المعلم : ينبغي ان يكون الجهد الدولي منصبا على التنظيمات الارهابية واحترام سيادة البلدان
ويقضي على أعداد من الإرهابيين
نيويورك – وكالات : التقى وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين صباح سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية على هامش اجتماعات الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتركز الحديث حول التطورات الجارية في المنطقة وما تواجهه سورية والعراق من جرائم وأعمال إرهابية من "داعش وجبهة النصرة” وغيرهما إضافة إلى ضرورة استمرار المتابعة والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات وأهمية الاجتماع القادم للجنة المشتركة السورية الروسية وضرورة إنجاح أعمالها في إطار العلاقات الاستراتيجية القائمة بين البلدين.
وكان المعلم التقى الدكتور ابراهيم الجعفري وزير خارجية العراق وتناول الحديث التعاون والتنسيق بين البلدين لمواجهة ما يتعرضان له من أعمال إرهابية من "داعش وجبهة النصرة” وغيرهما وضرورة الاستمرار بتوضيح مخاطر الإرهاب والجرائم التي ترتكبها هذه التنظيمات الإرهابية سواء في العراق أو في سوريا من قتل وذبح للمواطنين وتدمير للحضارة والتراث العربي المسيحي والإسلامي وكذلك العمل على تجفيف منابع الدعم للإرهابيين بالمال والسلاح وغير ذلك.
وأكد المعلم ضرورة متابعة التنسيق والتشاور بين البلدين محذرا من أن تكون هناك أجندات مختلفة لبعض الدول المشاركة في الحملة الدولية.
كما جرى الحديث عن تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها لمواجهة العدو المشترك للبلدين "داعش وجبهة النصرة” وغيرهما حيث أشار الوزيران إلى ضرورة متابعة التشاور والتنسيق وأن يكون الجهد الدولي منصبا على التنظيمات الإرهابية المسلحة والابتعاد عن المناطق المأهولة بالسكان واحترام سيادة البلدين.
من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مكافحة الإرهاب في سوريا يجب أن تتم بالتعاون مع الحكومة السورية التي أعلنت عن استعدادها لذلك وبالاعتماد على ميثاق الأمم المتحدة.
وقال لافروف في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والستين "إننا نرى اليوم أن المنظمات الإرهابية انتشرت في المنطقة.. وروسيا منذ بداية الأزمة في سوريا دعت إلى توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب وهي تساهم مساهمة ملحوظة في ذلك من خلال توريد الأسلحة إلى العراق وسوريا والدول الأخرى في المنطقة من أجل مواجهة الخطر الإرهابي وستواصل دعم جهودها في هذا الشأن”.
بدوره جدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة دعوة بلاده إلى حل سلمي للأزمة في سوريا وإلى مواجهة الإرهاب بشكل منسق على أساس التشاور بين جميع الأطراف ووفقاً لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي.
من جانبها واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية عملياتها بنجاح في حي الدخانية ووادي عين ترما بريف دمشق وسيطرت على أجزاء هامة من الحي.
وقال مصدر عسكري لـ سانا إن قواتنا المسلحة قطعت خطوط الإمداد عن الإرهابيين وقضت على أعداد كبيرة منهم.
وأوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم باستهدافها تجمعاتهم في ريفي درعا والقنيطرة.
وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين في دير العدس وبصر الحرير وشرق بلدة عتمان بريف درعا وقضت على عدد منهم وأصابت آخرين ودمرت لهم عدة آليات فيما أوقعت وحدة من الجيش إرهابيين قتلى ومصابين على طريق عتمان-طفس ودمرت لهم عربة مصفحة بمن فيها.
وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة استهدفت تجمعات الإرهابيين بالمنشية ودورين والقبو وأم العظام والحميدية ومسحرة في ريف القنيطرة وألحقت في صفوفهم خسائر بالعديد والعتاد مشيرا إلى أنه تم إيقاع إرهابيين قتلى ومصابين في قرية الهبارية وما بين عقربا وتل المال وتدمير عدة آليات للإرهابيين على طريقي بريقة-بئر العجم وأم باطنة-جبا، في حين أحبطت وحدة من الجيش محاولة إرهابيين التسلل إلى مدينة البعث وأوقعت بينهم قتلى ومصابين.