kayhan.ir

رمز الخبر: 77570
تأريخ النشر : 2018June19 - 21:04
مؤكداً انه بامكانها إستهداف مراكز تبعد الفي كيلومتر عن حدودها..

مركز أبحاث الكونغرس الاميركي: ايران تمتلك أكبر ترسانة صواريخ في الشرق الأوسط



* ترسانة ايران الصاروخية تمثل تهديدا بالقوة لحلفائنا الاقليميين وخطر لقواتنا وأسطولنا في المنطقة

* ايران مشغولة بإنتاج وتعزيز امكانياتها العسكرية بهدف ضرب المنظومات العسكرية لقواتنا ولحلفائنا الاقليميين

* ايران قادرة على الدفاع عن نفسها قبال أي عدوان محتمل من جيرانها وقدرات قواتها المسلحة لا تتحدد بمسافة معينة

طهران- كيهان العربي: ذكر مركز أبحاث الكونغرس الأميركي؛ ان ايران تمتلك اكبر ترسانة للصواريخ في المنطقة، وبتمكنها من التقنية الجو فضائية فتحت لها آفاق تطوير صواريخ بالستية عابرة للقارات.

وتحت عنوان "السياسة الخارجية والدفاعية لايران" كتب المركز تحليلا شاملا يتناول المحاور المختلفة للسياسات الداخلية والدولية لايران.

واستطرد المركز تحليله قائلا: "ان المسؤولين الاميركيين يقولون ان ترسانة ايران الصاروخية في المنطقة تمثل تهديدا بالقوة لحلفاء اميركا الاقليميين وكذلك تشكل خطرا للقوات الاميركية واسطولها في المنطقة. فيما اقر "كوتز" مدير الامن الوطني ومستشار رئيس الجمهورية في الشؤون المعلوماتية، بتاريخ 11 مايس 2017، بان الصواريخ البالستية الايرانية بامكانها حمل رؤوس حربية للقتل الجماعي، وهي تمتلك حاليا اكبر ترسانة للصواريخ البالستية في الشرق الاوسط.

كما ان بامكان ايران استهداف مراكز تبعد الفي كيلومتر عن حدودها. ولا نملك معلومات تفيد ان ايران بامكانها صنع صواريخ بالستية عابرة للقارات (وهي ذات مدى 4600 كيلومتر وحسب بعض الاحصاءات تصل الى 5500 كيلومتر).

واعلن "كوتز" في حديث في 13 فبراير 2018 لتقييم التهديدات العالمية؛ ان جنوح ايران لاسلوب الردع قبال اميركا لربما يدفعها نحو حل ينهي هذه الجدلية.

ويستطرد مركز أبحاث الكونغرس تقريره بالقول؛ اذا ما قررت ايران تصنيع صواريخ بالستية عابرة للقارات فان تقدمها في تطوير البرنامج الجو فضائي سيقصر من المسافة نحو امتلاك صواريخ بالستية عابرة للقارات، اذ ان الكبسولات الفضائية تعتمد نفس التقنية. فالبرنامج الصاروخي الايرني تديره القوة الجوية لحرس الثورة الاسلامية سيما قيادة صواريخ "الغدير" وهي مؤسسة محظورة من قبل اميركا. وعلى المستوى التكتيكي تعزم ايران على صنع وتصدير صواريخ بالستية وصواريخ كروز بمديات قصيرة بحيث تتمكن القوات الايرانية وبهدف دعم حلفائها والقوات الرديفة لها في المنطقة وتعزيز قدراتها استخدام هذه الصواريخ او تضعها بتصرف حلفائها.

واستدرك مسؤول الأمن الوطني الاميركي بالقول: ان ايران مشغولة بانتاج وتعزيز نوع من امكانياتها العسكرية الحديثة بهدف ضرب المنظومات العسكرية لاميركا ولحلفاء اميركا في المنطقة، ومن هذه الامكانات الطائرات المسيرة لمسلحة، والصواريخ البالستية، والغام بحرية متطورة، زوارق مفخخة دون قائد، وغواصات متطورة، وصواريخ كروز مضادة للسفن.

ولفت مركز ابحاث الكونغرس الى ان للايرانيين قدرات بالقوة لتحميل القوات الاميركية اضرار جسيمة.

ويبدو ان ايران قادرة على الدفاع عن نفسها قبال اي عدوان محتمل من جيرانها، بالرغم من ان قدرات قواتها المسلحة لا تتحدد بمسافة معينة.

من جانب كان قائد القوات المركزية الاميركية الجنرال "جوزيف فوتل" قد قال في 27 فبراير 2018 ان القوة البرية الايرانية قد عززت قدراتها في التعبئة والنقل السريع للقوات في الرد على التهديدات الداخلية والخارجية.

كما وتناول المركز قابليات ايران في الحرب الغير متكافئة، فيقول: ان ايران وليس بالضرورة عن طريق قدرتها العسكرية العادية، ولكن عن طريق دعم الحكومات والقوات المقاتلة بالنيابة يمكنها ان تواجه المصالح الاميركية وحلفائها في المنطقة. وحسب تقارير وزارة الدفاع والدائرة المعلوماتية الاميركية، فان ايران بصدد نشر قواتها وتعزيز تكتيكها للسيطرة على اي قوة اجنبية تقترب من حدودها ومن هذه المناطق مضيق هرمز، وان قوات فيلق قدس واجدة من الآليات المحورية لاعمال قدرتها وسياستها الخارجية. ويبدو ان ستراتيجية ايران البحرية تعتمد على خلق حالة من الكر المكثف ضد الامكانات البحرية الاميركية وذلك باستخدام زوارق صغيرة وصواريخ كروز مضادة للسفن مثل صواريخ من طراز (دودة القز) و(الحليب والسكر).

وحسب تقرير وزارة الدفاع الاميركية فان طهران مازالت بصدد تطوير تقنيتها القاتلة مثل الالغام البحرية المتطورة، والغواصات الصغيرة القوية. وقد أسست في السنوات الاخيرة على امتداد سواحلها، قواعد بحرية.