مصدر: لو كانت مؤسسة "جهاد البناء" قائمة لما كنا نعاني من كثير من المشاكل الاقتصادية
طهران/كيهان العربي: اكد المدير التنفيذي لمؤسسة جهاد "نصر" يدالله شمايلي: "من المؤكد لو كانت مؤسسة جهاد البناء باقية بفاعليتها كما بدأت لعملت على حل المشاكل الاقتصادية،" فلطالما كانت مؤسسات مثل "جهاد البناء" مؤثرة في رفع الكثير من المشاكل، وان الكثير من المسؤولين في البلد يبدون عدم رضاهم من حل مؤسسة جهاد البناء واحلال وزارة الزراعة محلها.
واضاف "يدالله شمايلي": "لو لم تحول مؤسسة جهاد البناء الى وزارة وكانت باقية كمؤسسة لكان التاثير اكبر وفاعليتها اوسع. فمنذ عام 1982 ـ 1983) بدايات تفعيل مؤسسة جهاد البناء والى عام 2000 حيث تحولت الى وزاة، قدمت المؤسسة خدما وفيرة في مجال الانتاج والامن الغذائي. كما وقامت ببث ثقافة التضحية والايثار والاهتمام بالقرى والارياف.
وقال "شمايلي": لربماتعتبر واحدة من محاسن دمج المؤسسة الى وزارة من رؤية المسؤولين الحؤول دون الازدواجية في العمل بين وزارتين، من حيث طريقة العمل والسرعة في التنفيذ. فمن محاسن مؤسسة "جهاد البناء" استقدام كادر شعبي منتج، الى درجة اوكلت مؤسسات المصادر الطبيعية والغابات والثروة السمكية والطيور وقطاع انتاج البروتينات اداراتها الى مؤسسة جهاد البناء لما احسوه من نشاط وحركة مخلصة. ومن جهة اخرى ارتباط المؤسسة بالامام الراحل (ره) عن طريق ممثله في المؤسسة.
واستطرد المدير التنفيذي لمؤسسة جهاد "نصر" قائلا: في كل مجال نشط الجهاديون كانت الامور تحل بسرعة، كما ان واحدة من مكاسب جهاد البناء الكبيرة تدريب مدراء لائقين، ومجربين حسب اختصاصهم وبدوافع ثورية يطورون العمل. فوزراء المرحلة بعد الثورة والكثير من المحافظين هم من منتسبي جهاد البناء.
وحتى في هذه المرحلة لو دققنا في هيكلية الحكومة لشاهدنا ان الدائرة التي وزيرها من كادر جهاد البناء تعمل بشكل افضل، من حيث شفافية العمل وكيفية ومن حيث الابداع. فهم لا يتقاعسون ان يكلفون بامر ما بل هم سباقون للتعبير عن كفاءاتهم في العمل.