجاجات الشعبية التي تواصلت منذ سبع سنوات وبشكل شبه يومي.
وتواجه السلطة الخليفية اتهامات دولية بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وآخرها دعوة المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحكومة باحترام الحقوق، حيث أشار أثناء كلمته الافتتاحية للدورة الثامنة والثلاثين لدورة حقوق الإنسان اليوم الاثنين 18 يونيو 2018 لاستمرار السلطات الخليفية لسياسة القمع تجاه المواطنين.